uk
Feedback
نِوٌر آلَحًسِيَنِ

نِوٌر آلَحًسِيَنِ

Відкрити в Telegram

لكلّ منّا معصوم وأنا ليَ الحُسين (عليه السلام). اللهُمٓ اجِعلًنٌا مُنْٓ الشّٓهٌدُاء الصاِلْحِيٰن. .. غير مبرّئ الذمّة اخذ اسم القناة . البدأ ¹-²-²⁰²⁴ ص

Показати більше
1 136
Підписники
+124 години
+37 днів
+3130 днів
Архів дописів
الليله دفن الاجساد الطاهره😭❤️‍🩹 تنشر ستوريات واقتباسات وافتارات خاصة اهل البيت (ع) صوره 30 ثانية📲 بدون الحقوق✔️👇 https://
الليله دفن الاجساد الطاهره😭❤️‍🩹 تنشر ستوريات واقتباسات وافتارات خاصة اهل البيت (ع) صوره 30 ثانية📲 بدون الحقوق✔️👇 https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy #اعلانات_بنت_الساده #لا_اجيز_اخذ_الاعلان

الليله دفن الاجساد الطاهره😭❤️‍🩹 تنشر ستوريات واقتباسات وافتارات خاصة اهل البيت (ع) صوره 30 ثانية📲 بدون الحقوق✔️👇 https://
الليله دفن الاجساد الطاهره😭❤️‍🩹 تنشر ستوريات واقتباسات وافتارات خاصة اهل البيت (ع) صوره 30 ثانية📲 بدون الحقوق✔️👇 https://t.me/addlist/fBcUaq4r7ntiMzEy #اعلانات_بنت_الساده #لا_اجيز_اخذ_الاعلان

تحاول تعيش .. وتذكر .. لحد الان الحُسين نايم بالشمس وخدة على التراب ..

طاگ گلبي علىٰ كَربلاء شوكت رَب العِزه يرزقنيّ زِيارة !
ادعولي انرزق زيارة 💔😔🙏🏻

(أمر عبيد الله بن زياد أن ينصب الرأس الطاهر على خشبة، لكي يصلب عليها الرأس الطاهر ولما نصب الرأس تنحنح وقرأ سورة الكهف الى قوله: (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى). المصدر : في كتاب (رأس الحسين من الشهادة الى الدفن ص27)

(إن عبيد الله بن زياد حمل الرأس الشريف على يديه وجعل ينظر اليه فارتدعت يداه، فوضع الرأس على فخذه، فقطرت قطرة من الدم من نحره الشريف على ثوبه فحرقه حتى اذا وصل الى فخذه فجرحه وصار جرحا منكرا عالجه لم يتعالج حتى ازداد نتنا وعفونة ولم يزل يحمل معه المسك لاخفاء تلك العفونة حتى هلك). المصدر : في كتاب (معالي السبطين ج2 ص109)

مِن كَربَلَاء إلىٰ الكُوفَة وأحّدَاث الكُوفَة. - أقَامَ عُمْر بْن سَّعَد لع بَقِيَّة يَّومُه واليَّومُ الثَانِي إلىٰ زَوَّالّ الشَمسْ ثُم نَادىٰ النَاسْ بُالرَحِيَّل وتَوَجَه إلىٰ الكُوفَة ومَعَهُ بَنَاتُ الحُسَيْن وإخواتَه والصِبْيَّان وعَلِيُّ بِن الحُسَيْن فِيْهُم وَهوَ مَرِيْض وَقَد أشّفَىٰ. • المَصدر : الإرّشَاد ج٢ ، ص١١٤

خطبة السيّدة زينب(عليها السلام) في الكوفة . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال بشير بن خزيم الأسدي: «ونظرت إلى زينب بنت علي يومئذٍ، ولم أرَ خفرة والله أنطق منها، كأنّها تفرع من لسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدت الأنفاس، وسكنت الأجراس، ثمّ قالت:الحمد لله والصلاة على أبي محمّد وآله الطيبين الأخيار، أمّا بعد: يا أهل الكوفة، يا أهل الختر والغدر والختل والمكر، ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوّة أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف والنطف، والصدر الشنف، وملق الإماء، وغمز الأعداء، أو كمرعى على دمنة، أو كفضة على ملحودة، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم، وفي العذاب أنتم خالدون.أتبكون وتنتحبون! إي والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارها وشنارها، ولن ترحضوها بغسل بعدها أبداً، وأنّى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة، ومعدن الرسالة، وسيّد شباب أهل الجنّة، وملاذ خيرتكم، ومفزع نازلتكم، ومنار حجّتكم، ومدرة سنتكم، ألا ساء ما تزرون، وبعداً لكم وسحقاً، فلقد خاب السعي، وتبّت الأيدي، وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضبٍ من الله، وضُربت عليكم الذلّة والمسكنة.ويلكم يا أهل الكوفة، أتدرون أيّ كبدٍ لرسول الله فريتم، وأيّ كريمةٍ له أبرزتم، وأيّ دمٍ له سفكتم، وأيّ حرمةٍ له انتهكتم؟ ولقد جئتم بها صلعاء عنقاء سَوّاء فقماءـ وفي بعضهاـ خرقاء شوهاء كطلاع الأرض ومُلاء السماء.أفعجبتم أن مطرت السماء دماً؟ ولعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تنصرون، فلا يستخفنّكم المهل، فإنّه لا تحفزه البِدَار، ولا يُخافُ فوتُ الثأر، وإنّ ربّكم لبالمرصاد. ثمّ أنشأت تقول:ماذا تقولون إذ قال النبيّ لكم ** ماذا صنعتم وأنتم آخر الأُمم فقال الإمام زين العابدين(عليه السلام): «يا عمّة اسكتي، ففي الباقي من الماضي اعتبار»، فسكتت الحوراء زينب(عليها السلام)».قال الراوي: «فو الله لقد رأيت الناس يومئذ حيارى يبكون وقد وضعوا أيديهم في أفواههم، ورأيت شيخاً واقفاً إلى جنبي يبكي، حتّى اخضلت لحيته، وهو يقول: بأبي أنتم وأُمّي، كهولكم خير الكهول، وشبابكم خير الشباب، ونساؤكم خير النساء، ونسلكم خير نسل، لا يخزي ولا يبزي». ـ نِوٌر آلَحًسِيَنِ .

الدخول إلى الكوفة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دخل الركب الكوفة في ۱۲ محرّم ٦١ﻫ، ففزع أهل الكوفة وخرجوا إلى الشوارع، بين مُتسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يُكفكف أدمعاً ويُضمر ندماً. وأشرفت إحدى السيّدات، فسألت إحدى العلويات، وقالت لها: من أي الأُسارى أنتن؟ فأجابتها العلوية: نحن أُسارى أهل البيت.وكان هذا النبأ عليها كالصاعقة، فصرخت وصرخت اللاّتي كنّ معها، ودوى صراخهنّ في أرجاء الكوفة، وبادرت المرأة إلى بيتها فجمعت ما فيه من اُزر ومقانع، فجعلت تناولها إلى العلويات ليتسترن بها عن أعين الناس، كما بادرت سيّدة أُخرى فجاءت بطعام وتمر، وأخذت تلقيه على الصبية التي أضناها الجوع، ونادت السيّدة أُمّ كلثوم من خلف الركب: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «إنّ الصدقة حرام علينا أهل البيت». وصارت تأخذ من أيدي الأطفال وأفواههم، وترمي به الأرض، وتقول: «يا أهل الكوفة! تقتلنا رجالكم وتبكي علينا نساؤكم، فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء» .ثمّ اتّجه موكب السبايا نحو قصر الإمارة، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُخترقاً جموع أهل الكوفة، وهم يبكون لما حلّ بالبيت النبوي الكريم، ولما اكتسبت أيديهم، وخدعت وعودهم سبط النبي(صلى الله عليه وآله) وإمام المسلمين الحسين بن علي(عليهما السلام)، وها هم يرون أهله ونساءه أُسارى، وها هو رأس السبط الشهيد يحلِّق في سماء الكوفة على رأس رمح طويل، وقد دعوه ليكون قائداً للأُمّة الإسلامية، وهادياً لها نحو الرشاد!.فحدّقت السيّدة زينب(عليها السلام) بالجموع المحتشدة، ومرارة فقدان أخيها تملأ فمها، وذلّ الأَسر يحيط بموكبها، فنظرت(عليها السلام) إلى أهل الكوفة نظرة غضب واحتقار، وخطبت بهم خطبة مقرعة ومؤنِّبة. الدخول إلى قصر الإمارةأُدخل رأس الإمام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحسين(عليه السلام) إلى القصر، ووضع بين يدي عبيد الله ابن زياد والي الكوفة، فأخذ يضرب الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وعليه علامات الفرح والسرور.وكان الى جانبه زيد بن أرقم ـ وكان شيخاً كبيراً صحابيّاً ـ، فلمّا رآه يفعل ذلك بثنايا ابن رسول الله قال له: ارفع قضيبك عن هاتين الشفتين، فو الله الذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله(صلى الله عليه وآله) عليها ما لا أُحصيه كثرة تقبّلهما. ثمّ انتحب باكياً.فقال له ابن زياد: أبكى الله عينيك، أتبكي لفتح الله؟ والله لولا أنّك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك، فنهض زيد بن أرقم من بين يديه وذهب إلى منزله.ثمّ أُدخل النساء والأطفال ومعهم الإمام زين العابدين(عليه السلام)، وكانت عقيلة بني هاشم السيّدة زينب الكبرى(عليها السلام) متنكّرة، وقد انحازت إلى ناحية من القصر ومعها النسوة.فقال ابن زياد: مَن هذه التي انحازت ومعها نساؤها؟ فسأل عنها ثانية وثالثة فلم تجبه، فقيل له: هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول الله.فانبرى ابن زياد مخاطباً زينب(عليها السلام) شامتاً بها: الحمدُ لله الذي فضحكم وقتلكم، وأكذب أُحدوثتكم.فردّت(عليها السلام) عليه بلسانِ المرأة الواثقة بأهدافها: «الحمدُ لله الذي أكرمَنا بنبيِّه محمّدٍ(صلى الله عليه وآله)، وطهّرَنا مِن الرجس تطهيراً، إنّما يَفتضحُ الفاسق ويكذبُ الفاجِر، وهو غيرُنا».فقال ابن زياد: كيف رأيت فِعلَ الله بأهلِ بيتك؟ فقالت(عليها السلام): «كتب اللهُ عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللهُ بينك وبينهُم، فتحاجُّون إليه وتختصمون عنده».فغضب ابن زياد واستشاط غضباً، فقال عمرو بن حريث: إنّها امرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها.فقال لها ابن زياد: لقد شفى الله قلبي من طاغيتك الحسين، والعصاة المردة من أهل بيتك.فقالت: «لعمري، لقد قتلت كهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي، فإن كان هذا شفاك فقد اشتفيت»، فأخذ ابن زياد يفحش في كلامه.ثمّ جاء الدور بعد ذلك للإمام زين العابدين(عليه السلام) ليقف أمام عبيد الله بن زياد، فسأله: مَن أنت؟ فأجاب(عليه السلام): «أنا علي بن الحسين».فقال: ألم يقتل الله علي بن الحسين؟ قال(عليه السلام): «كان لي أخٌ يُسمّى علياً قتله الناس».فقال ابن زياد: بل قتله الله.قال(عليه السلام): (اللهُ يَتَوَفّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) .فغضب ابن زياد لردّ الإمام(عليه السلام)، فنادى جلاوزته: اِضربوا عنقه.فتعلّقت عمّته زينب(عليها السلام) به، وصاحت: «يابن زياد، حَسْبك مِن دمائنا، والله لا أفارقه، فإن قتلته فاقتلني معه»، فتراجع عن ذلك.ثمّ صعد المنبر، ونال من أهل البيت وكذّبهم فافتضح نفاقه وبانت أعراقه، وكان في المجلس شيخ كبير آخر هو عبد الله بن عفيف الأزدي، فانتفض في وجه ابن زياد السفّاك وخذله ونال منه. ـ نِوٌر آلَحًسِيَنِ .

١٢ مُحرّم دخول السبايا الى الڪوفة 💔.
١٢ مُحرّم دخول السبايا الى الڪوفة 💔.