إحـتِواء
Відкрити в Telegram
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
Показати більше224
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-430 днів
Архів дописів
224
السابع من نوفمبر
عزيزي،
أيُّهما أقسى، أن نُحرَم من الحنان،
أم أن نراه يفيض حولنا ولا يصيبنا منه شيء؟
أراقب مشاهد الحنية من حولي،
في نظرات عيونهم، في تصرفاتهم الصغيرة،
في يدٍ تمسح على كتف،
وفي ابتسامةٍ تُمنح دون انتظار مقابل.
تدمع عيني، لا لأن الموقف مؤلم،
بل لأنه جميل حدّ الوجع
أتعجب كيف لقلبي رغم ما فيه من لينٍ ودفء،
أن يُقابل بكل تلك القسوة
وكيف أنّني، رغم حنيّتي المفرطة،
كلّ الأشياء تقسو عليّ!
أكتم رعشة قلبي،
وأعلم أنّه لو نُفض الآن،
لسقط منه كلُّ الحنين الذي لم يُردَّ إليه.
سلمى حاتم
