طبيب تحت التأسيس - الفارس
Закритий канал
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Показати більше426
Підписники
-124 години
-57 днів
-1230 днів
Архів дописів
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/30 - 01:33:24 AM
----
انك تساعد شخص ظالم هاد قصدك
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
انت أخوك بطلب منك تساعده على الي اعتدى عليه
وما ساعدته ، أبوك شو رح يحكي؟
طيب معقول لو كان في مسلم بالغرفه الي جنبك بتعذب
وبطلب منك تشيل عنه الظلم ؟
أفلَحَ إنْ صدَقَ، أي: إذا صدَقَ في قولِه هذا، فأدَّى هذه الأركانَ مُخلِصًا للهِ تعالَى؛ فقدْ فاز بالجنَّةِ
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أهلِ نَجدٍ ثائِرَ الرَّأسِ، يُسمَعُ دَويُّ صَوتِه ولا يُفقَهُ ما يقولُ، حتَّى دَنا، فإذا هو يَسألُ عَنِ الإسلامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَمسُ صَلَواتٍ في اليَومِ واللَّيلةِ. فقال: هل عليَّ غَيرُها؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَوَّعَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وصيامُ رَمَضانَ. قال: هل عليَّ غَيرُه؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَوَّعَ. قال: وذَكَرَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّكاةَ، قال: هل عليَّ غَيرُها؟ قال: لا، إلَّا أن تَطَوَّعَ. قال: فأدبَرَ الرَّجُلُ وهو يقولُ: واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقُصُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلَحَ إن صَدَقَ.
الراوي : طلحة بن عبيدالله | المحدث : البخاري |المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 46 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
العفُو عن الناس أمره يسير جدًا عندي،
لكن ..!
أن نكوُن قادرين عَلى الثقة بهم مرّةً أخرى هُنا قصّة مُختلِفة كُليًا.
أيُّها الناس: مَوعِدُكُم معي ليس الدُنيا، مَوعِدُكُم معي عند الحَوض، والله لكأني أنظُر إليه من مقامي هذا..
أيُّها الناس: والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم الدُنيا..أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتُهلِكُكُم كما أهلَكَتْهُم.
أيُّها الناس: الصلاة الصلاة، الصلاة الصلاة، الله الله في الصلاة..
أيُّها الناس: اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكُم بالنساء خيرًا..
أيُّها الناس: إنَّ عبدًا خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عِند الله، فاختار ما عِند الله..
آواكُم الله، حفظكُم الله، نصركُم الله، ثبَّتكُم الله، أيَّدكُم الله..
أيُّها الناس، أقرِئوا مني السلام كلَّ مَن تبعني من اُمَّتي إلى يوم القيامة.
- آخر كلمات سَيِّدنا مُحَمَّد ﷺ في خطبة الوداع.
يزم والله العظيم انه في مواضيع بسلايدات الباثو اكثر من المعلومات بالكتاب
الدوبامين ليس هرمون المتعة، بل هو ناقل عصبي يدفعنا لترقب المكافأة والعمل للحصول عليها. المشكلة تحدث عندما يتم استهلاك هذا الناقل عبر مشتتات العصر (مثل وسائل التواصل، الأطعمة المصنعة، والإشعارات) مما يضعنا في حالة "فرط تحفيز". النتيجة هي أننا نرى المهام الصعبة والمهمة مملة جداً، ونلجأ للمماطلة.
لحل هذه المشكلة، يعتمد الكتاب تسلسلاً عملياً واضحاً لإعادة ضبط الدماغ، إليك الخطوات العملية بالترتيب:
أولاً: اختر نوع "صيام الدوبامين" المناسب لك
صيام 48 أو 24 ساعة: الامتناع التام عن محفزات الدوبامين (إنترنت، هواتف، تواصل اجتماعي، شاشات، سكر، موسيقى صاخبة).
الصيام الجزئي: التركيز على إزالة أكبر مصدر تشتيت يسرق وقتك (مثل يوتيوب أو فيسبوك).
ثانياً: خطة العمل (الخطوات الثلاث الأساسية)
حدد أكبر المشتتات (قاعدة المسموح والممنوع): اكتب قائمة بالأشياء المسموح فعلها (مشي، قراءة ورقية، كتابة، تأمل)، وقائمة بالممنوعات (تصفح الهاتف، ألعاب الفيديو) وضعها أمامك بوضوح.
استغل "كسل العقل" (تقليل وزيادة الاحتكاك): اجعل الوصول للمشتتات صعباً جداً (مثلاً: ضع الهاتف في غرفة أخرى، الغِ تثبيت التطبيقات). في المقابل، اجعل البدء بالعمل سهلاً جداً وبدون احتكاك (مثلاً: اترك برنامج الكتابة مفتوحاً على الشاشة لتجده جاهزاً).
ابدأ يومك بنظام منخفض التحفيز: أكبر فخ هو تصفح الهاتف فور الاستيقاظ. بدلاً من ذلك، اصنع روتيناً صباحياً هادئاً (مثل التمدد، التأمل، أو تدوين الأهداف) لتبدأ يومك بتركيز بدلاً من الإثارة الزائفة.
ثالثاً: استراتيجية إنجاز المهام (أثناء الصيام)
خطط ليومك وضع أولوية قصوى: حدد من 3 إلى 5 مهام، واسأل نفسك: "إذا كان بإمكاني إكمال مهمة واحدة فقط اليوم لتحدث أكبر تأثير، فما هي؟".
ثبت الزمان والمكان: اعمل في نفس المكان وفي نفس الوقت يومياً لبرمجة عقلك على الدخول في جو العمل فوراً.
تجنب "الأنظمة المفتوحة": لا تبدأ عملك ببرامج لا نقطة نهاية لها وتولد مشتتات مستمرة (مثل الإيميل، فيسبوك، يوتيوب). بدلاً من ذلك، ابدأ يومك بـ "الأنظمة المغلقة" التي تجبرك على التركيز فقط (مثل فتح ملف Word أو Excel).
اعمل بنظام الجلسات الصارمة: تخلص من كل الإشعارات، واعمل لمدة 45 دقيقة متواصلة بدون أي مقاطعة، ثم خذ استراحة من 5 إلى 10 دقائق.
رابعاً: كيف تمنع الانتكاس وتستمر؟
ضع "خطة طوارئ": تخيل أسوأ السيناريوهات التي قد تجعلك تفقد تركيزك (مثل وصول رسالة معينة أو شعور بالملل)، وحدد مسبقاً كيف سيكون رد فعلك للتعامل معها فور حدوثها.
حفز "هرمونات اللحظة الحالية": لتعويض غياب إثارة الدوبامين، قم بممارسة أنشطة تفرز هرمونات الهدوء والارتباط (مثل الإندورفين والأوكسيتوسين) عبر: التأمل، ممارسة التمدد، المشي الواعي (التركيز على حواسك وما يحيط بك بدلاً من أفكارك)، والتواصل الحقيقي والعميق مع من تحب.
تدرب على "اللاشيء": تعلم أن تجلس وتراقب الأشياء أو تتناول طعامك في صمت دون تصفح أي شيء؛ لتعويد عقلك على تحمل انخفاض التحفيز.
