طبيب تحت التأسيس - الفارس
Закритий канал
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Показати більше420
Підписники
-124 години
-67 днів
-1630 днів
Архів дописів
ويا رب، ارحمنا نحن أيضًا من قسوة هذه الحياة، ومن ثقل ما تخفيه الصدور، ومن الوجع الذي لا يُرى ولا يُفهم إلا بعد أن يفوت أوانه.
ارحم ضعفنا، ولا تجعل بيننا روحًا تتألم في صمتٍ ثم لا تجد من ينتبه إليها.
علّمنا أن نكون رحمةً لبعضنا
يا رب، ما شككنا يومًا أن رحمتك أرحب من أحزاننا، ولا أن عفوك أعظم من عجزنا، فارحمها رحمةً تُنسيها مرارة ما مضى، وتغسل عنها كل وجعٍ عرفته في هذه الدنيا.
اللهم اجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وافتح لها بابًا إلى النور والرضا والسكينة، واسكنها جناتك جنات النعيم
هي الآن عند ربٍّ لا يغفل . عند من يعلم ما خفي من الألم، وما أثقل الروح حتى أرهقها.
فاللهم إن كانت قد رحلت من دنيا ضاقت بها، فأكرمها في دارٍ رحمتك فيها أوسع، ونورك فيها أتم، وطمأنينتك فيها أبقى
قصص لو اقتربنا منها قليلًا،
لو حاولنا أن نرى ما وراء الوجوه،
لما استهان أحد بألم أحد،
ولما مرّ وجعٌ عميق دون أن يجد يدًا تمتد له.
مؤلمٌ جدًا أن يأتي الحب متأخرًا،
أن تُقال الكلمات الجميلة بعد فوات الأوان،
أن يدرك الجميع فجأة كم كانت تستحق،
وكم كان يمكن لكلمة واحدة،
أو حضن صادق، أن يغيّر النهاية.
كم هو موجع أن يمرّ الإنسان بكل هذا الثقل وحده،
أن تتراكم الأيام فوق صدره دون أن ينتبه أحد،
أن تُخفى كل تلك النداءات خلف ابتسامة متعبة،
ولا يُكتشف في داخله ذلك البحر من الألم…
إلا بعد أن يصبح الصمت أبديًا.
