لـ حسـين
Відкрити в Telegram
659
Підписники
-124 години
-27 днів
-1730 день
Архів дописів
659
أبد ما أحب أكون صاحب فضل على أحد، ولا أحب أحد يصير صاحب فضل عليّ. لأن المواقف الحقيقية ما تنقاس بجميل ولا تُسجَّل كدين.
اللي سويته لأي إنسان، سويته لأن ضميري فرض عليّ، مو لأن أنتظر “شكراً” أو أعيد أذكّره بيه يوم من الأيام. يمكن أنت تتصور إنك قدمتلي شي، بس إذا نحسبها بعدل، راح تكتشف إن اللي سويته إلك أني، أضعاف اللي سويته إلي. بس الفرق؟ أني ما أذكر، لأن مو من طبعي أوقف عند التفاصيل الصغيرة ولا أحب أعيش دور صاحب الفضل.
تعبت من فكرة إن كل فعل بسيط يتحول إلى “جميل”، وكل كلمة طيبة تصير “دين”. الدنيا ما تمشي بهالطريقة، والمواقف ما تُوزن بالكلام، تُوزن بالنية وبصدقها.
ما أحب أعيش أذل نفسي بتذكير أحد بشي سويته، ولا أحب أحد يذلني بتذكير شي سواه. لأن كلنا نمر بوقت نحتاج بيه غيرنا، واليوم اللي يجي بعده يمكن تنقلب الأدوار.
مو ضعف إذا سكتت، ولا نكران إذا ما حكيت، بس أني من الناس اللي تؤمن إن المعروف يبقى بيني وبين الله، مو بيني وبين البشر.
659
اليوم واني ماشية بالجامعة دخلت للنادي وجان بي بس طلاب قليلين وشوية شوية بدة عددهم ايزيد لحد ما نفذت كل الكراسي الفارغة والكل جان ملتهي الي يقرة والي مسوين مجموعة ويضحكون وايسولفون والي ياكلون والي ايكنكون والى اخره...
بس الكل جانت مرسومة على وجهة ابتسامة وضحكة ومبينين فرحانين صفنت بيهم وكلت بيني وبين نفسي كم انكسار ضامين ورة هل ضحكة وكم عجز وكم قهرة وكم حسرة...
باوعتلهم وكلت شنو القصص والخفاية المضمومة ورة كل ضحكة بيهم؟!
والي عرفتة.....
انو الضحكة مو دايمًا معناها فرح،
اكو وجوه تتفنن برسم البهجة حتى تخفي الخراب اللي جواتهه.
تتخيلون؟ ناس تضحك من جرح، مو من نكته،
تتونس بالكلام حتى تهرب من صمتها الثقيل.
ورا كل “ضحكة” يمكن تنهيدة مكتومة،
ورا كل نظرة مطمّنة يمكن روح خربانة من الداخل.
الضحچة تصير مثل قناع، ينلبس بالغصب،
يستر جرح متروك، وعيون متعَبه بعد ما گدرت تشرح.
اكو ناس إذا سكتت، تغرق،
وإذا حچت، تنهدم،
فصارت تضحك ، وتخلي الناس تصدگ إنو بخير.
بس محد يعرف شگد موجعه السوالف اللي تگطع بيها نفس،
ولا شگد موجع السكوت اللي وراه ألف حچي ما نكَل.
الدنيا علمتهم إن البهجة درع،
وإن التعب ما ينشاف إذا ضحكت بصوت عالي.
بس بالحقيقة، الليل يعرف،
والوسادة تعرف،
وشهقة آخر الليل تحچي كل الأسرار اللي الوجوه تضمها.
659
تعب… كلمة صغيرة بس تحچي هواي. اليوم گبل لا أنام، جنت أقلب بين أوراقي وأحضر للمسابقة مال القصص، كل سطر بيه تفكير، وكل فكرة بيها تعب طويل ماينشاف.
يمكن البعض يشوفها مجرد كلمات، بس الي يكتب يعرف شنو يعني تكتب وانت عيونك تعبانة، دماغك مزدحم، وجسدك يريد بس شوية راحة.
وباجر دوام، يعني يوم ثاني من الركض، من المسؤوليات، من التفكير اللي ما يوقف.
بس رغم التعب، بعدني أحاول أگعد، أشتغل، أكتب، أحقق حلمي خطوة بخطوة، لأن مرات التعب نفسه دليل إنك بعدك على الطريق الصح.
هسه راح أحاول أنام، يمكن أگدر أرتاح شوية… تصبحون على خير، والله يجعل أيامكم خفيفة مثل دعاء، ومليانة رضا مثل فجر هادي بعد سهر طويل 🤍.
659
مرات يصير قدّامك موقف بسيط… بس يهدمك من جوّه، مو لأن الموقف قوي، لا، لأن صاحب الموقف غالي عليك كلش.
تتجمد، ما تعرف شتسوي… تحچي وتخسره؟ لو تسكت وتكسر نفسك؟
وتضل تحاول توازن بين وجعك وحرصك عليه، بس النتيجة إنك تنكسر بصمت.
المؤلم مو الموقف، المؤلم إنك تشوف الغالي يأذيك بدون ما يقصد، وتشوف نفسك عاجز حتى عن العتب.
تبتسم وكأن ما صار شي، بس جوّاك شي انكسر… ومو دايم يرجع مثل قبل.
💔 وهاي هي أقسى أنواع الوجع… لما يكسرك شخص، وإنت بعدك تخاف تكلمه حتى لا ينكسر أكثر.
659
اليوم بالجامعة كان غير شكل… من أول لحظة دخلت، حسّيت الجو يضحك، كلشي بيه خفيف، ضحكنا أني والولد، سوالف، نكات، مواقف غريبة تخليك تبتسم غصب، حتى التعب اختفى.
كانت يومية من ذني اللي تحس بيها إنك فعلاً مرتاح ويا الناس حولك، ويا صداقتك، ويا ضحكتك.
بس الغريب إن رغم كل هالفرح، صار شي كبالي فجأة خرب كل هالطاقة الحلوة… ما أعرف شنو بالضبط، يمكن نظرة، يمكن موقف، يمكن شي بسيط، بس ضوجني حيل، وخلاني أسكت.
من وراها حسّيت نفسي طلعت من المود، كأن شي داخلي انكسر شوي، ورجعت أفكر بشغلات كنت متناسيها.
هيچ هي الأيام يمكن… تفرحك وتوجّعك بنفس اللحظة، وتخليك تتعلم إن مو كل الضحك يعني راحة، ولا كل التعب يعني وجع.
بس همين، رغم كلشي، أظل أبتسم، لأن حتى اللحظات اللي توجع، تبقى جزء من القصص الحلوة.
659
كعدت اليوم الساعة ٥ الفجر… مو لأن نومي كافي، ولا لأن جسمي ارتاح،
بس لأن روحي ما گدرت تكمّل نومها.
هواي أفكار، هواي هوسة براسي، بس ما أعرف ليش الفجر إله طعم غير… طعم هدوء يخلي كلشي توقف لحظة.
الدنيا كانت ساكته، الشوارع فارغة، والهواء بارد ويگص مثل ميه باردة على وجهي.
حسّيت للحظة إن العالم كله نايم إلا أني،
أني الوحيد اللي صاحي، أفكر بكلشي صار ويصير.
اللحظات قبل شروق الشمس غريبة،
تحسها أقرب للصدق من كل النهار،
كأنها فترة اعتراف بينك وبين نفسك:
وين وصلت، وين رايح، وشنو اللي ضيّعته وشنو اللي باقي عندك.
هواي ناس تكول الفجر بداية جديدة،
بس أحيانًا تحسه تذكير قديم:
إنو بعد كل ليل طويل، حتى لو ما نمت،
لازم تكعد وتواجه يوم جديد.
اليوم، كعدت بهالوقت وما عندي أجوبة لكل أسئلتي،
بس حسيت إنو حتى لو ما ارتاحت روحي،
وجودي بهاللحظة يعني إنو بعدني أتنفس، بعدني أقدر أبدأ، بعدني أقدر أكمّل.
أحيانًا مو لازم كلشي يكون واضح،
كافي إنك بس تكعد، تمسك نفس، وتگول:
“يلا، بسم الله نبدأ يوم جديد.”
💭
سؤالي إلكم:
شنو أكثر شي يخطر ببالكم أول ما تصحون الفجر؟
659
� بعد ستة وثلاثين ساعة بدون نوم،
أحس كلشي بداخلي يريد يرتاح… مو لأن الجسد تعب، بس لأن الفكر ما سكت لحظة.
صار النوم مو خيار، صار غصب… لأن حتى التفكير تعب، حتى الصمت بدا يثقل.
أكو نوع من السهر مو لأنك تسهَر،
بس لأنك ما تگدر توقف تفكر.
تظل الأفكار تدور براسك مثل أفلام،
مرة ترجعك للماضي، ومرة توديك لمستقبل مجهول، ومرة توقفك بنص اللحظة وتخنقك.
تريد تنام بس ما تگدر، لأنك مو مرتاح من جوّه، لأنك دا تفكر شلون وصلت لهاي المرحلة، وشلون راح تكمّل.
يمكن الناس يشوفون التعب على وجهك،
بس محد يعرف التعب اللي براسك.
تضحك، تحچي، تحاول تبين عادي،
بس جوّاك حرب، حرب بينك وبين نفسك، بين قلبك وعقلك، بين اللي تريد واللي لازم يصير.
ستة وثلاثين ساعة من التفكير مو سهلة،
تحس بيها الوقت ضيّع معناه،
النهار يشبه الليل، والليل كله ضوضاء.
تحس إنك ماشي بعقلك أكثر مما ماشي برجلك،
تفكير، فوق تفكير، فوق تفكير… لحد ما تحس إنك راح تطيح مو من التعب، من الثقل اللي شايله بعقلك.
بس يمكن… يمكن لازم كل هذا يصير حتى تفهم نفسك أكثر،
حتى تعرف شنو اللي يوجعك فعلًا، وشنو اللي يستحق تهتم له.
يمكن لازم تتعب حتى تعرف قيمة الراحة،
ولازم تفكر هواي حتى تعرف شنو اللي يستحق تسكت عليه.
وهسه، بعد كل هاي الساعات، يمكن مو لأن الوقت صار وقت نوم،
بس لأن الروح گالت “كافي”…
كافي تفكير، كافي قتال داخلي، كافي كلشي.
راح أنام غصبًا عن التفكير،
غصبًا عن كل فكرة ما سكتت،
يمكن لأن أحيانًا لازم توقف حتى لو بعد تأخير طويل.
🌙
يمكن السؤال الحقيقي مو “ليش ما نمت؟”
السؤال هو: “كم فكرة لازم تموت حتى تقدر تنام؟”
659
️ مو كل اللي كبر عمره، كبر عقله…
تعرف شنو الفرق بين إنك تكبر بالعمر، وإنك تكبر بالعقل؟
الفرق يشبه الفرق بين “الزمن” و“الزمن اللي تعلّمت منه”.
كلنا نمر بالأيام، نعدّ السنوات، نشوف الشيب يطلع، ونحسب التجاعيد على وجهنا علامات نضج، بس بالحقيقة… مو كل نضج شكله يشبه النضج.
أكو ناس تكبر بالعمر، بس تبقى تحچي وتتصرف بنفس طريقة قبل عشر سنين، نفس الأنانية، نفس التفكير الضيق، نفس الغرور، نفس الأسلوب الرديء.
وأكو ناس بعدهم بعمر صغير، بس تحس عقلهم سبق عمرهم بخطوات، تفكيرهم عميق، يعرفون شلون يتعاملون، يعرفون متى يسكتون ومتى يتكلمون، يعرفون قيمة التفاصيل الصغيرة اللي غيرهم يجهلها.
تكبر بالعمر يعني تمر عليك سنين.
تكبر بالعقل يعني كل سنة تترك بيك أثر، درس، تجربة.
الأول يزيد رقم، والثاني يزيد وعي.
ويا كثر الناس اللي عمرهم كبر بس تفكيرهم بعده يركض ورا أشياء تافهة…
بعدهم يركضون ورا المظاهر، ورا رضا الناس، ورا المقارنات، ورا إنهم يثبتون إنهم “شي مهم” بعين أحد.
بس اللي كبر بعقله يعرف إن رضا نفسه أول، وإن احترام ذاته ما يتقاس بعدد المتابعين ولا بعدد الناس اللي تصفق له.
أكو ناس تكبر بالعمر، بس بعدهم ما يعرفون شلون يعتذرون.
ما يعرفون شلون يواجهون غلطهم، أو يعترفون إنهم سبب أذية أحد.
وأكو ناس بعدهم ما عاشوا ربع عمرهم، بس تباوعلهم وتگول “هذولة كبار بكل معنى الكلمة”، لأنهم مرّوا بالألم وتعلّموا، ما خلوه يكسرهم، خلوه يربّيهم.
النضج مو إنك تبطل تغلط،
النضج إنك تبدي تفهم ليش غلطت، وتتعلم شلون ما تعيد الغلط.
مو إنك تصير قاسي،
بس إنك تعرف شنو الأشياء اللي تستحق دمعتك، وشنو الأشياء اللي تستحق تمشي عنها بصمت.
كبر العقل مو عن عدد الكتب اللي قريتها،
ولا عن عدد الأيام اللي عشتها،
هو عن شلون تنظر للحياة…
شلون تعرف تميّز بين الزبدة والماء، بين الناس اللي تبقى، والناس اللي كانت مجرد محطة.
كبر العقل يعني ما تعاتب مثل قبل،
ما تنتظر من الكل نفس النية،
ولا تزعل إذا أحد خذلك، لأنك صرت تعرف إن مو الكل مثلك، ومو الكل يملك نفس القلب اللي عندك.
يمكن العمر يضيفلك تعب،
بس النضج يضيفلك سلام.
سلامك الداخلي هو العلامة الحقيقية إنك كبرت بعقلك، مو بعمر وجهك.
🍃
سؤال:
إنت، كبرت بعُمرك لو بعقلك؟
659
� يوم غريب، ما حسّيت بيه بيوم طبيعي أبد
اليوم بالجامعة چنت كاعد ويه الشباب، كلهم يضحكون ويسولفون، وأني جنت بينهم بس مو وياهم… يعني جسمي هناك، بس عقلي بعيد، بعيد هواي.
چنت أسمعهم، بس كلشي ما يدخل، كل سوالفهم تمشي من يم أذني وتطلع من الثانية، ما گدرت أركز وياهم ولا حتى أضحك مثل قبل.
إلى أن انتبه عليّ كرار، صاحلي وضحك گلي:
“هااا حسين، شبيك؟ كل شوية أگلك شي وتگولي اي اي، بس واضح مو يمنا، وين سرّحان؟”
ضحكت وگلتله: “ما أدري والله، يمكن چنت حاضر بس مو موجود، يمكن بالي مشغول بأشياء ما تنحچي.”
سكت شوي، وبعدها گلي:
“تره طبيعي، الإنسان من يتعب، مو شرط جسده يتعب… مرات التعب يصير جوّا، جوّا راسه، جوّا تفكيره.”
گعدت أفكر بكلامه، فعلاً عدل.
مو كل تعب يبين، مو كل شي نحسه نكدر نحچي بيه، مرات نضحك حتى ما أحد يسأل شبيك، ومرات نرد بسرعة حتى ما يلاحظون وجعنا.
يمكن لأن كثرة التفكير تستهلكنا أكثر من التعب نفسه، تصير الدنيا كلها سوالف وأصوات، وإنت بس دا تحاول تلزم نفسك حتى لا تطيح.
الجو كان حلو، بس داخلي ممعروف شنو بيه.
كأنما أكو ألف فكرة بدماغي تتعارك، وكل وحدة تريد تصير الأهم.
وإني بس دا أحاول أگعد طبيعي، أضحك طبيعي، وأبين تمام… بس مو تمام.
رجعت للبيت اليوم وساكت، حسّيت إن حتى سكوتِ كان دايحچي، دايگلي:
“كافي تفكر بكل شي، مو كل شي يستحق بال.”
بس بعدني أفكر، لأن التفكير عندي مو خيار، صاير عادة، صاير جزء منّي.
يمكن كل إنسان يمر بهيج مرحلة…
يضحك، يشارك، يعيش، بس بداخله شي دايذوب بصمت.
شي محد يدري بيه، ومحد يشوفه، لأن الناس تشوف الظاهر، تشوف الابتسامة، بس محد يعرف شلون حافظ نفسك من الانهيار جوّاك.
🕯️
سؤال أخير:
إنت، آخر مرة چنت بين الناس بس حاس نفسك وحدك، شنو سويّت؟
659
� رسالة اليوم 🌿
الحياة غريبة… مرات تطيح بناس تحسهم مثل الورد بطيبتهم ونقاوتهم، ومرات الله يختبرنا ويخلينا نصادف بشر قلوبهم قاسية وما يعرفون قيمة الكلمة الطيبة. بس مهما تغيرت المواقف وتبدلت الوجوه، تبقى الحكمة وحدة: “لا تسمح لأحد يغير نقاوة قلبك.”
تره الدنيا ما تستاهل، لا زعل ولا حقد ولا ضغينة. كلشي بيها مؤقت، الناس تروح وتجي، الأيام تمر، بس الأثر اللي نخليه بقلوب غيرنا يبقى.
ولهذا… لا توقف عن فعل الخير، حتى لو ما شفت ردّه بنفس اللحظة، لأن الخير يرجعلك بأضعاف بوقت أنت محتاجه.
خلي ابتسامتك أقوى من كل وجع، وخلي قلبك أوسع من كل خيبة، لأن بالنهاية كلشي يزول ويبقى بس العمل الطيب.
❤️✨
659
� رسالة منّي إلكم يا أحلى ناس 🔹
السلام عليكم أحبتي الغاليين،
أعرف بالفترة الأخيرة كلّكم لاحظتوا قلّة تواجدي بالقناة وابتعادي عنكم شويّة، وحبيت أوضحلكم السبب حتى تكونون بالصورة وما تفكرون إني ناسيكم أو متقصّد.
الحقيقة، أنا هالأيام مشغول بشكل كبير بالتحضير لمسابقة كبيرة جداً راح تنقام الشهر الجاي إن شاء الله، وهي بطولة تقيمها وزارة التعليم العالي. المسابقة بيها قسم خاص بالقصص القصيرة، وأنا شاركت بقصة دا أكتبها من قلبي وبكل جهدي وتعب، وأتمنى أوصل بيها رسالة تلامس الناس وتترك أثر بيهم.
التجربة مو سهلة، تحتاج وقت وتركيز وصبر، وأنا كل لحظة أقضيها بالتحضير أشعر بثقل المسؤولية، لأن ما أريد أقدم شي عادي، أريد أقدم عمل يليق بيكم وباسمنا، ويكون بيه بصمة مختلفة.
أعرف غيابي مزعج للبعض، خصوصاً إنكم متعودين أشوف تفاعلكم وتقرون كتاباتي اليومية، ولهذا أحب أعتذر منكم من كل قلبي 🌹🙏. بس صدقوني، هذا الغياب مو نسيان، بالعكس هو خطوة حتى أرجع وأفرحكم بإنجاز يبيض الوجه.
وعد مني: قبل موعد المشاركة إن شاء الله، راح أطيكم تفاصيل أو لمحات بسيطة عن القصة اللي دا أكتبها (من غير ما أحرق أحداثها الأساسية 😅)، حتى تبقون متحمسين وياي. واللي يصير عنده فضول أكبر ويريد يعرف أكثر عن القصة أو يسمع بعض أحداثها، يقدر يراسلني عالخاص وأنا بكل سرور أشارك وياكم وأفتح قلبي.
أتمنى من رب العالمين يوفقني بهالخطوة، ويجعل تعب الأيام الماضية واللي جاي يصير بيه نتيجة تفرح قلوبكم مثل ما أتمنى. 🌹
دعواتكم إليّ هي أهم شي بهالوقت، ووجودكم وياي يخليني أستمد طاقة وأستمر.
أحبكم كلكم، وانتظروني 🙏❤️
659
البارحة كنت واقف عند المدخل الرئيسي، بدلة التشريفات مكوية تمام، كل دقيقة يجي وفد جديد. الجو كان حار والقاعة مزدحمة، بس هدوء داخلي غريب كان يغطي المكان.
دخلت مجموعة من الزوار الأجانب، وجوههم تبين أول مرة يزورون بغداد. ابتسمت وقلت:
– Welcome to ITEX, good morning.
واحد منهم رد بابتسامة:
– Good morning! First time here, it’s huge!
أشرت لهم على القاعة:
– Yes, it’s one of the biggest tech exhibitions here. We have startups, innovations, and a lot of surprises inside.
كانت وياهم مهندسة شابة سألتني:
– Is it safe to walk around alone?
ابتسمت وگلت:
– Absolutely. You’re our guest, and we make sure you enjoy every corner. If you need any guide, I’m here.
صاروا يضحكون ويشكروني، حسّيت بلحظة فخر غريبة… إنك تمثل بلدك بوجه حقيقي، بعيد عن الأخبار والضجة، مجرد إنسان يرحّب بإنسان.
قبل ما يدخلون، واحد من عدهم گالي:
– Your hospitality is amazing. Baghdad feels different than what we hear in media.
أجبته:
– That’s why we’re here… to show the real Baghdad.
مشوا وهم يتلفتون حوالينهم بانبهار.
تأملت للحظة: شقد حلوة هاللحظات اللي تذكرك إنو دور التشريفات مو بس ترتيب استقبال… هو رسالة. إنك تكون أول صورة يشوفها الضيف عن بلدك.
رجعت أقف مكاني، أستقبل وجوه جديدة، وبالي كلمة وحده:
أحيانًا أعظم الدبلوماسية هي ابتسامة صادقة.
659
اليوم خلصت كم يوم بمعرض ITEX، وكل لحظة بيه كانت درس جديد. شفت بيه وجوه طيبة وناس تحب الخير وتفرح لك من قلب، وشفت بنفس الوقت وجوه ثانية تحاول تستغل أو تخدع. هاي هي الحياة: تجمع بين الزين والموزين، وتعلّمك شلون تفرّق، وشلون تختار.
من خلال هالتجربة تعلمت أشياء حلوة ما كنت أتوقعها، من أفكار جديدة، وطرق تعامل، وأصدقاء ما كنت أعرفهم قبل.
أحيانًا المعرض مو بس مكان شغل أو ابتكار، هو مدرسة صغيرة تخليك تعرف أكثر عن نفسك وعن الناس.
شنو أكثر شي علمك ياه موقف شفته أو تجربة مريت بيها مؤخرًا؟
659
صباح الخير يا أصدقائي ✨
أحب أخبركم إنّي هالأيام متواجد في معرض ITEX ببغداد، وراح أكون هناك اليوم وباجر والأحد إن شاء الله.
الجو مليان ابتكار وأفكار جديدة، مكان يفتح العقل ويخليك تشوف التكنولوجيا بعين ثانية.
إذا ناويين تزورون المعرض تعالوا خلونا نتلاقى ونسولف، يمكن نتشارك فكرة أو حتى نكوّن مشروع جديد 💡
أشوفكم !
659
أحيانًا نشعر أن كل شيء من حولنا صار باهت، وأن اللحظات التي كانت تشعل قلوبنا قبل سنوات صارت بعيدة وكأنها تخص شخصًا آخر. لكن الحقيقة أنّ الشغف ما يضيع، هو يتوارى خلف ضجيج الحياة وانتظار اللحظة المناسبة.
تذكّر أوّل مرّة حسّيت أنّك تحب شي: فكرة، حلم، كتاب، أو حتى تجربة صغيرة خلتك تبتسم بلا سبب. هذا الشعور ما مات، هو بس محتاج تسمح له يرجع يتنفس.
الشغف ما يرجع من باب الصدفة، يرجع من خطواتك أنت: صفحة جديدة تقراها، مشروع مؤجل تبدأه، أو قرار بسيط تكسر بيه روتينك.
لا تنتظر أحد يوقظك، ولا تنتظر ظرف مثالي. إنت بنفسك الشرارة. كل دقيقة تمشي باتجاه شيء تحبه—even لو صغير—هي دعوة للحياة إن ترجعلك بكل ألوانها.
اسأل نفسك اليوم: شنو الشي الصغير الي أگدر أسويه حتى أقرّب روحي من اللي أريده فعلًا؟
يمكن يكون كلمة، يمكن فكرة، يمكن خطوة.
المهم تبدأ… لأن الشغف دايمًا ينتظر البدايات اللي نخلقها بأيدينا.
659
صباحٌ يشبه الجبل الذي حدثنا عنه زرادشت: صافٍ وبارد، لكن من يقف عند سفحه لن يرى الأفق.
اليوم ليس للانتظار؛ الطريق يُصنع بخطوة لا يسبقها إذن من أحد.
انظر إلى نفسك واسأل: هل هذا ما أريده أنا؟ أم ما قيل لي أن أريده؟
من لا يُشعل شمسه الداخلية سيبقى في الظل، مهما أشرقت آلاف الشموس فوقه.
ابحث عن شمسك، قوّتك التي لا يقدر أحد أن يطفئها.
فاليوم—واليوم فقط—هو حياتك التي تخطها بيدك.
659
صباح الخير عليكم جميعًا 🌤️✨
أعرف أن الصباح أحيانًا يجي ومعه ثقل البارحة وكل اللي ما خلّانا ننام، بس تذكّروا: كل يوم هو بداية جديدة، فرصة نعيد ترتيب أفكارنا ونقرب خطوة من اللي نريده حتى لو كانت صغيرة.
أبدأ يومك بكلمة حمد، بابتسامة—even لو كانت بسيطة—وخذ نفس عميق، حسّه يوصل لآخر روحك.
لا تستعجل، الصبح مو سباق، هو مساحة نرجع بيها لروحنا قبل ما تنشغل بكل شيء.
أكتبوا لأنفسكم اليوم:
– شنو الشيء الصغير اللي أقدر أحققه حتى لو بس رتبت زاوية من حياتي؟
– من الشخص اللي أقدر أدعي له من قلبي؟
واذكروا قوله تعالى:
“أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد: 28)
يومكم رضا وطمأنينة وقرارات حلوة تمهد لباقي الأيام 🤍.
659
ثلاثة أيّام…
مو بس من غير نوم، لكن من غير لحظة راحة حقيقية.
عيوني مفتوحة، بس روحي هي اللي تعبت.
أراقب الليل وهو يتبدّل، كأنّي أشوفه يكبر ويصغر، يتنفس معي، يجرّني من فكرة إلى فكرة.
الساعة تمشي…
كل دقيقة تصير أثقل من اللي قبلها.
أسمع صوت عقاربها كأنه طرقات على صدري، وأشوف الفجر يجي ويروح من غير ما أحس بأي تبدّل داخلي.
أحس كأني ساكن في مساحة ما بين الحلم والواقع، جسمي يريد ينهار وعقلي يركض بلا توقف.
أفكار ما تخلص:
وجوه، مواقف، أحلام، ندم، خطط ناقصة، أماني ما لقيت طريقها…
أفكار عن الماضي اللي ما ينرد، وعن المستقبل اللي أخاف يجي من غيري، وعن الحاضر اللي يضيع منّي وأنا أتأمله.
أسمع صمت الليل وهو يحكي لي أسرار محد يسمعها، وأسمع قلبي يدوّي مثل طبول بعيدة.
حتى الأشياء الصغيرة اللي كنت أعتبرها عادية تصير فجأة ثقيلة: حركة ستارة، أنفاس، ظل على الجدار.
أحس جسمي ينادي: “نام”، لكن عقلي يرد عليه: “مو هسه، بعد شوي، بعد فكرة ثانية”.
كل ما أغمض عيوني، تطلع وجوه ناس أحبهم، مواقف ما نسيتها، أسئلة ما لقيت لها جواب.
أحس كأنّي أعيش العمر كله في هالثلاث ليالي.
وأكثر شي يوجع هو إنك تحس العالم نايم، مرتاح، وأنت الوحيد اللي تتقلب وسط هذا الضجيج الداخلي.
لكن… وسط كل هذا، يصير بي هدوء ما أفهمه.
هدوء يذكرني أن الله شايف كل شي.
يذكرني أن حتى لو ما غمضت عيوني، هو يعرف كل تعب، كل همسة، كل دمعة ما نزلت.
وأسمع الآية تدور في عقلي:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: 4]
كلماتها تلمّ روحي من الشتات، تقول لي: حتى في أعمق لحظة وحدة، أنت مو وحدك.
يمكن هذي الليالي تطلع رحمة مخفيّة.
يمكن هي رسالة حتى أتعلّم أسمع نفسي، حتى أعرف إن الصبر مو بس كلمة، وإن القلب أقوى مما أتخيل.
يمكن الله داي يريد يعلمني أني أقدر أوقف رغم كل هذا الفراغ.
أكتب هالكلام مو بس لأنام، لكن حتى أثبت أني موجود، أني بعدني أتنفس رغم كل التعب.
يمكن أحد يقرأ ويشوف نفسه بهالكلمات، يمكن أحد يلقى عزاء بسيط وهو يتقلب بنفس السرير.
سؤالي إلكم:
شنو تسوون لما الليل يطول بهالطريقة، لما عيونكم ترفض تغمض، والأفكار تصير أكبر من قدرتكم على احتمالها؟
659
أكو لحظات بالحياة تحس بيها إن دماغك يركض أسرع من كل شي. أفكار تتدافع، أسئلة ما إلها جواب، ذكريات تحاول تهرب منّا ونركض وراها بلا فائدة. كأن العقل يشتغل من غير مفتاح إيقاف، وكأن الليل ما يكفيه سواده حتى يهدأ.
أمشي بين هالزحمة وأتذكّر إن مو كل شي لازم أفهمه هسه. يمكن الله يعلّمنا بالصمت اللي يوجع، وبالانتظار اللي يخلينا نرتّب قلوبنا من جديد. يمكن بعض الفوضى مو عقاب، يمكن هي رحمة متخفّية، تاخذ منا شي حتى تعطينا أوسع منه.
أفكر بالفرص اللي نضيعها ونحسبها خسارة، وبعدين نكتشف إن الله صرفها عنّا بلطف، لأن مو كل باب نتمناه خير لنا. {وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}… آية تذكّرني إن الحكمة أكبر من عيوني وأعمق من قلبي.
أكتب هالكلمات حتى تبقى شاهد إن التعب مو ضعف. إن التفكير مو علامة ضياع، هو أحيانًا صوت الروح وهي ترتّب نفسها. يمكن نحتاج نسمح لأنفسنا نعيش الحيرة، نسمح لعقولنا تصمت ولو للحظة، حتى نسمع همس الطمأنينة جوا صدورنا.
إذا حسّيت اليوم إنك غارق بالأفكار أو إن الدنيا تركض وما تلحق، تذكر: الله أقرب من كل هذا الضجيج. هو اللي يعرف وين الخير حتى لو إحنا ما نشوفه.
يمكن هالسطور ما تعطيك جواب جاهز، بس يمكن تذكرك إنك مو وحدك، وإن اللي يوجعك اليوم، بكرة يمكن يصير أعظم سبب لطمأنينتك.
659
أعرف إن الغياب طال… من يوم 12 ما كتبت ولا كلمة هنا. مو لأن ما أريد، ولا لأن ما عندي أفكار، بس لأن رأسي حرفياً ما وقف لحظة. أفكار تتراكض، ليل ونهار، وماكو زر يسكّت هالصوت.
أحس إن كل دقيقة يمّر بيها ألف تفكير: عن الماضي، عن الجاي، عن أشياء ما أقدر أتحكم بيها أصلاً. ويمكن هذا أكثر شي يتعب… إنك تفكّر بشي تعرف إنه مو بإيدك، بس ما تقدر توقف.
اليوم حسّيت لازم أجي لهنا، حتى لو بكلمتين، حتى لو ما عندي طاقة. يمكن مو بس أنا اللي دا أمر بهيج مرحلة، يمكن أكو ناس هواي هسه تقرا هالكلام وتفكر نفس الشي.
أريد أسألكم:
شلون تتعاملون ويا عقلكم من يوصل لمرحلة ما يسكت؟
شنو الشي اللي يسكت زحمة التفكير ولو لدقايق؟
