أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
Відкрити в Telegram
🌸 وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَه 🌸 القناة صدقة جارية، نسأل اللَّه أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصًا لوجهِه الكريم. 💜
Показати більше886
Підписники
-224 години
-47 днів
-430 днів
Архів дописів
متعبةٌ أنا ..
متعبة مِن الأيام والأحلام ، مِن كل شيء!
أشعرُ بأني مليئة بما لا أدري..
أودُ أن أجلد ذاتي ، والنفس أحيانًا لا ينفعُ معها إلا الجلد!
ذاك الفراغُ يؤلمني ..
تٌوجعني الراحة والخواء!
يُبكيني الجلوس والإنتظار ، يُمزقني أنني لا ...... أضغط هنا للتكملة💔🍃.
متعبةٌ أنا ..
متعبة مِن الأيام والأحلام ، مِن كل شيء!
أشعرُ بأني مليئة بما لا أدري..
أودُ أن أجلد ذاتي ، والنفس أحيانًا لا ينفعُ معها إلا الجلد!
ذاك الفراغُ يؤلمني ..
تٌوجعني الراحة والخواء!
يُبكيني الجلوس والإنتظار ، يُمزقني أنني لا ...... أضغط هنا للتكملة💔🍃.
••
الزوج الصالح مُبارك على زوجتِه،
والزوجة الصالحة مُباركة على زوجِها.
سرُّ الرحلةِ يكمنُ في الرفقةِ،
وطولُ المرافقةِ يورثُ الإنسان طباعَ رفيقِه رغمًا عن كليهما؛
فإذا رافقتِ الكريمَ، أخذتِ من طبعِه ونالكِ من فضلِه
وإذا صاحبتِ الحليمَ، تـ لقراءة المزيد اضغط هنا 🥹💗💗💗
••
الزوج الصالح مُبارك على زوجتِه،
والزوجة الصالحة مُباركة على زوجِها.
سرُّ الرحلةِ يكمنُ في الرفقةِ،
وطولُ المرافقةِ يورثُ الإنسان طباعَ رفيقِه رغمًا عن كليهما؛
فإذا رافقتِ الكريمَ، أخذتِ من طبعِه ونالكِ من فضلِه
وإذا صاحبتِ الحليمَ، تـ لقراءة المزيد اضغط هنا 🥹💗💗💗
••
الزوج الصالح مُبارك على زوجتِه،
والزوجة الصالحة مُباركة على زوجِها.
سرُّ الرحلةِ يكمنُ في الرفقةِ،
وطولُ المرافقةِ يورثُ الإنسان طباعَ رفيقِه رغمًا عن كليهما؛
فإذا رافقتِ الكريمَ، أخذتِ من طبعِه ونالكِ من فضلِه
وإذا صاحبتِ الحليمَ، تـ لقراءة المزيد اضغط هنا 🥹💗💗💗
-
"حينَ اكتشَفْتُكِ
لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ
فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ دومًا قراءة المزيد 🤎🤎🦋
-
"حينَ اكتشَفْتُكِ
لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ
فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ دومًا قراءة المزيد 🤎🤎🦋
-
"حينَ اكتشَفْتُكِ
لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ
فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ دومًا قراءة المزيد 🤎🤎🦋
شرع الله سبحانه لعباده عند [المصيبة والنعمة] ما يحفظ به العبد قلبه وإيمانه ودينه أن يستلبه الشيطان ويستفزه، فشرع لهم عند المصيبة الصبر والاسترجاع، وعند النعمة سجود الشكر، والتواضع لله، وحمده وشكره، فبذلك تدوم النعمة، كما أن بالصبر والاسترجاع تندفع المصيبة عن القلب أو تخف، فعارض الشيطان وحزبه أمر الله، وشرعوا عند المصيبة والنعمة الصوتين الأحمقين الفاجرين: صوت الندب والنياحة والدعاء بالويل والعويل وتوابع ذلك، وصوت الغناء والمزامير وآلات اللهو وتوابع ذلك.
#مسألة_السماع
هذا، ولو لم يكن فيه من المفاسد إلا ثقل استماع القرآن على قلوب أهله، واستطالته إذا قرئ بين يدي سماعهم، ومرورهم على آياته صما وعميانا، لم يحصل لهم منه ذوق ولا وجد ولا حلاوة، بل ولا يصغي أكثر الحاضرين أو كثير منهم إليه، ولا يعرفون معانيه، ولا يغضون أصواتهم عند تلاوته.
فإذا جاء السماع الشيطاني خشعت منهم الأصوات، وهدأت الحركات، ودارت عليهم كؤوس الطرب والوجد، وحدا حينئذ حادي الأرواح إلى محل السرور والأفراح.
فلغير الله لا لله كم من عيون تسكب غرب مدامع، لم تفض بقطرة منها على سماع القرآن. وكم من زفرات مترددة وأنفاس متصاعدة لم يتصاعد منها نفس عند تلاوة كلام الرحمن، وكم من شوق ووجد ولهيب أحشاء لا يوجد منه شيء عند ذكر رب العالمين، ولا يثور ويتحرك إلا عند سماع المبطلين.
#مسألة_السماع
