اسْتِــقَامَة
Відкрити в Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Показати більше656
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 день
Архів дописів
"كان يُقال: مَثلُ الذي يُريد أن تجتمع له الدنيا والآخرة مثلُ عبدٍ له ربَّان فلا يدري أيُّهما يُطيع".
ابن عبدالبرِّ | بهجة المَجالس (٢٣٧).
قال العلامة الشاطبي -رحمه الله-:
«فمن طلب خلاص نفسه؛ تثبت حتى يتضح له الطريق، ومن تساهل؛ رمته أيدي الهوى في معاطب لا مخلص له منها إلا ما شاء الله».
الاعتصام للشاطبي | ( ١/ ٣٦٥).
«عن أبي الدرداء: اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعُدُّوا أنفسَكم في الموتى، واعلموا أنّ قليلًا يُغنيكم خير من كثير يُلهيكم. واعلموا أن البِرَّ لا يبلى، وأن الإثم لا يُنسى».
ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣١).
Repost from إذاعة طريق السلف
#بث_مباشر
الدرس الأول |
شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية
ضمن فعاليات:
" دورة شيخ الإسلام ابن تيمية الثانية "
🎙 للشيخ:-
نبيل بن سليمان التومي.
بمسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بعين زارة
للإستماع | https://t.me/salafwayfm?livestream
#الهيئة_العامة_للأوقاف_والشؤون_الإسلامية
#إدارة_الشؤون_الثقافية_والدعوية
#دورة_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية_الثانية
#مسجد_شيخ_الإسلام_ابن_تيمية
#محمد_رضا_بن_عمر_المسلاتي
#نبيل_بن_سليمان_التومي
#أيوب_بن_الصيد_حمودة
#إذاعة_طريق_السلف
قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك بِكُن فيكون.
مس الحائض والنفساء للمصحف للشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى:
الحائض والنفساء طاهرة وليست نجسة فتمس كلام ربها بلا حائل وتقرأه تعبدا وتسجد للتلاوة...
وتجلس في مصلاها تتعبد لربها بكلامه وتمسه لقول رسول الله ﷺ: "المؤمن لا ينجس حيا أو ميتا"
لا نحرم عليها شيئا لم يحرمه رسول الله
1) في الحديث الصحيح الصريح عندما سئل: ما نقصان دينها ؟
قال: (أليست المرأة إذا حاضت لم تصل ولم تصم ولم تطف بالبيت)....وفقط وما قال (ولم تمس المصحف ولم تقرأ قرآن.......)
2) وقال لأمك عائشة في الحج عندما حاضت: افعلى ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت.
والحاج غالبا يقضي وقته في الذكر والتلاوة والمكث في المسجد وما نهاها رسول الله.
3) وقول أمك عائشة كنت أرجِّل رأس رسول الله وأنا حائض وكان يقرأ القرآن في حجري وأنا حائض....
نعم تمس أطهر الناس لأنها ليست بنجس
4) وقول رسول الله: "إن حيضتك ليست في يدك"
_فأنت لست بنجسة.
أما الآية: ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾
فلا دلالة فيها لأن الضمير في قوله ﴿لا يمس﴾ يعود على الكتاب المكنون أي اللوح المحفوظ أو الكتب التي بأيدي الملائكة والمطهرون هم الملائكة لأنها اسم مفعول أما نحن فمتطهرون اسم فاعل...
أما حديث عمرو بن حزم "لا يمس القرآن إلا طاهر" فهو ضعيف لأنه مرسل والمرسل من أقسام الضعيف لا يحتج به في إثبات أحكام وعلى فرض صحته بناء على شهرته فإن كلمة (طاهر) تحتمل:
1- طاهر القلب من الشرك
2- طاهر البدن من النجاسة
3- طاهر من الحدث الأصغر
4- طاهر من الحدث الأكبر
والقاعدة الأصولية: (أن الحديث إن تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال) تبطل الاستدلال به..
والطاهر يطلق على المؤمن لقول الله ( إنما المشركون نجس ...) إثبات النجاسة للمشرك لذلك لا يقرب المسجد ولا يمس القرآن...
فإثبات النجاسة للمشرك يعني إثبات عكسها للمؤمن؛ فالمؤمن طاهر في جميع أحواله، وقول رسول الله: "إن المؤمن لا ينجس"
ومن يقول بحرمة المس فليأت لنا بدليل من حديث رسول الله، فالفتوى لا تكون بالكم ولا بالورع؛ إنما بالدليل...
نحن نسير مع الدليل الصحيح حيث سار... ولا نتعبد إلا بكلام نبينا ﷺ والأصل الحل حتى يرد دليل على المنع..
"لا يمس القرآن إلا طاهر"
فالحديث إن صح فهو يحتمل احتمالات وبالتالي لا يستدل به على حرمة مس المصحف وهذا من قواعد أصول الفقه.
رسول الله ما ترك شيئا حراما إلا شدد عليه وبينه، فكيف لا يبين مسألة كهذه قد ندخل بها النار؟
نعم لم يكن هناك مصحفا، كان القرآن يقرأ في صحف وأوراق ويدون في جلود، فكيف لا يأمر نبينا أمنا عائشة بعدم مسه وهي حائض؟! وأنها آثمة لو فعلت هذا؟ أيخفي على نبينا شيئا حراما ؟! محال!
لا دليل على منع الحائض من لمس القرآن ودخول المسجد.
انتهى كلامه رحمه الله._هل يجوز للحائض دخول المسجد؟ الجواب: نعم يجوز لهن ذلك؛ لأن الحيض لا يمنع امرأةً من حضور مجالس العلم، ولو كانت في المساجد؛ لأن دخول المرأة المسجد في الوقت الذي لا يوجد دليل يمنع منه، فهناك على العكس من ذلك؛ ما يدل على الجواز. ومن هذه الأدلة حديث للسيدة عائشة رضي الله عنها. الأول: حينما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وفاجئها الحيض وهي نازلة في مكان قريب من مكة اسمه "سرِف" دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فوجدها تبكي، قال لها: {ما لك؟ أنفِستي ؟} قالت: نعم يا رسول الله، قال:{هذا أمرٌ كتبه الله - عز وجل- على بنات آدم، فاصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي}. والشاهد من هذا الحديث: أن النبي ﷺ لم يمنعها من دخول أفضل المساجد؛ وهو المسجد الحرام، وإنما منعها من الصلاة والتطواف بالبيت، فإذاً فيه دليل أن النبي صلى الله عليه وسلم جوّز لها أن تدخل المسجد الحرام، ولكن منعها من الصلاة والتطواف. فهذا هو الحديث الذي يدل على أنه يجوز للمرأة - وهي حائض- أن تدخل المسجد - أي مسجد كان- لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أباح للسيدة عائشة أن تدخل المسجد الحرام وهي حائض، ولم يمنعها إلا من الصلاة والطواف بالبيت، فيكون حكم غير المسجد الحرام جائزاً من باب أولى.
قَالَ ابنُ مُفلِح الحنبَلِي رحِمهُ الله تَعالى:
منْ عَجِيب مَا رَأيْتُ ونَقدت مِن أحْوَال النَّاسِ: كَثرة مَا ناحُوا علَى خَراب الدِّيَار، ومَوتِ الأقَارِب والأَسلاَف، والتَّحَسُّر عَلى قِلَّة الأرزَاق، وذَمِّ الزَّمَان وأهلِه، وذِكر نَكدِ العَيشِ فِيه، والحَدِيث عَن غلاَء اﻷسعَارِ، وجُورِ الحُكَّام.
وقدْ رَأوا مِن انهِدَامِ الإِسلاَم، والبُعدِ عَنِ المَسَاجِد، و موْتِ السُّنن، وتفّشِي البِدَع، وارتِكَابِ المَعاصِي، فلاَ أجدُ منهُم مَنْ ناحَ علَى دِينِه، ولاَ بَكَى علَى تقصِيرِه، ولا آسَى علَى فائِتِ دَهرِه، ومَا أرَى لذَلكَ سَببًا إلاَّ قلَّة مُبالاتِهِم بِدينِ اﻹِسلاَم، وعِظمِ الدُّنْيَا فِي عيُونِهِم.
الآدابُ الشَّرعِية | -٢٤٠/٣-
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
«أما علمتم أن حاجةَ الناسِ إليكم نعمةٌ من الله عليكم، فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس، فتصير النِّعَمُ نِقَمًا»
فيض القدير | (456/5)
قال عامر بن عبد قيس:
حَرْفٌ في كتاب الله أُعطاه أحب إلي من الدنيا جميعا.
فقيل له: وما ذاك يا أبا عمرو؟
قال: أن يجعلني الله من المتقين، فإنه قال:
﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾.
رواه ابن سعد | (7 / 106)
معلومة قد تغيب ويستفيد منها مواليد 2001م في التسجيل في قرعة الحج، فالآن يمكن التسجيل بعد دخول السنة الميلادية 2026م..
أرباب البصائر أشد ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها، وترْك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه.
ابن القيم.
