- مَصير الوقت يقنّعنــا.
Відкрити в Telegram
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
Показати більше837
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
+1530 днів
Архів дописів
هذه الليلة لا أحد يلحظ شيئا،
يغلف الضجيج الداخلي الذي أنا عليه شيء معتم، كأني هنا أصرخ في بئر حالك الظلام في مدينة قد هجرت منذ أعوام.
هذه الليلة
أعيش تقلاباتي المزاجية وحيدا
حيث لا أشخاص، لا استياء من أحد، ولا حتى قطرة إهتمام من أحد ما، أعيش حزني دون أن أصرح به، هكذا مثل شيء صامت يحترق من الداخل ولا يكاد يرى آثار رماده ولا يلمح نور احتراقه، أنزف الكلمات دون أن يتأثر بها أحدهم، أتقيأ حزني بألم حاد دون أن يكون هناك من يرافقني أو يحلظ ما أنا عليه، أو أن يقترب ليعطيني نوعا من المهدئات، كل شيء هنا صامت كل شيء يدعوا إلى ركود المشاعر، لاشيء يثير أحزاني حتى ولا مشاعري التي ماتت منذ مدة، أنا الآن خاوٍ من الداخل ولا يسمع مني سوى صدى هذه الأحزان المترهلة الباسطة نفسها علي الجاثمة كلها على صدري.
الآن أستطيع أن أكمل يومي بصمت، بدون تذمر قد يزعج الآخرين، بدون الصوت الذي كان يوقظ أحدهم، بدون تلك المشاعر التي قد تجرح شعور أحد ما، بدون أن يزداد قلقي قلقا آخر وحزني حزنا جديد، أنا الآن متحرر بأحزان جديدة لايمكن لأحد أن يسرقها مني أو أن يشاركني إياها بكل ألم.
كتبت على جدار المدرسة... لاتأتي ياحبيبتي غداً سأتي لخطبتك
غابين 130طالبة و10 مدرساااات
Repost from #ابن_الحسام
لماذا ندفع ثمن صدقنا في كل مرة؟
الم يأن للحظ أن يمنحنا اناس صادقة....
لماذا يعشقنا الحظ العاثر حتى في الأشخاص.؟..
#ابن_الحسام
أي رجال عصبي بزيادة وعصبيته تقلب بإهانة لفظية وتعدي جسدي لا يصلح كزوج ولا كأب".
﴿ لا تُدرِكُهُ الأَبصٰرُ وَهُوَ يُدرِكُ الأَبصٰرَ وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ﴾
قد تشعر بأن سعيك لا محطة وصول له
وأن أيامك الغارقة بالفوضى لا نهاية لها
وأن الرؤية الضبابيّة مؤشّر خطر
بينما في الحقيقة الوصول يسبقه الضياع
والترتيب تسبقه الفوضى
والضباب إشارة الفرج الأخيرة
فلا بأس.
