730
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-1130 день
Архів дописів
"أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء، يوقن بربه الرحيم اللطيف، يوقن باجتماع ثانٍ، يبكي اشتياقًا أحيانًا، يسكن فؤاده لأنها إرادة الله، تُلهيه الحياة شيئًا، تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين
لكن لا يتجاوز الفقد وإن مرّت أعوام، لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا🥀🖤.
"على أحدهم أن يوقف هذا الليل، أن يهرع للشمس ويوقظها قائلاً: لقد طال هذا الليل
أكثر مما يجب 🥀🖤.
أُرهِقتُ من محاولاتي المتكرّرة للبقاء بخير،
من تظاهري بالقوة، ومن ابتسامتي التي تخفي خلفها عالمًا من الانكسارات.
كل شيء بات يؤلمني بصمت
الذكريات، الأحلام المؤجلة، الوجوه الراحلة، وحتى نفسي التي لم أعد أتعرف عليها.
وكأنني أعيش على هامش الحياة، أتنفس فقط لا أكثر 🥀🖤.
"إنّها الوِحدة وإن كانت في الأعياد،
تُؤلِم كَثيرَا، إنها تستطيع قتلَك 🥀🖤.
"كيف يتوقف المرء منا عن انتظار أمنية
يعلم أنها لا تناسبه و لن تأتي؟
كيف يكمل الإنسان حياته و بينه و بين
كل الأشياء التي أرادها دروب طويلة
لا تنتهي 🥀🖤.
أحاول ألا أنتبه للفراغ
أن أمتن للروتين الجيد
وألا أفكر كثيراً
لكن أحياناً تمر ليالٍ
مثل هذه الليلة
لا أتمكن فيها من مراوغة الوحدة
ولا أجد جدوى من أن أخبر أحداً عن يومي
أمسك هاتفي
وأكتب قصيدة متهالكة
عن الوحدة
ثم أبكي كثيراً
حتى أنام 🥀🖤.
"لقد كبرت وأنا أُفتش عن الحُب في الجميع
من يمشي تِجاهي خطوة، أركض لأجله بلاداً دون تعب
كنت أبحث دوماً عن بيت،
مكان آمن أستطيع الركض إليه هربًا من ثقل الحياة
لكنني،
-وبالرغم من حُبي-
لم أحصد في المقابل سوى الألم،
والوحدة
الآن فقط أدركت
أن كل طرقي لم تقُدني إلى النهاية التي أتمناها
وبدلا من العثور على الحُب لإحتمال الحياة
صرت لا أخاف سواه" 🥀🖤.
صباح الخير , أما بعد " "علمتني سورة يوسف:
أن الجبر الإلهي إذا تأخر لا يأتي عادياً أبداً"
أنا شخص علاقاته تمشي على وتيرة
واحده ، يا تهمني يا ماتهمني نمط
العداوة بعد المحبة مايشملني .
