593
Підписники
-224 години
+37 днів
+6230 день
Архів дописів
وبعدما أصيب أيوب بالبلاء الشديد في جسده وماله وأهله، تفاقم عليه الألم والحزن حتى بلغ به اليأس لدرجة، الا أنه لم يلعن الله أبدًا كما بقي صابرًا لكنه
> لعن اليوم الذي وُلد فيه.
> النص من سفر أيوب الإصحاح الثالث
>بعد هذا فتح أيوب فاه ولعن يومه وأخذ أيوب يقول
ليته هلك اليوم الذي ولدت فيه، والليل الذي قال قد حُبل برجل!
(سفر أيوب 3:1-3)
