طبيب تحت التأسيس - الفارس
Закритий канал
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Показати більше420
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1630 днів
Архів дописів
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ
إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
أرحني بها يا قاتلي وتعجَّلِ
لأنجو من ذكرى حبيبي ومنزلي
أرحني بها وسط الجبين، شهية
لها لمعان كالشهاب المذيَّلِ
أرحني بها، إن الحياة ذميمة
فإن قلت أجلني غداً لا تؤجِّلِ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
والله الواحد يكون دكتور سهل
اليوم شفت واحد قالي يا فارس انت دكتور وانا فقعت بثمي قداحة
قلتله اكيد عادي هاي الحاله اسمها Cell membrane
وهاي الحياة ماشية
لمحات وأحلام تمر أمام الأعين، مفرحة محزنة في آنٍ واحد.
فلذلك نقول دائمًا:
يفقد المرء جزءًا منه ثمنًا لكل تجربة، لذلك يحن حينما كان إنسانًا كاملًا.
وأستذكر أيضًا المرة الوحيدة التي ضُربت فيها في المدرسة.
حيث كنت قبل أيام أشاهد فيديو على اليوتيوب عن طالب لم يكن يعرف معلومة، فقال لمدرسه إنه لا يعرف، وشكره مدرسه آنذاك.
فقررت تطبيقها، وها أنا أذكر لكم أول وآخر ضربة أكلتها في المدرسة.😂😂😂
وأستذكر أيضًا أن أول مرة قرأت فيها قرآنًا في الإذاعة في حياتي، كنت في قمة التوتر ولم أبدأ بقول بسم الله الرحمن الرحيم.
وأذكر أنني انتُقدت بشدة، لكنني لم أستسلم لذلك الموقف النابع من ضعف وتوتر بشري طبيعي.
ومن المواقف التي أستذكرها، إجماع الطلبة على إرسالي لمدير المدرسة لإقناعه أن يعطينا حصة رياضة ، وكنت أنجح في ذلك ولله الحمد 😂😂
وبناءً على ذلك انتخبوني نائبًا للفصل بدون ما أترشح حتى.
4/2/2026
وبعد أيام من أول أيام العطلة، حيث وجد المرء قليلًا من الوقت لنفسه أخيرًا بعد جهد طويل.
وقررت في نفسي أني أريد الذهاب إلى مكان أُحبه، ولم يخطر في بالي إلا هذا المكان.
دخلت المكان، مكان متغير قليلًا، لكنني عرفته، ولربما لم يعرفني.
هناك أطفال يلعبون بالساحة، لكن أين أنا وأصدقائي؟ وفي تلك اللحظة فهمت شعور ذلك الشاب الذي بقي ينظر إلينا حينما كنا نلعب.
منصة الإذاعة، كنت ولربما أكثر من شارك فيها، واليوم الذي لا أكون أنا المقدم، يوم مميز بالأصل.
الحمد لله نحن عائلة ميسورة الحال، فدرست في مدرسة خاصة أوائل صفوفي، ثم أكملت في مدارس حكومية، ولم أفهم في ذلك الوقت لماذا أراد أبي أن ينقلني إلى المدرسة الحكومية، لكنني فهمت فيما بعد.
أساس حبي للمكان وحبي له، هو اتخاذي له رفيقًا لا تحدي، صحبة مع الأساتذة، صحبة مع الطلبة، وتوجيههم دائمًا للبعد عن الخطأ والشتائم، وبهذا أكون قد بنيت بيئة حولي، أحبها وتحبني.
كان الأساتذة ينادونني بـ”شادي”، وهو اسم والدي بالمناسبة، فكانت من أعظم مسؤوليات حياتي، لإدراكي أهمية تعب أبي بأن أكون هنا.
وربما تكمن المشكلة، أن محاولات صنع البيئة تختلف باختلاف الناس واختلاف المكان، وأيضًا باختلاف تلقي الصحيح ونبذ الخطأ.
لم يكن يومًا عاديًا، إنه رحلة استشفاء.
إلى اللقاء أيها المنزل.
يحكي الأصمعي قائلًا: دخلت يومًا على الخليل بن أحمد وهو جالس على حصير صغير، فأشار عليّ بالجلوس، فقلت: أضيقُ عليك!
فقال: إن الدنيا بأسرها لا تَسعُ متبَاغِضين،
وإن شبرًا في شِبر يَسع مُتحابين!
