uk
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Відкрити в Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Показати більше
595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
sticker.webp0.02 KB

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

` مَا عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟ عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الْقُرْآنِ أنَّهُ كَلَامُ اللهِ تَعَالَى، حُرُوفُهُ، وَمَعَانِيهِ، مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ، تَكَلَّمَ اللهُ بِهِ حَقِيقَةً، وَأَلْقَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ فَنَزَلَ بِهِ عَلَى قَلْبِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.

sticker.webp0.02 KB

` مَنْ هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ؟ أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ هُمُ: الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الْأَخْذِ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالعَمَلِ بِهَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، فِي الْقَوْلِ، وَالْعَمَلِ، وَالاعْتِقَادِ. وَقِيلَ: أَهْلُ السُّنَّةِ هُمْ: أَهْلُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، الْمُسْتَمْسِكُونَ بِالْإِسْلَامِ الصَّحِيحِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَسَارَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ، وَلِذَلِكَ يُسَمَّوْنَ بِـ «السَّلَفِيَّةِ». مَا سَبَبُ تَسْمِيَتِهِمْ بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ؟ سَبُبُ تَسْمِيَتِهِمْ بِـ (أَهْلِ السُّنَّةِ)؛ لِأَنَّهُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِسُّنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وسُمُّوا بِـ (الْجَمَاعَةِ)؛ لِأَنَّهُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا. مَا سَبَبُ تَسْمِيَتِهِمْ بِـ «السَّلَفِيَّةِ»؟ سَبَبُ تَسْمِيَتِهِمْ بِـ «السَّلَفِيَّةِ»؛ لِأَنَّهُمْ سَارُوا عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضيَ اللّٰهُ عَنْهُم وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.

sticker.webp0.02 KB

` مَا عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ؟ عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فِي الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ أَنَّهُ مِنْ لَوَازِمِ الْإِيمَانِ، وَمُقْتَضَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. وَالْوَلَاءُ مَعْنَاهُ: مَحَبَّةُ اللهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ. وَالْبَرَاءُ مَعْنَاهُ: الْبَرَاءَةُ مِنَ الْكُفْرِ وَالْكَافِرِينَ، وَعَدَمُ مُوَالَاتِهِمْ، وَتَرْكُ التَّشَبُّهِ بِهِمْ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِمْ، وَلَا يَلْزَمُ مِنَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ ظُلْمُهُمْ، أَوِ التَّعَدِّي عَلَيْهِمْ، أَوْ مَنْعُ التَّعَامُلِ مَعَهُمْ، بَلْ جَاءَ الْإِسْلَامُ بِمَشْرُوعِيَّةِ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْمُسَالِمِينَ مِنْهُمْ.

sticker.webp0.02 KB

` قَالَ الشَّيْخُ ابْنْ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: احِرص عَلَى أنْ تَصْحَب أُنَاسًا أهْلَ خَير، يُرشَدُونَكَ إذَا غَويتْ، يَهْدُونَكَ إذَا ضَلَّلت، يُذكرُونَكَ إذَا نَسِيت، يُعَلِّمُونَكَ إذَا جَهِلَتْ.

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشّيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

` اللَّهُـمَّ اجْعَـل لأهْلِنَـا فِـي غَـزَّة وَالسُّـودَان وَالشَّـام مِـنْ كُـلِّ هَـمٍّ فَرَجًـا، وَمِـنْ كُـلِّ ضَيِّـقٍ مَخْرَجًـا، اللَّهُـمَّ أنْـتَ إلَهَنَـا وَأنْـتَ مَلَاذَنَـا وَعَلَيْـك اتكَالنَـا، اكشِـف عَنْهُـم وَعَـنْ المُسْلِمِيـنَ كُـلَّ بَـلَاءٍ، ادفَـع عَنْهُـم وَعَـنْ المُسْلِمِيـنَ كُـلَّ بَأسَـاء وَظُلْـم. - اللَّهُـمَّ ضَمِّـد جِـرَاحَ أُمَتِـي