uk
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Відкрити в Telegram

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Показати більше
595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
' قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ، وَلَكِنْ يُكَفَّرُ بِهِ الْخَطَايَا».

sticker.webp0.02 KB

' أكثَـرُ أسقَـامِ البَـدنِ والقَلـبِ إنَّمـا تَنْـشأُ عَـن عَـدَمِ الصَّبـر، فَـما حُفِظَـتْ صِحَّـةُ القُلـوبِ والأَبـدانِ والأَرواحِ بِمثـلِ الصَّبـرِ، فَهُـوَ الفَـارُوقُ الأَكبَـرُ، والتِّريَـاقُ الأَعظَـمُ.

sticker.webp0.02 KB

⇠شدّة غُربة أَهل السُنّة؛ قِصَّة جِد مُؤثرة. ↫الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

⇠الرد على مَن يتّهم عُلماء السُنّة بأنّهم غُلاة التجريح ؛ ↫الشيخ د.محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

قَال الإِمَام ابنُ القَيِّم رَحِمهُ الله: « تعوقُ القلبَ عَن سيرِهِ إلى الله وَتقطَعُ عَليهِ طَريقهُ ثَلاثَة أُمُور: شِرك، وَبدعَة، وَمَعصِيَة؛ فَيزولُ عَائقُ الشرك بِتَجريد التَّوحِيد، وَعَائقُ البِدعَة بِتَحقِيق السُّنة، وَعَائقُ المَعصِية بِتَصحِيح التَّوبَة » الفَوَائِد صـ ١٥٤

sticker.webp0.02 KB

⇠ لَا تَتلـذّذ بمَعصيتـك! الشَّيخ عبد الله القصِير رَحمه الله

sticker.webp0.02 KB

' الْمَعْصِيَـةُ تُؤَثِّـرُ فِـي الْعَقْـلِ وَمِـنْ عُقُوبَاتِهَـا: أَنَّهَـا تُؤَثِّـرُ بِالْخَاصَّـةِ فِـي نُقْصَـانِ الْعَقْـلِ، فَـلَا تَجِـدُ عَاقِلَيْـنِ أَحَدُهُمَـا مُطِيـعٌ لِلَّـهِ وَالْآخَـرُ عَـاصٍ، إِلَّا وَعَقْـلُ الْمُطِيـعِ مِنْهُمَـا أَوْفَـرُ وَأَكْمَـلُ، وَفِكْـرُهُ أَصَـحُّ، وَرَأْيُـهُ أَسَـدُّ، وَالصَّـوَابُ قَرِينُـهُ، وَلِهَـذَا تَجِـدُ خِطَـابَ الْقُـرْآنِ إِنَّمَـا هُـوَ مَـعَ أُولِـي الْعُقُـولِ وَالْأَلْبَـابِ. - الـدَّاء وَالـدَّواء الجَـواب الكَافِـي | لابـنِ القِـيَم

sticker.webp0.02 KB

' قَـالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ: «مَـنْ سَـرَّهُ أَنْ يَسْبِـقَ الدَّائِـبَ الْمُجْتَهِـدَ فَلْيَكُـفَّ عَـنِ الذُّنُـوبِ». حَدَّثَنِـي أَبُـو حَفْـصٍ النَّجَّـارِيِّ، أَنَّـهُ حُـدِّثَ عَـنْ مُحَمَّـدِ بْـنِ عَبْـدِ اللَّـهِ بْـنِ عُلَاثَـةَ، عَـنْ إِبْرَاهِيـمَ بْـنِ أَبِـي عَبْلَـةَ، قَـالَ: دَخَلْـتُ عَلَـى مَـرَ بْـنِ عَبْـدِ الْعَزِيـزِ وَهُـوَ فِـي مَسْجِـدِ دَارِهِ، وَكُنْـتُ لَـهُ نَاصِحًـا، وَكَـانَ مِنِّـي مُسْتَمِعًـا، فَقَـالَ: «يَـا إِبْرَاهِيـمُ بَلَغَنِـي أَنَّ مُوسَـى قَـالَ: إِلَهِـي، مَـا الَّـذِي يُخَلِّصُنِـي مِـنْ عِقَابِـكَ، وَيُبَلِّغُنِـي رِضْوَانَـكَ وَيُنْجِينِـي مِـنْ سَخَطِـكَ؟ قَـالَ: الِاسْتِغْفَـارُ بِاللِّسَـانِ، وَالنَّـدَمُ بِالْقَلْـبِ، وَالتَّـرْكُ بِالْجَـوَارِحِ». - التَّـوبَـة لِابْـن أبِـي الدُّنـيَا

sticker.webp0.02 KB

ٰ             ﴿ وأنَّ إلى رَبِّك المُنتَهى ﴾ ‏"فليس وراءه سُبحانه غاية تطلب، وليس دونه غاية إليها المُنتهى، وتحت هذا سر عظيم من أسرار التوحيد؛ وهو أن القلب لا يستقر ولا يطمئن ويسكن إلا بالوصول إِليه".

sticker.webp0.02 KB

' قَـالَ عُمَـرُ بْـنُ الْخَطَّـابِ رَضِـيَ اللـهُ عَنْـهُ: «ثَـلَاثٌ يَهْدِمْـنَ الدِّيـنَ: زَيْغَـةُ الْعَالِـمِ وَجِـدَالُ مُنَافِـقٍ بِالْقُـرْآنِ، وَأَئِمَّـةٌ مُضِلُّـونَ». - جَامِـعِ بَيَـانِ العِلْـمِ وفَضْلِـه

sticker.webp0.02 KB