uk
Feedback
لـ حسـين

لـ حسـين

Відкрити в Telegram

- الانتصار على النفس هو أعظم انتصار 🩵. .

Показати більше
659
Підписники
-124 години
-27 днів
-1730 день
Архів дописів
“أكثر لحظة متعبة هي من تصير أسير أفكارك.. تقعد وحدك، يمرّ المستقبل براسك مثل فلم طويل ما تعرف نهايته، بس تحسها سودا. راسي كل يوم كأنه ساحة حرب، أسئلة تتقاتل: شلون؟ وين؟ ومتى؟ أظل أكررها لحد ما أحس جمجمتي راح تنفجر. الغريب إنو المستقبل بعده ما إجه، بس آخذ همه من هسه! أعيش تفاصيل أيّام ما صارت بعد، وأترك يومي يضيع بين إيدي. مرات أسأل نفسي: ليش نرهق أرواحنا بشي ما مضمونه؟ ليش نعيش الوهم ونترك الحقيقة؟ يمكن ماكو جواب سهل، بس أكو شي واحد تعلمته: الأفكار مثل البحر، إذا رحت تغرق بيها راح تبتلعك، وإذا تعلمت تعوم راح توصلك للشاطئ. يمكن السر مو نوقف التفكير، السر نهدّي قلوبنا ونختار شنسوي اليوم، لأن اليوم هو الشي الوحيد الي بيدنا. بس رغم كل هذا.. أظل أرجع لنفس الدوامة وأسأل: هو أكو حل حقيقي يخلّي الواحد يرتاح من التفكير المفرط بالمستقبل؟.”

أكو ليالي تصير مثل محكمة، فراشنا يصير قاعة استجواب، وأفكارنا تصير قضاة ما يرحمون. تنقلب يمين ويسار، بس النوم يظل بعيد.. كأنّه واحد ناسي عنوانك. كل فكرة صغيرة تكبر وتتحول لجبال، كل موقف قديم يرجع ينبش بجروحك. تظل تحچي ويا نفسك بلا صوت، وتتجادل ويا عقلك، وتقاتل ذكرياتك، كأنّك محبوس بداخل راسك. قلّة النوم مو بس تعب، لا.. هي حرب داخلية. تحس روحك ثاني يوم مثل جندي مرهق بعد معركة طويلة، عيونك توجعك، مزاجك يتقلب، وقلبك يضيق. بس محد يشوف هالحرب إلّا انت. أكو ناس ينامون براحة وكأن ماكو شي، وأكو ناس يظلون يفكرون لحد ما يكرههم فراشهم. ويا ريت التفكير يجيب حلول، بس هو ياخذ راحتك ويتركك فارغ. يمكن الحل مو سهل، بس تذكر إن عقلك ما يستحق يستهلك عمرك بهالشكل. إذا ما گدرت توقف التفكير، حاول على الأقل لا تخليه يسرق منّك كلشي. غمض عيونك، وسوّي نفسك مسافر.. لأن حتى الجندي لازم ينام قبل ما يكمل حربه.

“تابعوا قناة 🌿 @kares_kares_2025 🌿 بيها محتوى يلامس الروح ويخليكم تعيدون التفكير بأشياء هواي من حياتكم. لا تفوتكم 👌”

يمكن بعضكم لاحظ غيابي عن الكتابة بالفترة الأخيرة.. وهاي مو صدفة ولا تكاسل، بس لأن عقلي ما كان بمكانه الصحيح. كثرة التفكير سحبتني بعيد، وخلتني بين أسئلة ما إلها نهاية.. صرت أدوّر على معنى الأشياء وأفقد طعمها بنفس الوقت. حتى نومي تخربط، عيوني ما تعرف الليل من النهار، والسواد اللي تحت عيني مو بس من قلة النوم، هو همّ الأفكار الثقيلة اللي ما تخليني أرتاح. جنت محتاج “استراحة”.. مو بمعنى الراحة الحقيقية، لأن الراحة ما إجتني، بس بمعنى الابتعاد حتى أعيد ترتيب نفسي وأفكاري. مرات الإنسان لازم يوقف، حتى إذا الدنيا كلها تركض، لأن الاستمرار بنفس الحال راح يستهلكه أكثر. لكن يمكن هسه صار الوقت أرجع.. أرجع لحسين الطبيعي، حسين اللي يعرف شلون يسيطر على أفكاره بدل ما هي تسيطر عليه، حسين اللي يكتب مو بس لأن عنده كلام، لكن لأن عنده قلب يريد يوصل للناس. أعرف أنو هواي منكم ينتظرون شي جديد.. وأوعدكم إنو خلال الأيام الجاية أرجع أكتب وأشارك وياكم. وإذا عدكم أفكار، أو شي تحبون أحچي عنه، أو حتى استفسار يخطر ببالكم، لا تبخلون علي. لأن الكتابة مو مجرد كلماتي وحدي، هي انعكاس للي عايشه أني وأنتم سوا. أشكر كل شخص بعده يتابع وينتظر، وأوعدكم إن الغياب خلاني أنضج أكثر، والرجعة إن شاء الله تكون أقوى وأصدق.

راح أسوي اتصال تجريبي هنا بالقناة، اسألوني أي سؤال يخطر ببالكم، وإن شاء الله أجاوب على قد ما أقدر.

إذا تحبون تشوفون أجواء الزيارة، راح أفتح بث مباشر على الإنستقرام: _6n.7n أشوفكم هناك.

“احچي ويا نفسك… صدگني، لو گدرت تجاوبها… راح تقدر توقف بوجه الدنيا كلها.” مو أنا الي أحچي وياك… أنت لازم تحچي ويا نفسك… تحچيها سوالف مال مجاملات… تحچيها بوجع، بحقيقة… شلون تريد الله يرحمك… وإنتَ ما رحمت نفسك؟ السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) چان يگولها من المنبر: “لتعيشون بوجهين… وجه للناس ووجه للمرآة”. وجهك الحقيقي يطلع من تحچي ويا نفسك بينك وبين ربك. أنت بينك وبين نفسك تدري وين غلطك… تدري شنو الشي الي متحبه بروحك… تدري شنو القناع الي لابسه كل يوم حتى لا ينكشف ضعفك. بس… السيد الشهيد چان يعلمنا: “القوة مو أنك تتستر… القوة أنك تعترف بخطأك، وتگوم تصلّح وتقاتل نفسك حتى تغلبها”. ماكو إنسان معصوم غير الأنبياء والأئمة… وإحنا بشر… بس لازم نكون “بشر بيهم حُسن” مو “بشر بهم عار”. لذلك… كل يوم گبل لا تنام… إسأل نفسك سؤال السيد الشهيد: “هل أنا صادق مع ربي اليوم… لو كاعد أتفنن بالكذب على نفسي؟”

أكو شغلة بالحياة محد راح يحس بيها إلا إذا جربها… إنك تكون السند الوحيد… السور الأخير… الإنسان اللي ورا ماكو غيره أحد. أنا ما عندي غير أخوية الوحيد، لازم أكون إلّه ظهر… مو ظهر عادي… ظهر ما ينكسر مهما صار. وأخواتي؟ ذني خواتي عينهم عليّ، يشوفوني المظلّة اللي تحميهم من الدنيا. أمي؟ والله العظيم لو أشوف دمعتها، أنفجر بقلبي وأظل ساكت… لأن أمي تعتمد عليّ… وتگلي: “ضهري بيك، لا تخليني”. وأبويه؟ أبويه تعب، العمر هدّه… بس عيونه بعدهم شايليني مسؤولية البيت. يشوف بيّه نفسه، ويشوف بيّه روحه، لأن بعد ما راحوا اثنين من أخواني… أنا بقت وحدي للبيت كله. تدري شلون شعورك لما تحس كل العائلة متعلقة بيك؟ مو فخر… ولا كبرياء… هو وجع… بس وجع يشد ظهرك مو يكسرك. أكو لحظات والله أختنق بيها… أريد أصرخ… أريد أتكسر… أريد أقول “ما أتحمل بعد”، بس ما أكدر… لأن إذا نزلت دمعة من عيني، أمي تنهار، خواتي ينكسرن، أخويه يضيع. الحياة علمتني أكون جبل… علمتني أكتم كل شي جواتي، وأبتسم، وأگول: “بسيطة، عدنا الله”. حتى لو أني آخر واحد نايم، وآخر واحد مرتاح… لازم يبقون مرتاحين لأن عدهم “أنا” موجود. وكل هذا مو فضل مني… هذا واجب… واجب الإنسان اللي الله اختاره حتى يكون سند مو مكسور. أنا مو أقوى من غيري… بس لازم أكون… لأن خوفي على أمي وأبويه وأخويه وخواتي أكبر من خوفي على نفسي. {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}.

السلام عليكم… صارلي فترة غايب عنكم، وكل يوم أگعد وأگول اليوم أنزل شي… اليوم أكتب… اليوم أرجع… بس أرجع أضوج، أرجع أتنفس القهر، وأرجع أگول: “مو وقتها.” أعرف أنتو تحبّون تسمعونني، وتقرون منّي، وأعرف أكو ناس من تگعد الصبح، أول شي تباوع عليه منشوراتي… وأني والله العظيم، مدا أشبع من محبتكم، بس مرات الإنسان ينوصل لمرحلة… ما يقدر حتى يعبر عن روحه. أگلكم شي؟ ماكو بشر يحس ببشر ثاني. هاي الكلمة تعلمتها بالقسوة… تعلمتها من الأيام، من الشغل، من الظروف، من العيشة اليومية اللي صايره كلها معركة… معركة ويا الجو… ويا التعب… ويا الناس… ويا الروتين. أني مو ناسيكم… بس الحياة جبرتني أسكت. جبرتني أتراجع خطوتين… مو لأن فقدت الرغبة، بس لأن العيون كلها عليّ، وأني ما عندي شي أعطيه وأنا تعبان. أفكاري بعدها هناك… برأسي، بورقة دفتري، بس الجو مخليني أتنفس حتى أوصلها لكم. تدرون شنو القهر الحقيقي؟ لمن تكون عندك هواي أشياء تحب تسويها… بس الوقت والظرف والجسد مو معاك. كل ليلة أگعد، وأكتب… أكتب كلمتين، وأمسح ثلاث، لأن المزاج ما يسمح… ولأن تعبي ديگطع نفسي. أني والكتابة واحد… حتى لو اتعب، حتى لو أحس روحي بعيدة… أرجع أمسك القلم، أرجع أكتب، أرجع أحچي، لأن الشي اللي تحبه… حتى لو تتعب منه، ما تتركه. أني مبتعد عنكم، بس مو لأنكم مو مهمين، بس لأني دا أحاول أوقف على رجلي، وأجمع روحي، حتى أرجع أحچي وياكم بصدق… مو أحچي حتى أعبي فراغ، لا… أني أريد كل كلمة تطلع من روحي توصل لروحكم. اللي يعرفني يعرف، ما أكتب كلمة مجاملة، وما أنشر منشور حتى أصعد رقم، أني أكتب لأن كل حرف يمثلني… وما أريد أكتب شي وأنا نصفي تعبان. بس أوعدكم… أني راجع، يمكن مو اليوم، يمكن باچر… بس راجع بإحساس غير… راجع أگول اللي ما يگدر غيري يحچي بيه. أكلكم: الغياب مو ضعف… الغياب هو ترتيب النفس حتى ترجع أقوى. والله شاهد، يومياً عندي هواي أشياء أريد أكتبها، وأشياء هواي راح تقلب الدنيا لو نزلتها، بس دأنطر اللحظة اللي أگدر أكتبها بيها وأني مرتاح. فد سؤال إلكم… إنتو شنو الشي الي تحبوه، وگدرت الدنيا تلهيكم عنه؟ وراح ترجعون له؟

أنـي الشخص اللي هواي ناس تفهمه غلط. مو لأنّي غامض، ولا لأنّي معقد… بس لأنّي ما أحب أشرح نفسي، وما أحب أبرر وجودي. أني الشخص اللي إذا شاف أحد متضايق، يباوعله بعين ترتّب حزنه قبل لا يسأله شبيك. أني اللي يحس بتغيّرك قبل لا تحچي، اللي يقرأ ملامحك ويعرف شنو مخنوق بداخلك، بس يضل ساكت، لأنّه يعرف إنّه مو كل واحد جاهز يسمع الحقيقة. أنـي مو ضعيف… بس أختار أكون طيب لأن الطيبة قوة ما يملكها الكل. أنـي مو مغفل… بس أستحمل ويمشي هواي لأني أعرف كلشي محسوب، وما أريد أرد الإساءة بإساءة، لأنّي أرتقي، حتى لو كانوا يهوون للأسفل. أني الشخص اللي تعلّم من الحياة إنّه ماكو شي دائم، الفرح يروح، الحزن يروح، الناس تروح، بس ضميرك… يبقى وياك للنهاية. ولهذا، أمشي وما أأذي، أحب بدون حساب، وأسكت وأعذر، مو لأنّي ما أعرف، بس لأنّي أختار أعيش بضمير مرتاح… وهذا كافي. ⸻ سؤال الكم: إذا جانت الطيبة متعبة، بس ضميرك مرتاح… تختار تستمر، لو تغيّر حتى ترتاح؟ شنو تختارون؟ وليش؟

(حوار بين الإنسان والقرآن) • كلشي جاي يتعبني، أحسّي مو گد هالدنيا… (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) • صرت أخاف من باچر، من الجاي، من الفقد… (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا) • فقدت ناس أحبهم، شلون أعيش من دونهم؟ (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) • كلشي تأخر، صبري دا يخلص، ليش ما جاي يصير؟ (إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) • ما أكدر أكمّل، ضعفت، حتى الدموع نشفت… (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) • قلبي صار ثقيل، وبي وجع ما ينحچي… (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ) • أحس محد دا يحس بي، حتى أقرب الناس… (إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ) • شنو المطلوب مني، شلون أقدر أوقف؟ (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ) • وإذا ضليت وحدي بهالطريق؟ (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

أكو تعب محد يشوفه، تعب التفكير، مو التعب الجسدي… تفكير بكل تفصيلة، بكل موقف، بكل كلمة انقالت، بكل شخص مر، وبكل طريق ما مشيته. أظل أفكر لحد ما يصير دماغي زحمة، أظل أرجّع الأحداث براسي، وأعاتب نفسي على شي يمكن حتى ما چان بيدي، أصير أدوّر غلطاتي، حتى لو جانت بسيطة، وأكبرها بعيني، لأن أني بطبعي ما أعرف أعدّي. أفكر لحد ما تعبه عيوني، لحد ما يصير بالي مثل السوق… كلشي بيه، إلا راحة البال. ويا ريت ينتهي، لا! يستمر وياي بالليل، ياخذ من نومي، وياخذ من طاقتي، ويسرق مني لحظات چانت ممكن تكون حلوة، بس أنا ضيعتها بأفكاري. أحياناً أتمنى لو أكدر أوقف راسي، أكدر أكله: “كافي… بعد لا تفكر!” بس ما أكدر، لأن أني مو بس أفكر، أني غرقان بتفكيري، وأحياناً… غرقان بنفسي.

اسمعو “منو كال الحب سهل” لسيد فاقد… قسم بالله مو قصيدة، هاي نياح الروح بصوت! من أول بيت علّگت بيها، صارت تجرحني وتواسيني بنفس الوقت… جربوها، وگولولي شحسّيتو.

“الكوت كانت تصيح… بس محد سمعها” لعد شنو ذنبهم؟ ذنبهم إنهم انولدوا بوطن ساكت؟ بوطن، المسؤول بيه يسمع الضحك بالقصور، بس ما يسمع الصراخ من قلب النار؟ ليلة البارحة، الكوت ما نامت… كان الدخان يغطي السما، وكانت قلوب الناس تركض قبل أجسادهم… واحد يشيل ابنه، والثاني يدور على أخته، والثالث يحضن جثة ما لحق يعرف شنو اسمها. ويا ريت الحكاية غلط… بس للأسف، كل شيء كان حقيقي أكثر من اللازم: الصرخات، الركض، النار، وحتى الخذلان. خذلان كبير… مو أول مرة، بس كل مرة يصير أكبر. وين الدفاع المدني؟ وين خطط الطوارئ؟ وين الرقابة؟ وين المسؤول اللي مفروض يحمي هالناس؟ أطفال ماتوا وما كملوا أحلامهم، أمهات اختنقت أرواحهن قبل ما يختنق الجسد، وشباب صاروا رماد، وراحوا بلا وداع. بس الغريب… ماكو استقالة، ماكو محاسبة، ماكو وجع حتى على وجوههم! همه نايمين، مرتاحين، وإحنا نكتب نعي ونحفر قبور ونجمع أشلاء من بين الركام. الدولة اللي ما تقدر توفّر أمان لأهلها، لا تستحق منهم لا طاعة ولا صبر. الفساد مو بس سرقة فلوس، الفساد هو اللي يقتل الأبرياء بصمت، بإهمال، وببرود ما يوصفه لا دين ولا ضمير. الكوت حزينة اليوم، مو لأن الحادث صار… بس لأن اللي صار… راح يصير غيره، ونفس القلوب راح تحترق، إذا ظلّينا ساكتين. ارحموا هذا الشعب، كافي.

photo content

لما چنت صغير، چنت أحب كل شي واضح، كل شي يلمع، كل شي صوته عالي، الناس اللي تحچي، واللي تبين، واللي الكل يصفگلها. چنت أفكر إن الشخص الهادي غريب، اللي مايحچي، مايتدخل، مايشارك، چنت أعتبره ضعيف. بس كبرت… وصار أكثر إنسان ارتاحله، هو ذاك الهادي. اللي ما يدور ضوء، اللي حضوره ما يدوّخك، بس يطمنك. اللي ما يرد على كل شي، بس إذا حچى… تسكت وتسمع. اليوم عرفت إن الدنيا مبيها صوت واحد، أكو ضجيج الناس… وأكو صمت العقلاء، وأكو هدوء ما ينقاس بثمن. اليوم… لو يرجع بي الزمن، ما أضحك على الهادي… ولا أستصغر الساكت. راح أقعد يمّه… وأتعلم شلون الهدوء قوة، وشلون اللي مايحچي، مو لأنه ضعيف… بس لأنه أعلى من مستوى الضوضاء. ⸻ ❓ سؤال إلك: منو الشخص اللي ما فهمته وأنت صغير، واليوم تمنّيت لو تسمعه وتتعلم منّه؟

خمسة لا تندم على فقدانهم أبداً: 1. من شكّك بنيّتك وهو يعرف طهرك. 2. من استغل طيبتك وسماها “ضعف”. 3. من خانك وانت مخلي ظهرك عليه. 4. من غاب عنك بأول ضيقة وگلك “مشغول”. 5. ومن حضر بس حتى يشمت… مو حتى يوقف وياك. هذوله مو خسارة… الخسارة الحقيقية هي تبقى ويا ناس يستهلكوك نفسياً، ويخلّونك تشك حتى بنفسك. عوفهم، وگول الحمد لله على نعمة الوضوح، نعمة أنك عرفتهم بوقت مبكر. 🚫 لا تبرر، ولا تعاتب، ولا تنتظر يرجعون. الناس اللي تحبك؟ ما تعذبك. واللي تستحقك؟ ما تحتاج تثبتلها شي. نظّف دائرتك… واهدأ، لأن مرات السلام مو بانتصار… السلام هو بُعد عن ساحة معركة ما بيها قيمة.

ثبت رسميًّا إن التدخين يسبب أمراض خطيرة، ويمكن يقتلك… بس محد شرح شلون تترك شي، تحسّه صار مثل النفس، مو لأنك تحبه… بس لأنك تعبت، ودا تدور على لحظة هدوء بأي طريقة… حتى لو على حساب نفسك. الجكارة مو مزاج بعد، هي صارت مثل التماسك الوحيد وقت ما أحس كلشي بدا ينهار… لما الصوت داخلي يصير عالي، والناس تسكت، لما المزاج يهبط فجأة، والدنيا تصير ضيقة… أمدّ إيدي، وأشعل وحده. وأضل ساكت، مو لأن ارتحت، بس لأن ما عندي طاقة أحچي. وأشوف أمي… كل مرة تشوفني أدخن، تنقهر… ما تحچي، ما تعاتب، بس نظرتها تقول هواي. نظرة تعب، زعل، خوف… كأنها تسألني بصمت: “لهذا الحدّ وصلت؟” وأني… أني أسكت، وأنزل عيني، وأقول بنفسي: “هاي آخر وحده”، بس أعرف نفسي دا أچذب… مثل كل مرّة. الجكارة تقتل؟ إي. بس هم تواسي؟ يمكن. مو لأن بيها راحة، بس لأن الدنيا ما ضل بيها شي يهدّ الروح. اللي من بره يشوف مدخن، بس محد يشوف شنو دا نترك حتى نتركها، محد يشوف القتال اللي يصير بينك وبين نفسك كل مرّة تطفيها. وأصعب شي؟ إنك تعرف إنك غلط، بس بعدك ما لگيت شي ثاني “يهدّ بالك”، ما لگيت شي يوقف هبوطك، غير دخان تحاول بيه “تهرب من نفسك”… ولو شوي. وإنتو؟ شنو رأيكم بالتدخين؟ هل فعلاً هو هروب… لو مجرّد عادة؟

أحضِر إسفنجة، وحجر، وقطعة حديد… واحطهم سويّةً تحت صنبور ماء، وخلي الماي ينزل عليهم باستمرار… لا توقفه. انتظر… خلي الوقت يمر… يوم، يومين، أسبوع… لا تستعجل. بعدها تعال شوف: 🧽 الإسفنجة صارت لينة، مشبعة، تمتص الألم، بس تبقى ناعمة… 🪨 الحجر ظل صلب، لا يلين، ولا يتغير، كأنّه ما شاف شي… 🪙 الحديد تغير، بدأت تظهر عليه بقع صدأ، شي بسيط، بس واضح إنّه يتآكل… بس الغريب؟ كلهم عاشوا نفس الضغط، ونفس الظروف، ونفس الوقت… إذن؟ المشكلة مو بالظرف… المشكلة بالداخل. في ناس مثل الإسفنجة، يمتصون كل تعب، كل كلمة، كل جرح… بس يظلون طيبين… وفي ناس مثل الحجر، ما يهتز، لا يحس، ولا يتأثر، بس هم ما يتطور… وفي ناس مثل الحديد، ما يتحمل، كل تعب يخلي بيه علامة، وكل ضغط يصدّيه شوي شوي… لحد ما ينهار. الدرس الحقيقي؟ الضغط ما يخلقك… الضغط يعرّيك… يبين شنو بداخلك! فإذا يوم حسّيت الدنيا تضغط عليك، تذكّر: مو المهم شنو يصير، المهم شنو راح تكون إنت بعد اللي يصير. وإذا ما عجبك الكلام… غسل الإسفنجة، وكسر الحجر، وصبغ الحديد… وكمّل حياتك على راحتك 😌

“تعبان… وجسمي مو وياي، ومزاجي يتهدم من نسمة هوا… مريض، ومو بس المرض بالجسم، لا، حتى روحي تحسها تتوجع بدون سبب واضح. كلشي صار ثقيل، حتى الكلام، حتى المشي، حتى التفكير… الليل طويل، والنهار ما بي راحة، والناس تمشي وكأن ما بيهم شي، وأنا وسط الزحمة، أختنق. بس مع هذا، ما جنت أناني يوم، ما بحت بحزني إلّا لنفسي، وما قلت (تعبت) إلا بعيوني. إيه… مريض، تعبان، والضغط مو طبيعي، بس بعدني أگول: الله موجود، وبعدني أحاول. مو لأنّ بعدني قوي، لا، بس لأنّي ما أريد أكون نقطة ضعفي. حتى التعب، حتى المرض، حتى الضيم… لازم أكمّل. مو لأنّي مرتاح، بس لأنّي مؤمن إنو كلشي يعدّي، حتى هالوجع."