uk
Feedback
الْوَلَاءُ وَالْبَرَاءُ🖤🏴".

الْوَلَاءُ وَالْبَرَاءُ🖤🏴".

Відкрити в Telegram

‏﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾.. مَا قِيمة الحَياة إنّ لَم نَسلُك سَبيلًا يقُودَنا إلىٰ الجَنَّة.. صَلو عَلى النَبي وسَلِمو تَسليما.. بوت التواصل: @Alolaahbot

Показати більше
2 036
Підписники
Немає даних24 години
-117 днів
-1730 днів
Архів дописів
يا عرب، ناموا… وجثثنا نصحى تحت نار وإحنا نحارب وحدنا، وانتو ورا الستار! صرخنا: وين النصرة؟ وين السند؟ جاوبتنا قصوركم… بالصمت
يا عرب، ناموا… وجثثنا نصحى تحت نار وإحنا نحارب وحدنا، وانتو ورا الستار! صرخنا: وين النصرة؟ وين السند؟ جاوبتنا قصوركم… بالصمت والانحدار! بعنا العمر فـ سبيل الله، ما بعنا قضيّة وحطّينا كفوفنا… فـ كفّ المنيّة إحنا اللي نحفر قبورنا بإيدينا، وانتو بتحضروا لنا موتنا… عالشاشات الحيّة! دم الشهيد فـ غزة عم ينده عالأشقاء، بس الصوت ما يوصل… لضماير انطفى فيها النقاء نحنا سلاحنا قرآن، وصاروخ، ودعاء، وانتو سلاحكم صمت، ومؤتمرات وولاء! تطبعوا؟! طيّب تفضلوا شوفوا الدمار، شوفوا الطفل بين الركام… كيف صار! لو فيكم دم، كان سجدتوا على ترابنا، لكن الشرف عن وجوهكم… صار عار!

يموت الطفل جائعًا، وتغطّى الجريمة بمنديل الأمم. تُسحق العائلات تحت الركام، ويستمر العالم في تقليب القنوات. تُزهَق الأرواح، ولا تُرفَع حتى الحواجب. لم نعد في زمن الصمت... بل في زمن الخيانة الباردة. الخذلان لم يَعُد موقفًا، بل صار عادة يومية: تُحتَسى القهوة على رائحة الموت، وتؤكل الوجبات فوق مشاهد الدمار. أصبحنا نقرأ المجازر كما نقرأ أسعار العروض: عابرون على الجوع، على الدم، على الحق. في أرضٍ تُقصف، لا يحتاج العدو لقنابل كثيرة... يكفيه أن أمةً كاملة لا تتحرك. هذا ليس زمن الهزيمة، هذا زمن سقوط القيم، سقوط النخوة، سقوط الدين من القلوب، حين صار الجهاد تهمة، والمقاومة تطرف، ورفع الصوت خيانة. أي قاع هذا الذي بلغناه؟ نمشي على صور الشهداء دون أن نخفض رؤوسنا. نستمع لبكاء الأمهات وكأنها موسيقى خلفية. لا أحد يصرخ. لا أحد يثور. لا أحد يخجل. لكنهم سيُسألون... عن الجوع، عن الدم، عن المدن التي أُبيدت وهم يصفقون لحفلة أو يتهافتون على مهرجان. وسيُقال يومًا في كُتب التاريخ: في تلك المرحلة، مات الناس جوعًا، قُصفوا، شُرّدوا، وكان العالم منشغلاً… في شراء المزيد من الصمت.

بطلعوا بعض الحيوانات والدواب بحكوا عن الاضرابات والوقفات انه ما في الهم بيان رسمي لي يخوي مستني من مين ينزلك بيان رسمي عشان تطلع توقف لو ساعة وحدة وبنعرف انك مش راح تعمل اشي بس أقل ما فيها الناس البشر الي بتتجوع بالغصب وبتنقتل يوم يوم تحس لو نص احساس انه في حدا واقف معهم وحاسس فيهم بس لا حياة لمن تنادي دواب بس بدكم توكلوا وتشربوا وعلى قولة هالواحد بدك الشعب يتحرك جوعه وما كذب فيها وما بقول الا حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد مستعبد خليكم ساكتين بكرا بيجي دوركم وأنا مني اي حدا بشمت فينا مش راح ازعل منه لأنه الشماتة حقه شعب صار مربوط بالمصاري والأكل ، وكمان مرة ما بحكي عن الكل في ناس بتعرف حالها شو هي وبنفس الوقت متل ما بتحكي المقولة العامية " يلي عراسه بطحة بيحسس عليها ".

"البكاء جوعاً" بكاء أطفال في خيام النزوح بمدينة غزة نتيجة الجوع واستمرار الحصار ...

ضلكم خايفين تنشروا وتحكوا وتوقفوا وتنصروا بس بحب احكيلكم بساعة الرخص مش الغلاء لأنه الغلاء كبير عليكم ما بتسووا صرماية اصغر طفل بغزة ومش متأسف على الألفاظ وكل واحد بعرف حاله الحكي مش للكل لأنه الحمد لله في ناس شريفة بتعرف شو الها وشو عليها اما الباقي الي دايرين عالترندات وغيرهم وغيراتهم الحكي الهم بدناش نحكيلكم رح تتحاسبوا بالآخرة راح يجي يوم وتتحاسبوا فيه بالدنيا بدكم العرب يوقفوا معكم وانتو مع حالكم مش موقفين فعلا وقاحة ما بعدها وقاحة ما بدي احكي اكثر من هيك خلي القناة تضل محترمة بدل ما نجيب سيرة ناس ونوسخ القناة بذكرهم .

يا مليارين… ولا رجل؟
أطلّ أبو عبيدة من بين الركام، من بين جراح غزة التي ما جفّت، خاطبكم… لا بخطبةٍ سياسية، بل بصرخةِ رجلٍ يرى شعبه يُذبح… وأنتم تنظرون. عاتبكم… عاتب حكامًا يملكون جيوشًا… ولا يملكون قرارًا، وعاتب شعوبًا تفيض عددًا… وتجفّ فعلًا. قالها واضحة: أنتم ملياران… فأين أنتم؟ أين دينكم؟ أين غيرتكم؟ أين نخوتكم التي كانت تُحرك الرمال والجبال؟ ولكن… لم تهتز العروش، لم تُفتح الحدود، لم تُحمل البنادق، لم نسمع إلا الصمت… والخذلان. أتبكون على الشاشات؟ أنزّلتم دعاءً على صفحاتكم؟ أهذا هو أقصى ما في جعبتكم؟ طفلٌ يُقتل… وقلوبكم لا تدمع، امرأةٌ تُقصف… وألسنتكم لا تصرخ، ومجاهدٌ يناشدكم… ولا يُسمع إلا رجع صوته في الفراغ. والسؤال الآن: هل سيتحرّك قلبٌ من بين هذه القلوب؟ هل ستصحو أمةٌ غرقت في سباتها الطويل؟ أم أن موت الضمير أصبح واقعًا، لا رجعة فيه؟ لكن تذكّروا… غزة لا تنتظر أحدًا، وغزة لم تعد تراهن على العروش، ولا على المؤتمرات، ولا على دموعكم الباردة. غزة تراهن على الله… وعلى وعده، وتثق بأن فجر النصر لا يُؤذن له من أفواه النائمين، بل من قلوب المؤمنين. #الولاء_والبراء 🖤🏴

التفاعل ⬇️

«ما أظنُّ أن يسمع المؤمن جملة: "ونحن خصومكم أمام اللّه!" ولا يرتعد فزعًا! فكيف إذا خرجت من جند اللّه؟ من رجالٍ حملوا دماءهم على أكفّهم، وباعوا دنياهم للّه، وصدَقوا فما وهنوا ولا استكانوا! فأيُّ قلبٍ لا يرجف إن خذلهم؟! أيُّ عذرٍ يشفع لمن تركهم وحدهم في ميادين البلاء؟ إنَّ خذلان أهل الجهاد ليس موقفًا عابرًا… بل خصومة تُرفع إلى السّماء، ودماءٌ تشهد، وميادين تقول: "أين كنتم حين اشتدّ الزّحف؟" فإن لم تُدركك الغَيرة، فلتدركك الخَشية.. لأن اللّه لا يُخاصمه إلا من تجرّأ على أوليائه. فلْيتحرّك الغافل، وليعتذر المتردّد، وليتب من خذل أو سكت.. قبل أن تُنصب الخصومات في محكمة العدل الإلهيّ.» - في ظلال الفُرقان| أبو يحيى.

وإنهُ لجهاد نصرٌ أو استشهاد .💚💚

يا محلاهاا هالطلة 💚💚💚🔥🔥🔥

أبو عبيدة… هو القناع الذي نطقت به غزة، وصمتت خلفه ملامح الرجال، ليس اسماً عابراً في دفتر الحرب، بل نداءٌ إذا ارتفع، خاف العدو
أبو عبيدة… هو القناع الذي نطقت به غزة، وصمتت خلفه ملامح الرجال، ليس اسماً عابراً في دفتر الحرب، بل نداءٌ إذا ارتفع، خاف العدوُ وتجمّدت الأسلحة. في صمته قوة، وفي بيانه وعد، وفي عينيه، وهجُ معركةٍ لا تنطفئ. كلما ظهر صوته، تبدّلت ملامح الخوف، وانحنى لهيب الحديد أمام كلماته، فهو الذي يشير، فتتحرك الجبهات، وتصمت المساومات. ليس ناطقاً فحسب، بل ظلّ القائد في العلن، وصدى الشهداء في سكون الليل. هو حارس الأسرار، ورمزُ القضية حين تختفي الألوان وتبقى الكوفية. #الولاء_والبراء 🖤🏴

هي أقدَار، وستجري كما كُتبت، فهب لنَا يا رب أحسنها …

وهناك شوقًا يدفعنا للقدس، لكن الخُطى لا تبلغها، تبقى الروح وحدها من تهاجر إليها، تصلي عند أبوابها، وتبكي على حجارتها، كأن الق
وهناك شوقًا يدفعنا للقدس، لكن الخُطى لا تبلغها، تبقى الروح وحدها من تهاجر إليها، تصلي عند أبوابها، وتبكي على حجارتها، كأن القلب يعرف الطريق، وإن ضاعت الخريطة.

هُم اخوّة ، قَد أورِثوا العِزّة وَلم يَرضوّا بِعيشِ مذلّةٍ 🖤.
هُم اخوّة ، قَد أورِثوا العِزّة وَلم يَرضوّا بِعيشِ مذلّةٍ 🖤.

"هم الذين لم يساوموا… فصارت فلسطين في ملامحهم ميثاقًا لا يُكسر. لم يركضوا خلف شهرة، ولا استبدلوا البندقية بورقة تفاوض. اختاروا أن يكونوا في خط النار، لا في صالات الفنادق. ناموا على حجارةٍ باردة، وقلوبهم تشتعل يقينًا… ما خانوا القسم، وما بدّلوا تبديلا. في كل زقاقٍ من نابلس، في كل طلقةٍ من جنين، في صمود غزة، في شموخ طولكرم، في سكون طوباس الذي يخبئ العاصفة، يقف رجلٌ أو شبحٌ أو ظلّ شهيد… يقول: "لن تمرّوا". ليست المقاومة اسمًا ولا شعارًا، هي وجعٌ يسكن القلب، وإيمانٌ لا يُشترى، هي كل من حمل السلاح، أو الكلمة، أو الدعاء، دون أن يبيع القضية في ليل الصفقات الرخيص."

صادرٌ عن الناطق بإسم كتائب القسام - أبو عبيدة:
● عامٌ على رحيل شهيد الأمة الكبير القائد/ محمد الضيف، الذي قاد مع إخوانه طوفان الأقصى، موجّهين للعدو الصهيوني أقسى ضربةٍ في تاريخه؛ أدت إلى إسقاط الردع الصهيوني إلى الأبد، وتوحيد طاقات الأمة وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين، وإعادة قضية فلسطين إلى الصدارة من جديد. ● عقودٌ من الجهاد والمطاردة والتضحية والقيادة والإبداع تكللتْ بالشهادة، ليلتحق قائدنا الكبير بركب شهداء شعبنا وقادته العظام، وتختلط دماؤه وإخوانه القادة بدماء أبناء شعبنا وأمتنا، الذين ضحّوْا بأغلى ما يملكون من أجل الأقصى وفلسطين. ● لقد أحيا الضيف في الأمة جمعاء ذكرى الصحابة والمجاهدين الأوائل كَعَلِيٍّ وخالد والقعقاع والمثنى وغيرهم من القادة الفاتحين، وظلّ لعقود مُلهماً للأجيال التي لم تعرف صورته ولكنها كانت تفخر بفعالِ كتائبه المظفرة، وسيبقى كما غيره من القادة العظام نبراساً لكل أحرار العالم. " وبعد كلام شيخنا وملثمنا ونعيه للقائدنا محمد الضيف لا كلام لنا ولا نعي والنعي الوحيد لقائدنا محمد الضيف ليس بالكلام بل بالزناد والمقاومة والرباط فهذا الارث الذي زرعه بنا وسيستمر ان شاء الله حتى الرمق الأخير "

قصفٌ يَنهالُ من كلِّ صوبٍ، ومجازرُ تتناسلُ كأنّها لا تعرفُ فتورًا، وكأنَّ الحربَ لم تَبلغ عامَها الثاني، بل خرجت لتوّها من رحمِ الجحيم! كأنَّ مئاتَ آلافِ البيوتِ لم تُقوَّض، ولم تُرمَ عروشها في الثرى، كأنَّ الأرواحَ ما زالت تَنتظرُ دورَها في صفِّ الفناء، وكأنَّ الأطفالَ لم يُستخرَجوا بعدُ من تحت الأنقاض بأوصالٍ مبتورةٍ وعيونٍ شاخصةٍ نحو السماء. كأنَّ ما مضى كانَ تمرينًا على النكبة، وبروفةً أولى للمأساة، وأنَّ العرضَ الحقيقيَّ للخرابِ قد ابتدأ اليومَ، لا قبله. كأنَّ آلةَ الموتِ قد صَقَلت سِكّينها، ومضت تُعيدُ مشهدَ الهلاكِ بإتقانٍ أشدّ، ودمٍ أكثر، وصمتٍ أُمميّ أبلغُ من كلِّ شِركٍ في التاريخ..

ربيع المدخلي فقيه الطغاة :
"إلى الذين زيّفوا نور السُّنَّة وجعلوها خادماً للظلام" ليس كل ساكنٍ منسكناً، وليس كل من لبس السُّنَّة كان على نهجها… لقد رأينا من جعل من الدين سلّماً يصعد به الطغاة، ورأينا من يقف على منابر التوحيد، ويسفّه المجاهدين، ويخوّن الصادقين، ويُسكت صوت الأمة باسم "الفتنة"، ويُكبّل العقول باسم "الطاعة"، ويرفع شعار السلف، ثم يدفن كل أثرٍ لهم تحت أقدام السلطان. يا ربيع، أي ربيعٍ هذا الذي لا ينبت فيه سوى شوك الخضوع؟ أي دعوة تلك التي تمضي في ركاب الملوك، تصفق للظالم وتجرّم من يقاومه؟ أما علمت أن من سُجنوا في الحق، أشرف من من لبسوا الحرية في خدمة الباطل؟ لقد صدَّعت رؤوسنا بـ"المنهج"، حتى حسبناك تنطق عن وحي، لكننا وجدنا في كلامك صدى المخابرات، لا أثر الرسالات. دعوتَ للسكوت في زمنٍ يُذبح فيه الصمت، وناديتَ بعدم الخروج، حتى على من جعلوا من الأرض نارًا ومن الناس رمادًا! تحدثت عن الفتنة، ونسيت أن فتنتك أنت: أن يُقلب الحق باطلاً والباطل حقاً، أن يصبح الجهاد إرهاباً، والركوع للطاغوت توحيداً. كنا نعرف أن العلماء ورثة الأنبياء، لكنكم ورثتم البلاط، لا الرسالة، ورثتم الموقف الخائف، لا الكلمة الحرة. لقد بعتَ فتاويك بدراهم معدودة، وصرفت حياتك في الهجوم على كل صوت ارتفع ضد الظلم، وصنعت من الخضوع عقيدة، ومن الولاء للحاكم دينًا، ومن الحرب على الإخوان، والسروريين، والمجاهدين، كتابًا يُدرَّس! أي دين هذا الذي لا يغضب للدماء؟ أي سنة تلك التي لا تثور لأجل المظلومين؟ أي سلفية تنكر الجهاد، وتنكر فقه الواقع، وتنكر أن كلمة حق عند سلطان جائر هي أعظم الجهاد؟ يا من جعلت الدين مسوِّغًا للذل، وسوطًا يجلد به الأحرار، دع عنك الألقاب، فلا يعلو بالعلم من سقط بالموقف. فكم من جاهلٍ قال لا للظلم فارتفع، وكم من "شيخ" سكت، فمات ولم يُسمع له صوت! #الولاء_والبراء 🖤🏴