إحـتِواء
Відкрити в Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
Показати більше224
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-430 днів
Архів дописів
224
أحبني بكل ما في من تعب وعلات.
أحب تلك التي قاومت،
وأدرك يقيناً حجم ما كابدته في أيامها المريرة.
هي أحق الناس بالحب، وإن لم أحن على نفسي وأحتضنها...
فمن سيجرؤ على ذلك؟"
ألمى
224
- لا تَدَّعِ أنك تعرفُني لمُجرّد أنّنا تبادلنَا حديثًا عابرًا، أو لأَنكَ قرأتَ يوميَاتي في أحَد مَواقع التواصُل المُزيفة، أنتَ لا تعرِف كَيف يمرُّ يَومِي وأنَا أُحاول جاهدةً ألّا يتغلّبُّ عليَّ ذاكَ الحملُ الثقيلِ، لَا تَعرف كَم أبذلُ من محاولاتٍ لأصمدَ أمامَ ذاك الضعفُ الكامِن، الذّي يحاولُ أن يهزمُني ويجعلنِي أتقوقعُ داخلَ حُزني وإرهَاقي وفشلِي ورجفَتي، لا تَدري كَم أُعاني كيْ لا أفقدَ ابتسامتِي، وشغَفي، وصَبري؛ كَي لا أفقدَ نفسِي منِّي ..
لذَا، لا تخدَع نفسكَ بأنّكَ تعرفُني .
-إسرَاء .
