دعاء الفرج
Відкрити в Telegram
"يَامَولاي يَا صَاحِبَ الزَّمَان" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صَدَقَة جَارِية :لي ولوالديّ. @lBBPl
Показати більше1 617
Підписники
-224 години
-117 днів
-4530 днів
Архів дописів
1 617
السلام علیکم اسمعي سوي اعاده توجيه لرسالتي امانه امانه برقبتك ليوم الدين بدي منك هاي الخدمه امانه بس تدعي لامي لانو هي فيها مرض مره خط /////// ير ادعي لها بالشفاء صارت امانه برقبتك ليوم الدين و خبري جميع البنات يلي تعرفيهم والله ما بدي اخسرها هي الوحيدة الي عوضتني عن كلشي ذي امانه برقبتك وجهي هاذي الرساله ل 30 شخص حتى لو انا منهم امانه برقبتك ارسلوها.
اسفه على الازعاج
اسمعوا هذي بنت مو انا ادعوا ل امها بشفاء جتني هالرساله وما قدرت اتجاهلها لانها بذمتي 30
ادعوا الوالدتها بالشفاء 🙏
1 617
يا باب الدار المكسور، هل علمت أنك هشمت ضلع الزهراء،وجرحت قلب المصطفى، فبأي ذنب تكسر أضلاع الزهراء؟وأي جرما يموت ولدها المحسن قبل أن يرى النور😔،
عظم الله لك الاجر يا صاحب زماني بذكر استشهاد جدتك ولكم الأجر بذكرى استشهاد الزهراء عليها السلام .
1 617
فالمؤمن لا يستعمل رحمة الله كذريعة حتى يتمادى ، وإنما يستعملها كسبب حتى يرجع ، الله يغفر لي ولكم 🙏
1 617
ليش الإنسان يذنب وهو يعرف إن الذنب غلط؟
أكو سؤال يمكن أغلبنا نسأله لنفسنا :
إذا أني أعرف إنُ هذا الشي غلط
ليش أرجع أسويه ؟
أعرف إنُ الغِيبه حرام ، وأعرف إنُ الكِذب غلط ،
وأعرف إن بعض الأشياء ما ترضي الله
ومع هذا ، مرات الإنسان يضعف ويرجع لنفس الخطأ .
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية ؛
مو لأن الإنسان ما يعرف الصح من الغلط ، وإنما معرفة الصح وحدها مو دائمًا كافية حتى تمنع الإنسان من الخطأ .
الإنسان بداخله أكثر من جانب :
عنده عقل يعرف ، وقلب يتأثر ، ونفس ترغب ، وشهوة تستعجل ، وضمير ينبهه .
ولهذا ممكن تعرف الشي صح
بس نفسك تريده غلط .
مو كل واحد يذنب يعني ما عنده إيمان
هاي نقطة مهمّة جدًا .
أحيانًا من الإنسان يذنب ، يبدأ يفكر:
• إذا أني أعرف هذا حرام وسويته ، معناها أني شخص سيئ ؟ معناها ما عندي إيمان ؟
مو بهالبساطة! .
الإنسان المؤمن مو إنسان معصوم من الخطأ .
الفرق الحقيقي مو بين شخص يذنب وشخص ما يذنب أبدًا ؛ لأن الإنسان غير المعصوم ممكن يخطئ .
الفرق يكون بـ موقفه من الذنب بعد ما يقع بيه.
هل يبرره ؟
هل يصرّ عليه ؟
هل يعتبره شي عادي ؟
لو يحس بالندم ويرجع ويحاول يصلح نفسه ؟
ولهذا التوبة إلها مكانة كبيرة جدًا بالدين ؛ لأن باب الرجوع لله مو مسدود بوجه الإنسان لمجرد أنه أخطأ .
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾
لاحظوا التعبير :
ما قال فقط إن الله يقبل توبتهم ، وإنما قال :
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ .
يعني الرجوع إلى الله مو موقف يُخجل الإنسان منه ، وإنما عبادة بحد ذاتها .
المشكلة مو بالخطأ ! المشكلة بالإصرار .
الإنسان ممكن يضعف ،
بس الخطر يبدأ من يتحول الذنب من شي يستحي منه الإنسان إلى شي يبرره ويعتاد عليه .
أول مرة يمكن يكول : غلطت .
ثاني مرة: بس هل مره عادي!
وبعد فترة: وأذا كُل الناس تسويها .
وهنا يصير الخطر الحقيقي.
لأن الذنب إذا تكرر ، ممكن يتغير موقف الإنسان منه .
بالبداية يكون عنده صراع داخلي :
يسوي الشي ، وبعدها يتندم .
بس ويه التكرار يقلّ هذا الشعور ، ويبدي الذنب يصير مألوفًا .
مو لأن الحرام تغيّر .
الي تغيّر هو إحساس الإنسان تجاهه .
ولهذا من أخطر الأشياء من الإنسان يوصل لمرحلة ما كام يشوف الخطأ خطأ .
القرآن شنو يكول عن القلب ؟
القرآن ما يحچي عن القلب كعضو فقط ، وإنما عَن القلب كمحلّ للإدراك والإيمان والتأثر .
قال تعالى:
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
والـ« رَّان » يعني الي يتراكم على القلب ويغطيه بسبب الي يفعله الإنسان .
وهنا نكدر نفهم شي مهم :
الذنب مو مجرد لحظة وتخلص .
بعض الأفعال تعوف أثر على الإنسان .
ولهذا مو المشكلة فقط :
شنو سويت؟
أحيانًا لازم يكون السؤال :
شنو سوّى هذا الشي بيّه؟
هل خلاني أقسىٰ ؟
هل خلاني أستهين بالحرام ؟
هل خلاني أبرر الخطأ ؟
هل أبعدني عن الصلاة والدعاء ؟
هل خلاني ما أتأثر مثل قبل ؟
هاي الأسئلة أهم من مجرد عدّ الذنوب .
وليش النفس أصلًا تريد الذنب ؟
لأن النفس مو دائمًا تختار الشيء الأفضل ؛ مرات تختار الشيء الأسهل والأسرع والأكثر إرضاءً للحظة .
وهنا يجي دور العقل والإيمان .
أنتَ مُمكن تعرف أن الغضب راح يسبب الك مشكلة ، ومع هذا تغضب .
تعرف أنُ الكلمة الجارحة راح تأذي الشخص ، ومع هذا تكولها .
تعرف أنُ بعض الأمور ما تستاهل ، ومع هذا تنجرف وراها .
ليش ؟
لأن الإنسان مو آلة تتصرف بناءً على المعلومات فقط .
يعرف ، ويرغب .
يعرف ، ويضعف .
يعرف ، ويقاوم .
ولهذا مجاهدة النفس مو شي بسيط .
قال تعالى:
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
فالمجاهدة معناها أنُ الإنسان مو مطلوب منه أن يكون بدون رغبات أو أخطاء ،
وإنما ما يترُك نفسهُ تسوقه حيثُ تشاء .
مرات إحنا ما نحتاج معلومة جديدة
نحتاج مقاومة .
وهذا يمكن من أكثر الأشياء اللي نغفل عنها .
مرات الإنسان يعرف كل شي
يعرف الحكم .
يعرف العاقبة .
يعرف النصيحة
ويمكن سمعها عشرات المرات .
لكن ! مشكلته مو نقص معلومات ،
مشكلته أنه يعرف بس ما يكدر يقاوم نفسه كل مرة .
ولهذا تربية النفس تحتاج وكت .
مثل ما الإنسان يتعوّد على الذنب بالتدريج ، يگدر هم يتعوّد على تركه بالتدريج .
كل مرة يكول' لا ' للشي الخطأ ، هو عمليًا يقوّي قدرته على الرفض .
وكل مرة يستجيب لهواه ، يسهل عليه أن يستجيب له مرة ثانية .
ومن أخطر الأشياء: تبرير الذنب!
يمكن الإنسان يعرف أنه غلطان ، بس بدل ما يكول:
إي ، هذا خطأ وأني ازم أعوفه .
يبدأ يصنع لنفسه أعذار :
«بس أني تعبت.»
«هو يستاهل.»
«ما أذيت أحد.»
«كل الناس تسويها.»
«الله غفور رحيم.»
بس لازم ننتبه :
رحمة الله مو مبرر حتى نستمر بالذنب .
نعم ، الله غفور رحيم
الله الذي فتح باب التوبة ، أمر الإنسان أيضًا أن يبتعد عن المعصية .
1 617
الإنسانُ يتعبُ نَفْسِياً
يتعبُ رُوحِياً
أحياناً يحتاجُ إلىٰ مَنْ
يَدُله ، يُرشِدُه ، يُعَلّمه
أحياناً يحتاجُ إلىٰ مَنْ
يَأْخُذُ بِيَدِه
أحياناً يحتاجُ إلىٰ مَنْ
يُهَدئُه ، يُطَمْئِنُه ، يُسَكنه
علىٰ المَسْتَوَىٰ النَّفْسِي وَالمَعْنَوِي .
_الشهيد السَّيِّد حَسَن نَصْر اللّٰه .
1 617
وَاَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اَسْأَلُهُ فَيُعْطيني وَاِنْ كُنْتُ بَخيلاً حينَ يَسْتَقْرِضُني.♥️
1 617
⚠️ ماكو شي اسمه "هي دنيا ونعيشها مرة وحدة، خلي نتونس ونلعب وكلشي نسوي"، بس أكو شي اسمه:
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)
يعني لا تنخدع بكلمة "نعيشها مرة وحدة"، لأن الحقيقة مو هيچ، إحنا نعيشها حتى نحدد مصيرنا بالآخرة، الي هي الحياة الحقيقية، يعني مو حتى نلعب ونتونس!! ، الدنيا مجرد اختبار، متاعها مؤقت، وفرحها مو دائم، وأي شيء بيها لو ما كان في طاعة الله، راح يكون حسرة يوم القيامة.
الفوز الحقيقي مو إنك تعيش حياتك بلا حدود، وإنما إنك تتجنب النار وتدخل الجنة، لأن هذا هو النجاح الي يستاهل الواحد يركض وراه، مو متاع الدنيا الي كله زائل!!
