طبيب تحت التأسيس - الفارس
Закритий канал
«يا ربَّ يونُس نجِّني من ظُلمَتي وارحَم نفوسًا أنتَ مَن سوّاها.»
Показати більше420
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1630 днів
Архів дописів
السادة أعضاء هيئة التدريس المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
أتقدم إليكم بخالص الاعتذار عن عدم التمكن من دراسة بعض المحاضرات المقررة خلال الفترة الحالية، وذلك لأسباب خارجة عن الإرادة، وقد تطلبت مني التركيز على التزامات أكاديمية أخرى في الوقت نفسه.
ويشمل هذا الاعتذار محاضرات:
Antifungal and Antiprotozoal
Asthma
Antihistamines
أؤكد لحضراتكم أن هذا التقصير مؤقت، وسأعمل على تعويض ما فاتني في أقرب فرصة ممكنة(بعد الامتحان )، والالتزام بالخطة الدراسية المعتمدة بما يضمن تحقيق المستوى العلمي المطلوب.
شاكرين ومقدّرين تفهمكم، ومتمنين لكم دوام التوفيق.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
نسبة حفظ أسماء الأدوية =0%
نسبة ملاقط الحفظ لاسماء الأدوية =100%
نسبة حفظ ملاقط حفظ أسماء الأدوية =0%
مشهدًا عجيبًا قد التُقِط لجماعة من البطاريق، تمضي متساندةً في مسيرها ، على سنّة المخلوقات في طلب القوت والنجاة، لا تفترق خشية الضياع .
غير أنّ الأعجب لم يكن في اجتماعها…
بل في بطريقٍ واحدٍ خرج عن السرب.
وقف ، كأنّه يستفتي قلبه، ثم ما لبث أن ولّى وجهه شطرًا مخالفًا، وسلك طريقًا لا يسلكه أحد، تاركًا خلفه الجماعة بأسرها، كأنّ بينه وبينهم عهدًا قد انقضى .
وكان فعله مستغربًا؛ إذ المعروف في طبائع الحيوان أنّه لا ينجو إلا في الجمع، ولا يأمن إلا في الكثرة، وأنّ مفارقة السرب مخاطرة لا يُقدِم عليها إلا هالك أو متمرّد على الفطرة.
فهاهنا وقف الناس مشدوهين، لا لعِظم المسافة فحسب، بل لِعِظم السؤال:
ما الذي حمله على هذا الفراق؟
وأيُّ دافعٍ يدفع كائنًا ضعيفًا إلى اختيار طريقٍ أشقّ وأخطر؟
لقد بدا عليه أثر غربةٍ لا تُرى بالعين، غربة انتماء لا غربة مكان.
فسار نحو الجبال، قاطعًا ما يقارب سبعين كيلومترًا، لا يثنيه بردٌ ولا يُقعِده تعب، يمضي كأنّه يطلب موطنًا لم يعرفه من قبل، أو يبحث عن ذاتٍ ضلّ عنها طويلًا.
فيمضي…
ولو كان في المضي هلاكه،
إذ ليس كل من نجا بالجماعة قد وجد الانتماء،
ولا كل من سار وحده كان ضالًّا.
