اسْتِــقَامَة
Відкрити в Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Показати більше657
Підписники
-124 години
-47 днів
-730 день
Архів дописів
"أشكُو إليكَ حاجةً لا يُحسَنُ بثّها إلا إليكَ"
فقد أثقلتِ الكاهل، وفَلَقت الفُؤاد، وتركتني أمشِي بينَ أهلِي وصَحبِي بِقلبٍ مُتصدِّع، لا يرى كسرهُ إلا أنت!
أشكُو إليكَ ما أعلمُ أنِّي لو بسطتُهُ لِكُلِّ مَن فِي هذهِ الأرض مِن حيٍّ وجامِدٍ، لمَا رقّوا لحَالي، ولا انتبهوا لكسري..
إلهي..
لي في لُجّ هذا الصمتِ ضجيجٌ لا يسمعهُ إلاك، وفي زحام الوجوه وحشةٌ لا يؤنسها إلا قُربك، يا مَن يعلمُ ما في النّفسِ وتقلُّب الطَّرف، جئتُك بشتاتي لتجمعه، وبقلبي الواهنِ لتجبره، أشكو إليكَ حاجةً لا يعلمُها إلا أنتَ!
من المُوَفَّق؟!
قال ابن الجوزي رحمه الله:
«فَالمُوَفَّقُ من تَلَمَّح قِصَر الموسم المعمول فيه، وامتداد زمان الجزاء الذي لا آخر له؛ فانتهَبَ هذه اللحظة، وزاحم كل فضيلة، فإنها إذا فاتت فلا وجه لاستدراكها».
صيد الخاطر لابن الجوزي | صـ200الموفَّق حريص على الأوقات الفاضلة لا يفرّط فيها..
الحنينُ لبيتِ الله!
قال الله ﷻ : ﴿وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰا﴾.
قال الحافظُ ابن كثيرٍ (ت٧٧٤) -رحمهُ اللهُ-:"قَالَ ابنُ عباس: قوله تعالى: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس﴾ يقول: لا يَقضون منه وطرا، يأتونه، ثم يرجعون إلى أهليهم، ثم يعودون إليه.
وقال أَبو العاليةِ: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾ يقول: أمنا من العدو، وأن يُحمل فيه السلاح، وقد كانوا في الجاهليّة يُتخطَّف الناس من حولهم، وهم آمنون لا يُسبَون.
ومضمون ما فَسر به هؤلاء الأئمة هذه الآية: أنَّ الله تعالى يذكرُ شَرف البيت وما جعله موصوفاً به شرعاً وقدراً من كونه مَثابةً للناس، أي: جعله محَلاً تشتاقُ إليه الأرواحُ وتحِنُّ إليه، ولا تَقضي منه وطَراً، ولو تردَّدَت إليه كل عامٍ، استجابةً من الله تعالى لدعاءِ خليلِه إبراهيمَ، عليه السلام، في قوله: ﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ إلى أن قال: ﴿ربنا وتقبل دعاء﴾ [إبراهيم: ٣٧ -٤٠] ويصفُهُ تعالى بأنَّه جعله أمنا، من دخله أمن، ولو كان قد فَعل ما فَعل ثم دخله كان آمناً.
عُمدةُ التفسير | (جـ١/صـ١٧٢).
إليكَ قصدي رب البيت والحجر
فأنت سؤلي من حجي ومن عمري
وفيك سعيِي وتطوافي ومزدلفي
والهدي جسمي الذي يُغني عن الجزري
قال الشّيخ ابن باز رحمه الله:
"الأوقات أعزّ من الذهب فينبغي أن تُعمّر بالخير وأن تُصان من الشر، وأن يكون المؤمِن في جميع أوقاتهِ منافسًا في الخيراتِ، كل وقتٍ يذهبُ على الإنسانِ يُعتبر خسارةً إذا لم يُعمّر بطاعةِ الله والتقربِ إليهِ".
شرح رياض الصّالحين.
"وَلَوْ أَرَادُوا ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةًۭ وَلَـٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُواْ مَعَ ٱلْقَـٰعِدِينَ" [التوبة: 46]
قال الشيخ ابن عثيمين :
احذر وفتّش ..
فإذا رأيت نفسك مُتكاسلًا عن الخير؛
فاخشَ أن يكون الله كره انبعاثك في الخير.
شرح عقيدة أهل السنة | (٢٤٠)
سمعت عن فضل هذه الأيام؟
قيل لك: أن ربك يفتح فيها الأبواب، ويرحم فيها من أقبل عليه من العباد.
ذُكر عندك: أنها أفضل أيام الدنيا وفيها يوم عرفة -يوم تفريج الكربات وقضاء الحاجات- ويوم الحج الأكبر.
قرأت: أن العمل الصالح فيها أحب وأعظم عند الله من غيرها، بل فاق أجر الجهاد!
فما لك لا تُقبل؟
لم أنت المتخلّف في كل مشهد رحمة وإحسان؟
لم لا تُصلِحُ هذا القلب الذي حاد بك عن مواطن الخير إلى مستنقع الشّهوة والشّبهة؟
لمَ لا تحب ربّك وقد علمت عادته معك ولطفه بك!
سل الله قلبا فإنه لا قلب لك.
نُقل
فضيلةُ الشيخ الدكتور علي الحُذيفي إمامُ وخطيبُ المسجد النّبوي خطيبًا ليوم عرفة لعام 1447هـ من مسجِد نمرة.
ليالي العشر أوقاتُ الإجابة
فبادر رغبةً تلحُق ثوابه
ألا لا وقت للعمالِ فيه
ثواب الخير أقرب للإصابة
من أوقات الليالي العشر حقا
فشمّر واطلبن فيها الإنابة
ابن رجب
قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - :
وأما نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره.
فتح الباري | (١٦/٩)#عشــر_ذي_الحــجة
