رُبما اليوم
Відкрити в Telegram
618
Підписники
-124 години
-17 днів
-830 день
Архів дописів
618
أريدها تصير حتى أضحك ضحكة الأخيراً
حققّها!
أريدها تصير حتى أسامح الدنيا وأنسى وكلشي
صار قبل.
أريدها تصير حتى أروح ضاحكة لكل اللي
ضحكوا على مناي وكالوا مستحيل.
يارب خليها تصير،
عالاقل بس هالمرة.
618
يومياً من أحط راسي
على المخدة تجي براسي هواي تساؤولات
بس صار يومين
اكو سؤال غاص
ببعلومي مُر وماينفهم ..
ليش الدنيا تستكثر
علينه الفرحة؟
ليش حتلو فرحنا
شوي تجي وتخطفها
خطف منه؟
لازم لازم يصير شي
ينغصها علينه ويخلي فرحتنا
ناقصة !
او من أساسها ماتكمل
ويروح حماسنا واندفاعنا وتصير خيبة
وقهرة يبقى اثرها بالقلب العمر كله ..
618
ويه مرور الوكت ، الدنيا راح
تعلمك درس كلش مهم ،
الدرس أنو وجود الناس يمك
ممرتبط أبدا ب اللي تقدمه الهم ،
اللي يريد يضل يمك راح يضل
بدون ما تنطي شي واللي يريد
يروح راح يروح لو مهما قدمتله
وسويت علموده! أختصار الكلام
أنو الموضوع
واكف ع قدر مكانتك بكلوبهم.
618
ويه مرور الوكت ، الدنيا راح
تعلمك درس كلش مهم ، الدرس
أنو وجود الناس يمك
ممرتبط أبدا ب اللي تقدمه الهم ،
اللي يريد يضل يمك راح يضل
بدون ما تنطي شي واللي يريد
يروح راح يروح لو مهما قدمتله
وسويت علموده! أختصار الكلام
أنو الموضوع
واكف ع قدر مكانتك بكلوبهم.
618
جنت محتاجلج تمشين وياي
شلون انطاج گلبج عني تمشين
اذا رحتي بخطأ ما جان مقصود
راح بيا خطأ من بالي ترحين
الكاتبهن عليج من احلى الابيات
ولكن للاسف ممكن متقرين
الحلم والامنيات وكلشي مذبوح
وبريئة انتِ واذا بيديج سجين؟!
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
