1 142
Підписники
+124 години
Немає даних7 днів
-630 днів
Архів дописів
1 142
حب الناس لك هو انعكاس لحبك لذاتك..
حين تحب ذاتك، يتغيّر حضورك دون أن تشعر، فيأتيك الحب والاهتمام من حيث لا تدري، وينجذبون إليك الناس أينما كنت وأينما ذهبت.. تجد من يحبك دون سبب، ويسعى للاقتراب منك.
الحب يجذب الحب ،
1 142
ولو كان للحبِّ مدينةٌ
لبنيتُ لكِ مدينةً لا تنتهي
ثم اكتشفتُ
أنَّ مدينةً بأكملِها
لا تتَّسعُ لحبِّي لكِ
1 142
إنِّي اِمرؤٌ مُولعٌ بالحُسنِ أتبعُهُ
— عمر بن أبي ربيعة.
«المُحِبُّ» حَريصٌ على أَمر الجمَال؛ يسعَى وَراءَهُ دائمًا، ويَطلبُهُ حَثيثًا. ليسَت كُل عَينٍ تَرى الجَمال، وترعَى أمرهُ بحقٍّ؛ عَدا عَينًا تُحِبُّهُ وتَهوى النَّظر إليهِ؛ وإِن كان لا حظَّ لها فِيه سِوى مُتعَة النَّظرِ!
1 142
أُريدُ أن أُخبِّئكِ في قلبي
لا لأنني أخشى عليكِ من العالم
بل لأنني أخشى
أن يراكِ أحدٌ
فيُحبَّكِ كما أحبُّكِ
1 142
في وصفٍ لطيف عن الأُلفةِ التي نشعر بها مع شخصٍ نحبّه، قيل:
حين كُنت بصحبتهِ، لم أكن أُلقي بالاً أبدًا لِما أقول، كان الحَديث معه سلسًا مِن دونِ جُهد كما التّنفس.
1 142
منذ أحببتُها
لم يعد في قلبي رغبةٌ أن يعشق امرأةً أخرى
فإن لم تكن هي
فلا أريد حبًّا ولا أريد عشقًا
1 142
لو خُيّرتُ بين أن أعيشَ ألفَ حياةٍ بلاكِ
وحياةٍ واحدةٍ تكونين فيها
لاخترتُ الثانية
فالعمرُ لا يُقاسُ بعددِ أيّامه
بل بما يجعلُ القلبَ راغبًا في إكمالها
ولستُ أقولُ إنّكِ كلُّ حياتي مبالغةً في الحب
بل لأنّي منذُ عرفتكِ
صار لكلِّ شيءٍ في حياتي معنىً يبدأُ منكِ
وينتهي إليكِ
1 142
أحب مزاجكِ المعقّد
وتدلّلكِ، وفرط تفكيركِ، وكل تلك التفاصيل التي تجعلكِ أنتِ
أحبكِ كما أنتِ
دون تجمّل أو تنميق، دون أن تحاولي أن تكوني نسخةً أجمل مما أنتِ عليه
أحبكِ بكل حالاتكِ
بكل تناقضاتكِ، بكل ما فيكِ
أحبكِ كما أنتِ… وكما تكونين.
