رُبما اليوم
Відкрити в Telegram
611
Підписники
-124 години
-67 днів
-1030 день
Архів дописів
611
ربما غداً
تموت روحي وينقطع صوتي
وينتهي برودي الجارح للآخرين
وينتهي حديثي
وتتوقف ضحكتي المزيفه
ربما بيوم تروني بواحدة من القبور
وأنا فاقد لجسدي وروحي
أو ربما لا تتذكروني حينها.!
611
في مثل قديم يقول "
من يفرط بالجواهر النادرة
يقضي العمر يجمع بالحصى "
لن تعرف فعلاً قيمة الشخص
الواضح حتى تُعاشر الإنسان
الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك
التبرير قبل أن تسأل
خوفا عليك من تعب الأسئلة
الله درّ الواضحين الذين لا يتلوّنون
، ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح
حيث مالت.
611
الكل بيتصرف معاك حسب مشاعره
اتجاهك ،فلا تسألونهم عن سبب غيابهم ،وليش قل اهتمامهم ،ولا حتى تعاتبونهم
"اللي ودّه.. الكون مايردّه"
اللي يبا يسأل عنك بيسأل، واللي يبا يهتم فيك بيهتم ،واللي يبا يألف قصص عن سبب غيابه بيالف
611
محد مجبور يكون بحياتي
ترا من الأخير أنا إنسان
ممل أتحطم وازعل بسرعه
واغار من اتفه الأشياء
للأسف أرضى بسرعه بس
ما انسى وأحب من اعماق قلبي ،
أعطي كل شيء بحياتي حقه
وما أقصر مع اي احد
أسامح مهما كان السبب
بس بالنهايه محد يقدر؟
611
محد مجبور يكون بحياتي
ترا من الأخير أنا إنسان
ممل أتحطم وازعل بسرعه
واغار من اتفه الأشياء
للأسف أرضى بسرعه بس ما انسى وأحب من اعماق قلبي ،
أعطي كل شيء بحياتي حقه
وما أقصر مع اي احد
أسامح مهما كان السبب
بس بالنهايه محد يقدر؟
611
محد مجبور يكون بحياتي
ترا من الأخير أنا إنسان
ممل أتحطم وازعل بسرعه
واغار من اتفه الأشياء
للأسف أرضى بسرعه بس ما انسى وأحب من اعماق قلبي ،
أعطي كل شيء بحياتي حقه
وما أقصر مع اي احد
أسامح مهما كان السبب
بس بالنهايه محد يقدر؟
611
صدقيني!
يا من عشقتك حتى الموّت
أن كل ما حدث بيننا
لم يؤثر على محبتي لك
«أطمئني» أنا دوما أزداد حنيّة
وحُبًا وتعلقًا بكِ حتى في خلافنا
وخصامنا
وصمّتنا
وليتك تفهمين ذلك
611
اللهم لا تجعلني ثقيلاً على قلب احد وابعدني عن من يتمنى بعدي ولو ڪان عزيزاً على قلبي. 🤍
611
گَلبي حَبك يَا حَبيبي
وِمُستحيل يِحَب ثَاني !
اِنتَ مُلكي اني وَحدي
وِگَلبي في حُبك اَناني
مَا أعِيش الدِنيا دُونك
دِنيا مَا بيِها عِيونَك .
611
"لشخص احبه"
أياك ان تُبعد عني
بعد كُل هذا الحَب
الذي احملهُ لك في داخِلي
فالعَالم لا يَعني
لي شيئاً بدونك
واياك ان تَنسى
انني اخبرتُك ذات مره
انك ملجني من كُل شيء
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
