uk
Feedback
د. صلاح الدين الشامي

د. صلاح الدين الشامي

Відкрити в Telegram
1 871
Підписники
+224 години
-27 днів
+1030 день
Архів дописів
يقول الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله: من الناس من اتهمني بعدم الاعتراف باعتضاد الأحاديث الضعيفة إذا ضم بعضها إلى بعض، ولعل بعضهم يقول: عدم الاحتجاج بالحديث الحسن لغيره! مع أنني أفهم أنني لو سميته حسنًا لكان عندي حجة، وتجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المختار والمترجح الذي استقر عليه الاصطلاح عند المتأخرين، خلافًا لابن حزم ومن جرى مجراه ممن رفضوا المسألة برمتها. نعم؛ لا أرى التحسين سائغًا بمجرد ورود الحديث من طريقين أو ثلاثة فيها ضعف يسير، لا سيما المستنكر على الرواة الذين لم يشتد ضعفهم عند أهل العلم.

يقول الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله: وقضية خلو الكتب المشهورة من حديثٍ ما، لا نتعرض لها إلا بعد إثبات ضعف هذا الحديث أو إعلاله بما يقدح، فتحكيم الحديث وعرضه على القواعد الاصطلاحية هو الأصل والأساس، أما رده ابتداء لخلوه من كتب معينة، أو مخالفته لعقل قاصر، أو هوى متبع؛ فلا نعلم أحدًا يفعل ذلك إلا الحمقى الذين باعوا آخرتهم بدنيا!

[قصة المسلسل بيوم عاشوراء]: أولاً: قام الإمام المنذري بعقد مجلس للإملاء، فأملى على طلابه: «مجلسًا في فضل صوم يوم عاشوراء»، واشتمل هذا المجلس على: 1- حديث أبي قتادة، في فضل صوم عاشوراء. 2- ثم حديث حفصة، في حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على صومه. 3- ثم أثر عبيد بن عمير، في الحض على الصوم خاصة في الشتاء. 4- ثم أبيات أبي طاهر السلفي في مدح أصحاب الحديث. - مع تعليقات الإمام المنذري على كل ذلك. ثانيًا: كان إملاء الإمام المنذري لهذا المجلس في (يوم عاشوراء)، وسمعه منه جماعة، ثم قام هؤلاء بعد ذلك بالتحديث به في يوم عاشوراء، وتسلسل التحديث والسماع لهذا الجزء (كاملاً) في يوم عاشوراء. ثالثًا: يروي هذا الجزء (كاملاً)، ومسلسلاً بشرطه، جماعة من العلماء، منهم: 1- نجم الدين الغيطي (بعد900-982هـ). 2- شمس الدين محمد بن علي ابن طولون (880-953هـ). 3- شهاب الدين أحمد بن محمد بن يشبك اليوسفي (كان حيًّا سنة:984هـ). رابعًا: قام جماعة من مشايخنا بقراءة «جزء المنذري» على شيوخهم في يوم عاشوراء، لكني لم أقف - حتى الآن - على من قرأه بشرطه كاملاً بعد ذلك (يعني: بداية من طبقة شيوخ شيوخي حتى طبقة النجم الغيطي)، والله أعلم. خامسًا: اقتصر (غالب) المحدثين (بداية من طبقة شيوخ شيوخنا حتى طبقة النجم الغيطي - فيما وقفت عليه -) في رواية المسلسل بيوم عاشوراء على «حديث أبي قتادة» فقط = فصح التسلسل لهذا الحديث فقط بشرطه (بداية من شيوخنا حتى الإمام المنذري). سادسًا: فليحرص أهل الرواية على قراءة «جزء المنذري» (كاملاً) في يوم عاشوراء، لأن هذا هو الأصل. فإن لم يتيسر قراءة الجزء = فليقتصر على حديث أبي قتادة.

نشارك في هذا المجلس الطيب المبارك غدًا بمشيئة الله في مقام العلامة الكوثري طيب الله ثراه، والنقل بواسطة الشيخ مروان شعبان 🌹

سأل إسماعيل بن نجيد أبا جعفر أحمد بن حمدان، فقال له: بأي نية أكتب الحديث؟ فقال: ألستم تَرْوون أن عند ذِكْر الصَّالحين تَنْزِلُ الرَّحمة؟ قال: نعم. قال: فرسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأسُ الصَّالحين.

توفي إلى رحمة الله شيخنا الدكتور محمد عبد الشهيد النعماني. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته في
توفي إلى رحمة الله شيخنا الدكتور محمد عبد الشهيد النعماني. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجاته في عليين، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

قال أبو شامة المقدسي: «لو أن كل من ينقل عن أحد مذهبًا أو قولًا راجع في ذلك كتابه، إن كان له مُصنَّف، أو كتب أهل مذهبه، كما نفعله نحن إن شاء الله في هذا الكتاب؛ لقلَّ ذلك الخلل، وزال أكثر الوهم وبطل».

تكلم الإمام أبو منصور الأزهري (370هـ) عن مصادره في كتابه "تهذيب اللغة" فذكر فيها كتاب "المعاني في القرآن" لأبي إسحاق الزجاج، وقال: حضرته ببغداد بعد فراغه من إملاء الكتاب، فألفيت عنده جماعة يسمعونه منه…، وما وقع في كتابي له من تفسير القرآن فهو من كتابه، ولم أتفرغ ببغداد لسماعه منه، ووجدت بعض النسخ التي حُملت إلى خراسان غير صحيحة، فجمعت منها عدة نسخ مختلفة المخارج، وصرفت عنايتي إلى معارضة بعضها ببعض، حتى حصلت منها نسخة جيدة. وهذا النص يحمل فوائد متعددة منها: - الحرص على سماع مؤلفات الشيوخ كما يُحرص على سماع مروياتهم. - سبق علمائنا الأوائل إلى صنعة التحقيق. - تحقيق المؤلف لما ينقله من النصوص؛ فالتأليف تحقيق وزيادة. - عدم الاكتفاء بالنسخ السقيمة، إلا إذا تعذرت النسخ المتقنة. - البحث عن النسخ التي تعددت مخارجها، وتقديمها على النسخ التي ترجع إلى مصدر مشترك. - صرف العناية إلى مقابلة النسخ بصورة دقيقة. - جواز التلفيق بين النسخ بضوابطه، كطريقة النص المختار عند المعاصرين.

يقول ابن الجوزي: إذا علم الإنسان -وإن بالغ في الجد- بأن الموت يقطعه عن العمل، عمل في حياته ما يدوَّن له أجره بعد موته؛ فإن كان له شيء من الدنيا، وقف وقفًا، وغرس غرسًا، وأجرى نهرًا، ويسعى في تحصيل ذرية تذكر الله بعده، فيكون الأجر له، أو أن يُصنِّف كتابًا في العِلم؛ فإن (تصنيف العالم ولده المخلد) وأن يكون عاملًا بالخير، عالمًا فيه، فينقل من فعله ما يقتدي الغير به؛ فذلك الذي لم يمت.

Repost from N/a
سماع مسلسل العيد ونحوه من المسلسلات والأحاديث في العصور المتأخرة صار له في زماننا وما قاربه ثلاث كيفيات: الكيفية الأولى: سماع متن الحديث مجرداً أو مع ذكر صحابِيِّه، أو مع ذكر مخرجه على صورة ما يكون في كتب مختصرات الحديث فالتجريد التام كما في نحو "الشهاب" للقضاعي، ومع ذكر المخرِّجين كما في الحصن الحصين، والجامع الصغير، ومع ذكر الصحابي كما في عمدة الأحكام، ورياض الصالحين، وبلوغ المرام. الكيفية الثانية: سماع متن الحديث مع بعض سنده، ويكون تعيين هذا البعض اتفاقياً، أو بتحري معنى كأن يكون متضمناً لمن عليه مداره كمن يسند حديث الأولية من ابن عيينة فصاعداً، أو من صاحبه عبدالرحمن بن بشر، أو من صاحبه أبي حامد ابن بلال، أو من يسمي شيوخ المسمع وبعض الطبقات التي تليهم. الكيفية الثانية: سماع المتن مع السند من شيوخ الوقت إلى منتهاه، والغالب الاقتصار على بعض الطرق، لطول استيعاب الكل وثقله. فالطريقة الثالثة يمكن أن يتصور فيها استقلال السماع الصحيح واستغناؤه عن الإجازة، ولكن أنَّى ذلك؟. وأما الطريقتان الأوليان فلا بد فيهما لاتصال الرواية من إجازة جابرة خاصة بذلك المروي أو عامة يندرج فيها. ومما يندرج في مطلق الطريقة الثانية: سماع الكتب والأجزاء على الشيوخ من غير سماع أسانيدهم إلى أصحابها. وإذا كانت هذه الكتب أو الأجزاء المسموعة متعلقة بما يُطلب تسلسل السماع فيه تماماً أو قريباً من التمام كما في الأجزاء والكتب المتعلقة بالمسلسلات فالمنبغي تخير ما يقع منها مسلسلاً بالسماع إما الكتاب برمته وإما الحديث الواقع فيه التسلسل المطلوب، كالأولية، وغيرها كالعيد. ومن المعيب: العدول عن ذلك إلى غيره فيحوج إلى ترقيع كثير وتأول شديد في الترخص. كما صار يقع أخيراً في أيام العيد من اختيار جزء الإمام الجليل المسند الكبير الفقيه يحيى بن أبي منصور الصيرفي الحراني الحنبلي، وهو إنما اشتهر بالطبع في زماننا ملحقاً بجزء الحافظ السِّلفي، عن مسودتين له بخطه، ولم يكن هذا الجزء متداولاً بالسماع فيما تباعد عن زمان صاحبه فضلاً عن زمان شيوخنا وزماننا. فلا يتم أو لا يكمل اتصال السماع فضلاً عن التسلسل بهذا الجزء، ولا بمسلسل العيد باعتبار تضمنه له، وإنما يتم التسلسل بترخص وتساهل واعتماد على سماع متن الحديث وبعض إسناده مع شمول الإجازة المرقِّعة لهذا الخلل، وكان الاقتصار على مدار الطريق المتداول في القرون المتأخرة أولى. وإنما الحامل على ذلك فيما يظهر استقصاره تخففاً وتسهيلاً على الشيوخ وغيرهم في زحام الأعياد وأشغالها ونحو ذلك من الأسباب، والتخفف والتسهيل عند الحاجة مقصود حسن معتبر، واستيفاؤه يكون بالسماع على الطريقة الأولى: وهي الاقتصار على المتن مجرداً أو مع صحابيه مثلاً، وهذا القدر ضروري لحصول المطلوب لا مجال للتخير فيه. فالعدول عن ذلك إلى ما فيه طول نسبي يعني أن في الوقت فسحة وللتخير مجال، وحينئذ فالاقتصار على السند المتداول من قرون في مسلسل العيد وهو المسموع في أكثر الطبقات المتأخرة مع علوه هو أولى ما يختار، والمقصود به طريق الحافظ أبي طاهر السِّلَفي عن ابن الآبنوسي، عن القاضي أبي الطيب الطبري، عن ابن الغطريف. وقد ضمنه الحافظ السِّلَفي جزأه المعروف في مسلسل العيد، المتداول بالسماع كلاً وجزءاً، وقد اندرج فيه بعض جزء شيخ شيوخه الحافظ الخطيب في مسلسل العيد، مع زيادات ابن الأكفاني. فإن ضاق الوقت عن استيعاب جزئه هذا بالسماع على الشيوخ، ولم يكن مناص من الاقتصار وسلوك الطريق الثانية فهذا هو أولى الطرق بالقراءة والسماع. وبالله التوفيق والاستعانة.

جزء في التهنئة في الأعياد وغيرها.pdf8.14 KB

جزء التهنئة في الأعياد للحافظ ابن حجر، نقرأه بعد صلاة العيد بمشيئة الله، نحو السابعة صباحًا 🌹

أهنئكم بالعيد السعيد 🌹 أعاد الله علينا وعليكم المواسم المباركة في خير وعافية 🤲 كل عام وأنتم بخير وسعادة ❤️

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حيا الله الكرام نعقد مجلسًا خفيفًا بعد العصر لإسماع المسلسل بالأولية، ويوم عرفة، مع جزء فضل عشر ذي الحجة لابن أبي الدنيا، وجزء فضل يوم عرفة للحافظ أبي القاسم ابن عساكر.. بمشيئة الله، ونعقد غدًا بمشيئة الله مجلسًا آخر لإملاء مسلسل العيد، وقراءة جزء التهنئة في الأعياد لابن حجر 🌹

يقول ابن رجب الحنبلي في كتابه الماتع لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف: من فاته في هذا العام القيام بعرفة، فليقم لله بحقه الذي عرفه، من عجز عن المبيت بمزدلفة، فليبت عزمه على طاعة الله وقد قربه وأزلفه، من لم يمكنه القيام بأرجاء الخيف، فليقم لله بحق الرجاء والخوف، من لم يقدر على نحر هديه بمنى، فليذبح هواه هنا وقد بلغ المُنى، من لم يصل إلى البيت لأنه منه بعيد، فليقصد رب البيت فإنه أقرب إلى من دعاه ورجاه من حبل الوريد.

قال أبو الفتوح الطَّائي في «الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين» أنشدنا تاج الإسلام أبو بكر محمد بن منصور السمعاني، أنشدنا أبو محمد عبد الملك بن محمد بن عبد الله اليماني النحوي، بمكة، حماها الله، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد اللخمي، لابن الأنباري رحمه الله: أهلًا وسهلًا بالذين أَوَدُّهُم * وأُحِبُّهُم في اللهِ ذي الآلاءِ أهلًا بقومٍ صالحينَ ذوي تُقًى * خيرِ الرِّجال وزَيْنِ كُلِّ مَلَاءِ يَسْعَوْنَ في طَلَبِ الحَدِيثِ بعِفَّةٍ * وتَوَقُّرٍ وسَكِينةٍ وحياءِ لهمُ المَهابةُ والجَلالَةُ والتقى! * وفضائلٌ جَلَّت عن الإحصاءِ ومدادُ ما تجري به أقلامُهمْ * أزكى وأفضلُ مِن دَمِ الشُّهداءِ يا طالبي علمِ النَّبيِّ مُحمَّدٍ * ما أنتمُ وسواكمُ بسواءِ ——— - جملة (خير الرجال) في البيت الثاني وردت في بعض المصادر (غر الوجوه). - وكلمة (والتقى) في البيت الرابع اختلفت المصادر في إثباتها؛ ففي بعضها (والنهى) وفي البعض الآخر (والعلى) ويمكن أن تكون (والنقى) ولعل بعض هذه القراءات أصح من المثبت لتفادي التكرار مع قوله (ذوي تقى) في البيت الثاني.

أنشد الدكتور أحمد عبد المرضي وهو من أعمدة المكتب الأولى: العِلمُ في (مكتَبِ الإحياءِ) والأدبُ والمَكرُماتُ هنا للمَجْدِ تَنتسِبُ أحيا به اللهُ آثارَ الأُلَى غَبَروا إذ يُخرِجُ الدُّرَّ مِن أحْشاءِ ما كَتَبُوا 🌹🌹🌹

الصفحة الرسمية لمكتب إحياء التراث الإسلامي بمشيخة الأزهر الشريف