السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
#الإسلام_أعظم_نعم_الله
«من لم ير نعمة الله عليه إلا في مأكله وملبسه وعافية بدنه وقيام وجهه بين الناس، فليس له نصيب من هذا النور البتة.
فنعمة الله بالإسلام والإيمان وجذب عبده إلى الإقبال عليه، والتنعم بذكره، والتلذذ بطاعته هو أعظم النعم، وهذا إنما يدرك بنور العقل وهداية التوفيق»
📓ابن القيم - مدارج السالكين (1/ 220).
صبحكم الله بنعمة الإسلام
وكفى بها نعمة
ذاقوا لذة القرب فخافوا من وحشة الابتعاد
كم هو مخيف ومؤلم أن يزيغ القلب بعد أن ذاق حلاوة الإيمان وأبصر أنواره؛ فألِحّ على الله تعالى أن يحفظ النور الذي في قلبك، كما تلح عليه عند طلب حاجةٍ من حوائج الدنيا.
الله تعالى يقول:{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا} الاستقامة والثبات لا قدرة للمرء عليه بنفسه، فهو محتاج أن يسأل ربه الثبات، كم من عامل يعمل الخير حتى إذا بقي بينه وبين الجنة ذراع ضربه موج الهوى فغرق، وقد كان ﷺ كثيرًا ما يقول: (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.)
•اُشْدُدْ على جَمْرِ دِيْنِك، إنَّها تُمطِرُ فِتَناً•
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
«مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بالْآخِرَةِ، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ الدُّنْيَا، يَا قَوْمُ فَأَضِرُّوا بِالْفَانِي لِلْبَاقِي»
📒 الزهد لوكيع
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
«مَا يُنْتَظَرُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كُلُّ مُحْزِنٍ أَوْ فِتْنَةٌ تُنْتَظَرُ»
📒 الزهد لوكيع
عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
«تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ»
📒 الزهد لوكيع
◉↜ [أهمِّيةُ دراسة التَّوحيد والعقيدة]
• قال العلَّامة ابن عثيمين -رحمه الله-:
يجبُ على المرءِ دراسةَ عِلم التَّوحيد والعقيدة؛
⤌ليكونَ على بصيرةٍ في إلهه ومعبوده -جل وعلا-
⤌على بصيرةٍ بأسماء الله، وصفاته، وأفعاله
⤌على بصيرةٍ في أحكامه الكونيَّة، والشرعيَّة
⤌على بصيرةٍ في حكمته، وأسرار شرعه وخلقه
حتى لا يَضلَّ بنفسه أو يضلَّ بغيره،
◉↜وعلم التَّوحيد هو أشرف العلوم لشرف متعلِّقه، ولهذا سمَّاه أهل العلم (الفقه الأكبر).
↶ وقال النَّبيُّ -ﷺ-: «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين»
☜ وأوَّل ما يدخلُ في ذلك وأولاه علمُ التَّوحيد والعقيدة.
•• «مجموع الفتاوى، (١٦٤/٢٦-١٦٥)».
#التوحيد
