uk
Feedback
عنّقاء.

عنّقاء.

Відкрити в Telegram

يا لبهتان البصر حين تضيع البصيرة.

Показати більше
580
Підписники
+124 години
-27 днів
-2530 день
Архів дописів
سُلِبنا البيت مرّتين .

⁣⁣جملة حسيت لازم تقولها لـ ليث بس الوقت.. والخوف والقُرب ما سمحلك؟ ❤️

⁣جملة حسيت لازم تقولها لـ ليث بس الوقت ..والخوف ..والمكانة ما سمحتلك؟ ❤️

انضمو عالغروب الخاص يا شطورين😆❤️❤️. https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk

أرنبٌ في قفصٍ بينهُ وبينَ الحرِّيَّةِ .. غمضةُ عينٍ. تسعة. هذا الانتحارُ البطيءُ بينَ قلمٍ وورقةٍ. يودِّعني كلُّ طيرٍ تعلَّمَ من كتفي الطيرانَ، ويقصُّ كيف ضلَّ المنفى الطريقَ إلى المنفى .. بيني وبينَ الحرِّيَّةِ شهادةُ ميلادٍ. كيفَ نعتذرُ من الموتى أنَّنا نجونا حينَ رحلوا .. علِّميني أن أمدَّ يدي إلى كلِّ الأيَّامِ التي غابت، وألَّا أبتُرَ نفسي بحثًا عن سجنٍ، أقلّ .. أخافُ عليكِ، وأحبُّكِ، والكونُ يحاولُ محوكِ. أحبُّكِ حتّى لا تربحَ الحربُ .. كلَّ شيءٍ. فالذاكرةُ بابٌ على مصراعَيْهِ، يشدُّكَ من أغلالِ العنقِ، ويبصقُ في وجوهِ الموتى، ثمَّ ينبشُ قبورَ الأطفالِ .. آهٍ، كم غدا العمرُ .. مرتحلًا .. أخذَ منِّي العمرُ عمرًا أن أُسامحَ نفسي على الوجودِ .. والتواجدِ، وعلى النَّظرِ في الهاويةِ. وحدهُ الطيرُ من يقصُّ الغيابَ على أنَّه نجاةٌ. وحدهُ الإنسانُ من يقصُّ الوطنَ على أنَّه جرحٌ يكبرُ .. كلَّما ابتعدنا. والغدُ يدورُ حولَ ركامِ الأمسِ، يسرقُ من الجثثِ ملامحَهم، وتبقى مناجاةُ كلِّ شيخٍ للهِ تحتَ الأنقاضِ. واللهُ يبحثُ عن الأبوابِ غيرِ المفتوحةِ. على مصراعَيْهِ، هذا العمرُ .. يركضُ، وكلُّنا .. نقفُ في وجهِ الرياحِ. غمضةُ عينٍ. غمضةُ عينٍ. ماتَ السجَّانُ. ولم يجرؤِ الأرنبُ على فتحِ البابِ. - لَيث.

Your apcense will haunt me forever ..

يا ايها البكلوريات الشاطرين فخورين فيكن❤️

أثينا. هذا الليلُ المرتجفُ بين صريرٍ... وعويلٍ يكادُ أن يمدَّ يدَيْهِ حتى عينيَّ، وأغيب. كان من الممكن أن أصلَ، يا أثينا، إلّا أنّ الأبوابَ أُغلِقَت، والمشاهدون يرقصون بصمتٍ على لوحةِ العشاءِ الأخير. أيُّ قداسةٍ تنزوي حتى تغطّي مهزلةَ الخليقة، يا أثينا؟ هذا السكون... درعٌ من ورق. فأيُّ روحٍ تصمدُ، يا أثينا، حينَ الترحالِ الكبير؟ أنا غادرتُ. في يديَّ أحملُ رسائلَنا، تلك التي لن تصل... وبيدٍ أخرى أمسحُ عن الأيامِ عبوسَها، حتى أكذبَ بقبلةٍ على جبينكِ، وأخبرَكِ أنّ القدرَ يعطي بعد أن يأخذ. فما حيلتي سوى التعلّقِ بقشّةِ الكلام، يا أثينا، حين أكرّرُ المحاولات، علَّ المستحيلَ يضلُّ الطريقَ إلى عمري. وأنتِ تعلمين أين الألم، فتقبّلين... فإن غدا الكونُ سعيراً مُركَّزاً، حتى حنانُكِ يغدو سيفاً، حين يرى الأطفالُ ضحكاتِكِ، ويقتنعون أنّ الحياةَ تستحقُّ الحياة. بقايا الأيام، والمشاعر، على شاهدِ القبر. والصخرُ ينطقُ بكلِّ الندم. فمن أيِّ فتاتٍ أبني عشّي إن غدوتُ راعبياً يستهلُّ النور؟ ومن أيِّ ثباتٍ أشدُّ قلبي أن يقفَ عن الانفجار، يا أثينا؟ فيا رمانتي الأخيرة، كلُّنا راحلون، لو بقينا. أنتِ وحدكِ ابنةُ السنابلِ الذهبيّة، حين يركعُ النورُ لنورٍ أكبر. وحدي... أقفُ هذا العمرَ وحدي، وأسامحُكِ، ككلِّ ثعلبٍ يتغيّرُ الزمان، وتضحكين... فإن حانَ الترحالُ، يا بيتي، فاعلمي أنّ المركبَ لا يسعُ لاثنين. وحدي على ظهرِ السفينة، أعاندُ الدهرَ... والألم، بضحكتِكِ التي أسلبُها من قلبِ الشمس. وأنتِ هناك، على حافّةِ كلِّ حافّة، تنتظرين السوادَ أن يزول، بأن تعتذري من الجرح، فتداويه. والقدرُ على كلِّ القمم، يشاهدُ الغربانَ تلتفُّ حول حُسنِكِ، ويقفُ صامتاً. بينما تنهشُ الأصداءُ رأسي، وتأكلُ الذئابُ وجهَكِ، ويبقى... من كلِّ الرسائل، الرمانةُ الأخيرة. - لَيث

Repost from مَطر 🌧💙

شتّانَ ما بينَ الليلِ الخالدِ البريءِ، وما بينَ مجزرةِ الأحلامِ حين تأتي. إيكاروس... حبيبي. تجتاحني، كأيِّ طائرٍ صغير .. الغربةُ أبداً. ولكنْ، إن كان الطيرُ المعذَّبُ لا يريحُ قلبَه سوى الطيران، فما لي أحترقُ حين أطير؟ وأنا أعلمُ، يا إيكاروس، كم كان ثمنُ الحريةِ صعبًا، وأعلمُ أنّني لستُ حرًّا .. أبدًا. فالسجنُ بابٌ مفتوح .. نخافُ الخروجَ منه أكثرَ من بقائنا فيه. الزمانُ لن يعود، حبيبي. وحدها الأيامُ تُقلِّبُ الذكرى وجعًا نازفًا، والقدرُ وحده يرسمُ الدوائرَ المغلقةَ بين وصولٍ وغياب... ونحنُ، يا إيكاروس، الطيورُ المذبوحةُ حين ترقص. المسافةُ بيننا الآن، أكبرُ من أن يطالها الأطفالُ حين يمدّون أيديهم... وأنا أكثرُ صخبًا من أن أُحادثك. فعلى ماذا أربطُ الحكاياتِ، يا إيكاروس؟ شراعي ممزّق، والوجهةُ اختفت .. وحدي من لاحقَ الوهم .. ووحدي من سيدفعُ الثمن. دفعوا لك حتى تُصدِّق، ووعدوك بحريةٍ، في أرضٍ واسعة .. وربٍّ، ومنزلٍ، وعرش. أنتَ وحدكَ من سألتهم عن الأطفال، يا إيكاروس. فالحريةُ، في نشراتهم، لا تصبحُ خبرًا .. إلّا بعدَ موتِ أصحابها. الوعودُ خطيرة، والعقلُ، يا إيكاروس، يبحثُ أبدَ الدهر... عن خوفِه حتى يعبدَه. فحين تحتاجُ الآلهةُ الخوفَ أكثرَ من العبادة .. يصبحُ السجّانُ عقيدةً. والوطنُ .. أيُّ أرضٍ لا تجعلُ ولادتكَ تهمةً. فإيّاكَ والمغيب، واحتفظْ بالرسائلِ إشاراتٍ حتى نلتقي .. واغمرِ الشمسَ بشموعِ أجنحتكَ .. وحريّتِكَ المؤقتة. وإن عناكَ القيدُ، فحلِّق. فالشمسُ لم تعدْكَ بالنجاة. والسماءُ لم تقتلْ أحدًا .. وحدهم الذين رسموها فعلوا. أتدري يا إيكاروس؟ ليستِ المأساةُ، أن نقفزَ في هاوية. المأساةُ .. أن نشرحَ لمن أحرقَ الشمع، لِمَ سقطنا. - لَيث.

Repost from مَطر 🌧💙

Repost from Artemis ☭
Ophelia By lujain eida.
Ophelia By lujain eida.

واذا حدا بيحب يضيف أشخاص عالبيت الصغير تبعنا .. فيه يشارك معهم الرابط المهم اسماء حقيقيّة .. وماحدا يتعدى على حدا او يذايق حدا..

بعد اجتماع سيادي بين حيدر ومطر والأخ الصغير أنا قررنا نعمل بيت صغير مشترك https://t.me/+f1MAiR57p-dmODhk فيكن تنضمو من هون😆❤️

اليوم السردة رح تبلّش الساعة 8 تقريباً قلت ابعت الرابط مشان يلي بيحب يشارك يلحّق😆❤️❤️ https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk دائماً .. ممتن❤️

اليوم السردة رح تبلّش الساعة 8 تقريباً قلت ابعت الرابط مشان يلي بيحب يشارك يلحّق😆❤️❤️ https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk دائماً .. ممتن❤️

فـ مين أنت لما تكون لحالك؟ ومين هاللمة الكاذبة يلي حواليك؟ ومين جد يعتبر رفيق روحك؟ وشريكك؟ بتعرف ؟ الحب .. رغم سموّ معناه وقدرتو على خلق من الذئاب .. نادليّ مقهى الا انو أكثر مقامرة ملعونة بهي الحياة.. فأنت .. مافيك تحكم مين بيحبك او لا .. أنت بتحب بس .. وبتتمنى .. يلي قدامك يكون بيحبك. - ما تحملهُ الرّياح.

صياح الخيررر بلشنا بالسردة اليومية يلي بيحب يشاركناا.. https://t.me/+IRBVagpU-DM2ZWZk

⁣حبايب يلي بيعرف أشخاص بتفعل مميز بسوريا يتواصل معي😆❤️

آثينا. أعلمُ أنّكِ تتركين المقدّماتِ دوماً بلا قراءة.. وأعلمُ أنّكِ تتجاهلين جراحَ يديكِ الصغيرتين كما تتجاهلُ الطبيعةُ أبناءَها.. إلّا أنّكِ يا صغيرةَ الجدائل لا تصمدين في وادي الموتِ، أبداً. حبيبتي هذه الديارُ تُطيلُ عمرَ الوداعاتِ المؤجَّلة أكثرَ ممّا تُطيلُ عمرَ أولادِها.. ووحدكِ من تعلّمين الرّبيعَ كيف يأتي، وعلى جرحِ مَن يزرعُ الورود. وأنا خوفي يا ابنةَ السنابل، من أن أكونَ أثقلَ من صخرةِ سيزيف، وخوفي أن يشمتَ الجبلُ بكِ، حبيبتي. فأنا لا أملكُ في البلادِ سوى حمرتكِ على وجهي، وبقايا روحٍ أؤجّلُ انهيارَها كلَّ صباح.. الآن، كلانا بعيدان.. وأنتِ كأيِّ توليبَةٍ على سفحِ قدرٍ.. تترنّحين مع الهواء.. وتصمدين. فكيفَ أمدُّ يديَّ وصلاً، ولا يقطعُها قهرُ قلمٍ أسودَ.. يرسمُ الحدود. وكيفَ أجدُ عمري سبيلاً إليكِ، لأقبّلَ العيونَ الرماديّةَ وألاعبَ القدر. فأنا حالمٌ، وعلى خصركِ يصلُ الترحالُ دوماً بين الأوراقِ الضائعة.. آثينا لستُ بسيزيفَ لأحتملَ هذا الصعودَ كلَّه.. يأكلني قهرُ الغيابِ كجلجامش.. ووحدكِ ترسمين من هذا الفلاءِ غطاءً أخضر. لكنَّ الطرقَ طويلةٌ يا آثينا. فما حيلتي إنِ اشتدَّ العصفُ ولم أكنْ في المنزلِ، فأيُّ منزلٍ يشفعُ لي الليلَ، ويتركُه يمرُّ دون أن ألقاهُ في فراشي.. ينتظرُ. وما أكثرَ ما يعجزُ عنه الانتظارُ. وأيُّ ربٍّ ذا الذي لا يُحكِّمُ العدلَ في قهرِ السنينِ، ولا يتركُ طفلًا يبلغُ عمرَ أبيه. ولا يرسمُ طفلًا في مرآةٍ يرى عمرَهُ لا يتلاشى بين حنايا الوداعاتِ المتناثرةِ ووهمِ العبادةِ.. فتذكّريني، إن طافتِ الأنهارُ يوماً سأكونُ يوماً عند بابكِ. أدقُّ عمري. وبيديَّ رحلتي. فقد تعبتُ .. من حملِ الدنيا كشيءٍ لا يخصّني. - لَيث.