السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
⇠يا أسفاه..؛
الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
⇠نُفخ فيهم فصاروا يصادمون العلماء!
الشيخ محمد مزيان حفظه الله
`
قَـالَ الحَسَـنُ البَصْـرِيُّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«رَحِـمَ اللَّـهُ رَجُـلًا لَـمْ يَغُـرَّهُ كَثْـرَةُ مَـا يَـرَى مِـنْ كَثْـرَةِ النَّـاسِ ابْـنَ آدَمَ إِنَّـكَ تَمُـوتُ وَحْـدَكَ وَتَدْخُـلُ الْقَبْـرَ وَحْـدَكَ وَتُبْعَـثُ وَحْـدَكَ وَتُحَاسَـبُ وَحْـدَكَ، ابْـنَ آدَمَ وَأَنْـتَ الْمَعْنِـيُّ وَإِيَّـاكَ يُـرَادُ».
- حِليَـةُ الْأوْلِيَـاء وَطَبَقَـاتُ الْأصفِيَـاء
`
قَـالَ مُعَـاذِ بْـنِ جَبَـلٍ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«أَمَـا إِنَّكُـمْ لَـنْ تَـرَوْا مِـنَ الدُّنْيَـا إِلَّا بَـلَاءً
وَفِتْـنَةً، وَلَـنْ يَـزْدَادَ الْأَمْـرُ إِلَّا شِـدَّةً، وَلَـنْ
تَـرَوْا أَمْـرًا يَهُولُكُـمْ أَوْ يَشْتَـدَّ عَلَيْكُـمْ إِلَّا
حَقَـرَهُ بَعْـدَهُ مَـا هُـوَ أَشَـدُّ مِنْـهُ».
- الفِتَـن لِنَعِيـم بْـن حَمَّـاد
الحياة حلم يوقظنا منه الموت
شُعورُ الإنْسانِ بقُربِ أجَلِه مِن نِعَمِ اللهِ تعالَى علَيه حيثُ يَستعِدُّ لِمَوتِه ويُسدِّدُ ويُقارِبُ فيما بقِيَ مِن عُمرِه، قال ﷺ: (موتُ الفَجْأةِ راحةٌ للمُؤمِنِ، وأسَفٌ على الفاجِر.) صحيح.
من أقدار الله أن يصيب الموتُ مفاجأة من غير إمهال ولا إخطار، قال ﷺ: (مَوْتُ الفَجْأةِ أخْذةُ أسِفٍ،) صحيح، فالمؤمن استَعَدَّ وتَأهَّبَ، أما الفاجرُ فقد فرَّط وفعَلَ ما أوجَبَ الغضَبَ عليه فأماتَه اللهُ بَغْتةً ولَم يُمهِلْه لِيَتوبَ ولم يُصِبْه مرَضٌ فتَذهَبَ عنه بعضُ ذُنوبِه، الموت داء لا دواء له إلا التقى والعمل الصالح.
•اللَّهُمَّ نسْألُكَ عِيشَةً هنيّة ومِيتَةً سَوِيَّةً، ومَرَدّاً غَيْرَ مَخْزٍ ولا فاضِحٍ•
السَّلَامْ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللّٰـهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَيَّاكُم ﷲ وَ بَيَّاكُم وَ عَلَى السُّنَة أَبْقَانَا وَ أَبْقَاكٌم وَ عَلَى العَقِيدَة وَ التَّوْحِيد ثَبَّتَنَا وَ إِيَّاكُم
عُدنَا والعَوْدُ أَحمَد، نَعتَذِر عَلَى الغِيَابِ وَعَدَمِ النَّشرِ، نَرجِع بِقُوَّة بِإِذنِ الْـلّٰهُ، لَا تَنسَوا صَاحِبَة القَنَاة مِن صَالِح دعوَاتِكم.
• سَـلامُ اللهِ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه!
حيّاكم الله يا أحبة؛ ...
يؤسِفُنِي أن أقُولَ أنَّهُ سيَكُونُ هذَا -بإذنِ الله- آخِرُ مَنشُورٍ لِي فِي القناة.. سأُغادِر هذا التطبيق لفترةٍ يعلمُهَا الله وحده ولأسبابٍ معروفة لأغلبيتكم (الوضع الصّحي الذي أمر به) .
قدْ يطولُ غيابِي وقدْ يقصُر وقدْ يختارَ اللهُ لِي جِوارُه -وياحبَّذا مِن جِوَار- .
مَن لهُ/ لها حقٌّ عندي فَليُّخبرنِي أردُّهُ لهُ/لها -إن شاء الله- ...
و من أخطأتُ في حقِّه/ ها أنا أعتذر من كُلِّ قلبِي وسامِحُوني .
أوصِيكُم ونفسي الخَاطِئة بتقوىٰ اللهِ، وبالمنهج خيرًا لا تحِيدوا عنه وعَضُّوا عَلَيهِ بالنَّوَاجِذ، واصدعُوا بالحقِّ ولا تَخَافوا فِي اللهِ لومَةَ لائِم.
بالنسبة للقناةِ؛ لم أُرِد غلقَها لأنِّي أحتَسبها صَدَقَة لي وَ لِوَالِدَيَّ رحمهما الله ولكُم، سيستَمِرُّ النَّشر -بإذن اللهِ- .. مِن قِبَل من تسلَّمت المهمّة من حِينٍ لآخَر وإن لم يكُن كَذَلِك ففِيهَا منشُورات قدِيمَة لعَلَّنا ننَالُ مِنها خيرًا.
سَامحُونا إنْ قصَّرنا؛ أرجو أن تكُون عنِّي القلُوب صافية والنُّفُوس راضيَة..
إِن أتَى يَومًا مَا خَبَرُ وَفَاتِنَا وَصُعِقْتُم بِالْخَبَرِ فَأَبكُوا عَلَيْنَا وَتَذَكرُوا أثَرْنَا الذِي كُنّا نَغْرِسُهُ،
إِن مُتنَا لَا تَنْسَونَا مِنْ الدُّعَاءِ وَالتَّرَحُم عَلَيْنَا.
أستَوْدِعُ اللهَ دِينَكُم وأمَانَتَكُم وخَوَاتِيمَ أعْمَالِكُم، والسَّلام عليكم .
`
ويَشهد الله أَنها أيامٌ ثِقال
وأَنها تمُر كَما يمُر السَيف على عِتاق الرِّقاب،
وأنَ القَلب من ضِيقها ثَقل، وأنَ الرُّوح من
شِدتها سَقمت، اللهُّم هَون اللهُّم هَون.
`
ولا سُجِن أَضْيَقُ مِنْ سَجْنِ الْهَوَى
وَلَا قَيْدَ أَصْعَبُ مِنْ قَيْدِ الشَّهْوَة
فَكَيْف يَسِيرُ إلَى اللَّهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةَ
قَلْب مَأْسُورٌ مَسْجُون مُقَيَّدٌ !
وَكَمَا أَنَّ الشَّاةَ الَّتِي لَا حَافِظَ لَهَا بَيْنَ الذِّئَاب،
فَكَذَا الْعَبْدَ إذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَافِظٌ مِنْ اللَّهِ
" فَتَقْوَى اللّهِ " جُنّة حَصِينَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذِئْبَةٌ
- ابْنُ الْقَيِّمِ | الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ
