uk
Feedback
مُبتئسه.

مُبتئسه.

Відкрити в Telegram

هَل سِنلتقي أم سينتهي العمر شوقًا . 1:14. قَناتي: للذكرة بَس ، سَايت:@sa_smbot 2023,5,6

Показати більше
199
Підписники
-124 години
-37 днів
-730 день
Архів дописів
بعد لتودي طيفك ليلي مابي شِوك اجاني وباب چفني بوجهه سديته اني من الورد ضليت اضم الشوف لأن كلش يشبهك ما شتميتة بخيم صدري الزعل عطش هواي حروف حچيت وماي وجهك ماندليتة ! الك جنت التفت وادري انت ماموجود اذا ابالك حرف من أسمي عديته بعد ما التفت لو سمه بظهري طيح حسبالك گبل؟ لا گلبي چويتة گُمت اخذ نفس وبريتي ينزل غيم وندليت علتي وجرحي گضيته روح الهوه بضهرك اول هويته يروح مو بس شوفي عنك سمعي غضيتة ! گبل ليلك وخلكي تسابگن بالطول العلي ماگفة هسه بروحي گفيتة انه بخد النده تلكاني طايح ماي وصوت النفس يصهل بذني خليته هوه بروحي من طلعه الموته يتنفسون بس عاندت روحي وبيهه خليتة روح اترس فراغك بـ البرود البيك انا وجه الشمس بـ الملگه غطيته - لـشاعر علي رشم .

sticker.webp0.02 KB

Repost from محُمد
في ليالي العيد تنفجر المشاعر ويعود إلى قلبك من كان يشاركك تلك الليالي تتساءل بصمت هل أرسل له رسالة وأعايده؟ هل أقول كل عام وأنت لي أم أقول كل عام وأنت بعيد؟ ثم تبدأ الحرب بداخِلك هل سيرد على رسالتي؟ أم ستبقى معلّقة تحت كلمة "مقروء" وكأنها خيبة جديدة تضاف إلى هذا القلب المتعب؟ انتبه أن ترسل تلك الرسالة فبعض الرسائل لا تعيد الأحبة، بل تعيد الوجع أضعافًا تعيد صوتهم وضحكتهم والأماكن التي كانت مليئة بهم ثم أصبحت فارغة بشكلٍ مؤلم وأسوا ما في الأمر أنك بعد كل هذا لن تنام مرتاحًا ستقضي ليلة العيد تحدّق في هاتفك تنتظر ردًا قد لا يأتي أبدًا وكل دقيقة صمت ستشعرك بأنك خسرت شيئًا من روحك مرة أخرى

شبسرعه نتائج السادس طلعن بسَلا الثالث هم هيج بسرعه

اوي اوي اوي

لاتاكلن خرا زايد

رأيتُك في المنامِ اليومَ،حَيّا ففاضت أدمُعي عِندَاللِّقاءِ فجِسمي فوق الأرضِ يَحيا وتَحيا الرُوحُ،عندك في السَماءِ.

sticker.webp0.02 KB

أَول عيد وأَني فطومتي سوااا🤍🤍🤍

اول عيد مو سوىٰ ههههههههههههههههههههههههههههههه .

sticker.webp0.02 KB

- كانت لي رغبةٌ واحدة: رغم انطفاء كل الرغبات، بقيت داخلي تلك الرغبة بأن أكون منتميًا أن أجد مكانًا لا أحتاج فيه لأن أُفسر نفسي، ولا أن أُخفي شيئًا مني خضتُ من أجل هذا الشعور الكثير من الأحاديث، والكثر من التجارب. حاولت أن أُشبههم، أن أقترب، أن أكون جزءًا من شيءٍ ما لكنني في كل مرة، كنت أعود إلي أثقل وأكثر غربة، وأبعد عما كنت أبحث عنه .. فـ أصبحت أحتضن وحدتي، لأنها وحدها كانت تُشعرني بالانتماء أكثر من أيَّ وجودٍ أخر .

هذا يمثلني جدن حيل هواي

َ

7460892415.mp315.91 MB

7460892415.mp315.91 MB

sticker.webp0.02 KB

photo content

photo content

خلنشر