uk
Feedback
اسْتِــقَامَة

اسْتِــقَامَة

Відкрити в Telegram

قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.

Показати більше
619
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-730 днів
Архів дописів
عندما يشاء الله؛ يأتيك المستحيل خاضعًا، يقترب البعيد الذي يئست منه، تذوب الشدائد، تُيسّر الصعاب، تُفتح الأبواب المغلقة، يبتعد الشك، يقترب اليقين، يضيء مصباحٌ ظننته انطفأ للأبد، تمهّد لك طُرق لم تخطر ببالك يومًا.. ثق بالله يا فتىٰ؛ فهو وحده القادر على تغيير الأقدار، فقط لا تبرح باب الدعاء حتى تبلغ، فهو القريب المجيب مُحِبُّ المُلحّ في الدُّعَاءِ..

sticker.webp0.09 KB

sticker.webp0.44 KB

كَتبَ فأحسَنَ قائلاً: "هاجسُ قِصر العمر يتغذّى في نفوسنا من صورةٍ واحدة: صورة الوصول؛ الشهادة، الإجازة، الختم، اكتمال المتن، تمام البرنامج. ونأتي نحن طلابَ علمٍ في أيدينا دفاترُ ممتلئة، وعلى ألسنتنا أسماءُ الشيوخ، وفي قلوبنا سؤالٌ يلسع: أَنبلغ تمام الطريق؟ فيأتينا الجواب القرآني كالماء البارد على لهب القلق؛ إذ الميزان عند الله يقيس الاتجاه قبل المسافة، ويكتب للأرواح صدق هجرتها قبل أن تكتمل خطاها. ويأتي القرآن ليبدّل زاوية التصوير، فيقدّم صورة الخروج أولًا: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}؛ وحين يصبح الأجر على الله، نعيش خفاف القلوب، ثابتي الخطوة، وَاسِعِي الرجاء."

قال الشيخ حافظ الحكمي -رحمهُ الله- : "وأنَّه في غدٍ يأتي لصاحبه مُبشّرًا وحجيجًا عنه إن يقِمِ والمُلْكَ والخُلدَ يعطيه ويلبسُهُ تاج الوقار الإله الحق ذو الكرمِ يقال: اقرأ ورتل وارق في غرف الـ جنات كي تنتهي للمنزل النَّعمِ وحلتان من الفردوس قد كُسِيت لوالديه لها الأكوان لم تقُمِ قالا: بماذا كسيناها؟ فقيل: بما أقرأتُمَا ابنكما فاشكر لذي النِّعَمِ". قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-: "قوله «إن يقُمِ» أي: إن يقم بالقرآن العظيم عِلماً وعملاً. وقوله «والمُلْكَ والخُلدَ يعطِيهِ» أي: يُعطيه المُلْكَ بيمينه والخُلْدَ بشماله، وهاتان النِّعمتان هُما جِماع نعيم الآخرة. وقوله «ويُلبِسُه تاجَ الوقارِ» التاج ما يُصاغ للمُلوك من الذَّهب والجواهر. وهذه الأبيات الخسمة يُشير فيها النَّاظم -رحمه الله- إلى ما جاء عن بُريدة بن الحُصيب -رَضي اللهُ عنه- أنَّه قال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". قَالَ:ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ:"تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ، يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ، الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ. فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ. ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا. فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ، هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا "، رواه أحمد، وحسّنه البغوي في «شرح السُّنَّة»، وابنُ كثير في تفسير سورة البقرة، وفي سنده مقالٌ، لكنّ له شاهد من حديث أبي أُمامة، وآخر من حديث أبي هريرة، ولذلك أورده الألبانيُّ في «السِّلسلة الصَّحيحة»".
شرح المنظومة المِيميَّة في الوصايا والآداب العلميَّة | (صـ١٣٢،١٣٣).

sticker.webp0.09 KB

”وأما أعياد المؤمنين في الجنة فهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل، فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة، ويتجلى لهم وينظرون إليه، فما أعطا
”وأما أعياد المؤمنين في الجنة فهي أيام زيارتهم لربهم عز وجل، فيزورونه ويكرمهم غاية الكرامة، ويتجلى لهم وينظرون إليه، فما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم من ذلك، وهو الزيادة التي قال الله تعالى فيها: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]“.
لطائف المعارف | [ص 278].

الفرصةُ المفقودةُ قد تكونُ قيدًا كُسِرَ قبل أن يُكبّلَك، والموعدُ الفائِتُ ربّما كان حادثًا مؤّجّلًا قد أُلغِي، والشّخصُ الذي غادرَ لعلّه قد أخلَى مكانًا لمن يَستحِقّ البقاءَ.

sticker.webp0.09 KB

3 شـوال هل وصلت للجزء الثالث أو السورة الثالثة أو الصفحة الثالثة؟ أم وصلت لليوم الثالث مِنَ الهُجران؟! احذروا عباد الله من هجر القرآن بعد رمضان.

ذكر المروزي في مختصر قيام الليل (ص:٤٩) عن حفصة بنت سيرين أنها قالت: ‏"يا معشر الشباب، خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فإني والله ما رأيت العمل إلا في الشباب". فنصيحتي للشباب ذكرانًا وإناثًا: ‏أن تعلموا أن طلب العلم من أعظم الأعمال قربةً لله ونفعًا لعباده .. ‏وزمانكم فيه مشاغل شتى أخطرها الهاتف الذي في أيديكم .. ‏ولكن من علم عز الغاية هان عليه جهاد البداية .. ‏والأمة أحوج ما تكون لأهل علمٍ جادين راسخين، يذودون عن دين ربهم، ويبصّرون الناس بشريعة خالقهم .. ‏فطلبة العلم اليوم .. هم علماء الغد ‏وعلماء اليوم .. هم طلبة الأمس ‏فجدّوا واجتهدوا في الطلب .. ‏ولا تغتروا بعمر الشباب فإنما هو (زهرةٌ) سرعان ما تذبل، و(أمنيات) سرعان ما تبيد.
د. هيا بنت سلمان الصباح وفقها الله

sticker.webp0.09 KB

#سلسلة_تحذير_البرية_من_المزارات_الشركية
+8
#سلسلة_تحذير_البرية_من_المزارات_الشركية

#سلسلة_تحذير_البرية_من_المزارات_الشركية
+9
#سلسلة_تحذير_البرية_من_المزارات_الشركية

ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻓﻲ رَمَضَان قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله: «ﻭﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎت ﺍﻟﻘﺒولِ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥَ ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﺗﺒﺎع ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻃﻴﺒﺔ، ﻳﻜﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎتِ وﺍﻷﻋﻤﺎﻝﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ، ﺃﻣَّﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻜﺲ، ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕِ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕِ، ﻓﺈﺫﺍ ﺧﺮﺝَ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺃﺗﺒﻌﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺌﺎﺕِ ﻭﺍﻟﻐﻔﻼﺕِ ﻭﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻋﻦ ﻃﺎﻋﺔِ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞٌ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ القبول.»
ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ | ❪١١٩❫

وغاية ما فيه أنه أمر بالحرص على القضاء وعدم تركه ، ولا دليل فيه على وجوب تقديم القضاء على النفل . والنافلة في الشريعة لمن تتبعها مبنية على التيسير والتخفيف ، فصلاة النافلة جاز فيها القعود ، وكونها على الدابة وبعضها لغير القبلة ونحو ذلك ، ومن تمام التيسير هنا أن لا نُوجب تقديم الصيام عليها لما قد يصاحبه من مشقة قد تؤدي إلى تركها بالكلية . فالظاهر - كما هو قول الجمهور - جواز تقديم الست على القضاء لضمان صيامها ونيل الأجر المترتب عليها . ومن استطاع قضاء ما عليه في شوال ثم صيام الست دون مشقة أو ترك واجب كخدمة والدين أو زوج وعيال ونحو ذلك فهذا أنفع وأبرأ للذمة وفيه الخروج من الخلاف . والله أعلم بالصواب .
الشيخ نبيل بن سليمان التومي

مسألة : هل تصام الست قبل قضاء ما على الصائم من رمضان ، أم يلزمه القضاء أولا؟. مبنى هذه المسألة على مسألة " جواز التطوع في الصيام لمن وجب عليه فرض " . اتفق الفقهاء على أن المبادرة بالفرائض في كل عبادة هو الأفضل ، لأن الفرض أحب إلى الله من النفل ، فكان الإتيان به أحب ، ولكون قضاء الفرض أمكن في براءة الذمة من تأخيره ، فكان الحرص على الإتيان به أنفع للعبد من الاشتغال بنفل ، هذا من جهة المشروعية . واختلف الفقهاء في حكم التطوع بالصيام لمن عليه صوم فرض . - القول الأول : ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز ذلك مالم يكن الوقت لا يسع إلا الفرض ، أو كان يخشى اشتغال زمنه بما يمنعه من الصيام ، كمن به مرض يمنعه عادة من طول الصيام ، وهذا هو قول الأحناف والمالكية والشافعية ، ورواية عن أحمد ، غير أن المالكية وبعض الشافعية رأوا أنه مكروه . واستدلوا بما جاء عن حديث عائشة - رضي الله عنها – قالت : (( كان يكون عليَّ الصوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان )) رواه البخاري ومسلم . وعائشة صوامة قوامة وعرف عنها حرصها الشديد على التعبد ، فكان من حالها أنها تصوم ما رغَّب الشارع فيه من نفل كعرفة وعاشوراء كما ثبت في الموطأ عنها ، وكذا كان – صلى الله عليه وسلم – يصوم من الأسبوع والشهر وغير ذلك ، فعلى ذلك يكون النبي – صلى الله عليه وسلم – قد أقرها على صيام النفل مضيق الزمن قبل قضاء الواجب الموسع . وعللوا بأنه واجب موسع لم يضيق فيه الشارع ولم يأمر به على الفور أمر إيجاب ، وأعملوا القاعدة الفقهية التي تقول : [ الواجب الموسع يجوز الاشتغال بالتطوع من جنسه قبل الاشتغال به ] ، وقاسوا على جواز التنفل قبل صلاة الفريضة مع جواز تأخير الفريضة إلى آخر وقتها . ومن جهة المقاصد الشرعية القاضية بالتيسير في العبادة والترغيب فيها ودفع الحرج والمشقة عن العابدين كذلك ، فلو ألزم العابدون بضرورة قضاء رمضان قبل أي تطوع لوقع عليهم حرج غالبا ، فالنفساء مثلا والحائض التي يطول حيضها والمريض والمسافر يشق عليهم تواصل الصيام في زمن ضيق كشوال مع وجود العيد وتكرار الحيض للمرأة ونحو ذلك ، والشريعة جاءت بالتيسير لا التعسير ، { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } ، وإشغال الصائمين بشهرين متقطعين متواليين فيه نوع مشقة في كل عام قد تؤول إلى نفرة البعض من صيام الست مع تأخيرهم القضاء وتفريقه ، فلم تقم بذلك المقاصد العامة . وكذلك الحديث فيه تقييد الست بشهر شوال فصارت متأكدة فيه ، وفي القضاء وسع فقال { من أيام أخر } فلم يعزم على فوريتها ، وقد تفوت الست بالاشتغال بالقضاء ، والشارع رغب فيها ترغيبا شديدا . وعليه قالوا : يجوز التنفل بالست من شوال قبل قضاء رمضان مع وجود العزم في القلب على القضاء ليكون في حكم الصائم للشهر ، ولا يتم له الأجر المذكور في الحديث حتى يتم قضاء ما عليه . - القول الثاني : ذهب الحنابلة إلى عدم جواز تقديم صيام النفل مع اشتغال الذمة بصيام فرض ، بل وذهب بعض الحنابلة إلى عدم صحة تقديم صيام النفل على الفرض . واستدلوا بحديث : (( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه )) وهذا لا يؤخذ منه فساد التقديم ولا عدم جوازه ، فغاية ما يكون أن النفل أوفق للمسارعة والتقديم . واستدلوا بما رواه مسلم عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر )) ، ومن لم يتم صيامه لا يقال فيه : (( صام رمضان )) فيلزمه إتمام ما عليه ، ومن صام الست ثم صام القضاء لا يكون أتبع رمضان بالست ، بل العكس .. ورُدَّ هذا بأنه خرج مخرج الغالب ، فغالب الناس يتمون الصوم بلا فطر فيه لعدم العذر ، وما خرج مخرج الغالب لا حكم له وغير مقصود ، وكذلك من صام رمضان أو بعضه في وقته وعزم على كماله يعد صائما لرمضان . ويقال مثله في حديث : (( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )) فهل أغفلت الشريعة من منعه عذر من القيام مطلقا في بعض رمضان كالحائض والنفساء؟! ، وهذه صلاة لا تقضى ويكون لهن الأجر كاملا بإذن الله ، فكان الوصف خارجا مخرج الغالب . واستدلوا كذلك بما رواه أحمد من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : (( من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضهِ ، لم يتقبَّل منه ومن صام تطوّعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه ، فإنه لا يتقبَّل منه حتَّى يصومه )) وهو حديث ضعيف ، ضعفه غير واحد من أهل العلم كما في العلل لابن أبي حاتم وغيرها . واستدلوا بما جاء في البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما – قال : (( أنَّ امرأة من جهينة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – فقالت : إن أمي نذرت أن تحج ، فلم تحج حتى ماتت ، أفأحجُّ عنها ؟ قال : (( نعم ، حجي عنها ، أرايتِ لو كان على أمك دين أكنتِ قاضيةً؟ اقضُوا الله ، فالله أحق بالوفاء )) .

«فكأنما صام الدهر» استعن بالله، ولا تعجز.

فضل صيام السّتّ من شوّال

إنمـا العـيد لمن غُفرت له الذنوب.. قال ابن رجب رحمه الله: " ليس العيد لمن لبس الجديد.. إنما العيد لمن طاعاته تزيد. ليس العيد لمن تجمَّل باللباس والركوب.. إنمـا العـيد لمن غفرت له الذنوب. في ليلة العيد تُفرَّق خلق العتق والمغفرة على العبيد؛ فمن ناله منها شيءٌ فله عيد، وإلا فهو مطرودٌ بعيد ".
لطائف المعارف | ٢٧٧/١.