السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
⇠ كثير من إخواننا وأخواتنا من يصارعون البلاء في هذه الدنيا،
منهم من ابتلي بجسده،
ومنهم بأولاده،
ومنهم برزقه،
وغيرهم الكثير قد أُصِيبوا بشتى أنواع البلاء ممن نعرفهم وممن لا نعرفهم،
عُودُوا إخوانكم وأخواتكم أصحاب البلاء ولو برسالة نصية على الأجهزة،
فالله يعلم مرارة حالهم ومشقة حياتهم،
فرّج الله عنا وعنهم
«أَراح الله قلبك وبدنك وأزال همك وغفر لك ذنبك وسترك في الدنيا والآخرة وأعطاك سؤلك في الدنيا والآخرة وأدخلك الجنة من أوسع أبوابها، وأعطاك فوق ما تتمني ورزقك حبًا خالصًا ورزقاً لا عدد له وأمدك بالصّحة والعافية والعون والراحة التّامة طوال حياتك وبالتوفيق الدائم وأسعد الله قلبك ، اللهمَّ آمين يارب العالمين »
`
قَـالَ وَهْـبُ بْـنُ مُنَبِّـهٍ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«مِـنْ يَرْحَـمْ يُرْحَـمْ، وَمَـنْ يَصْمُـتْ يَسْلَـمْ،
وَمَـنْ يَجْهَـلْ يُغْلَـبْ، وَمَـنْ يَعْجَـلْ يُخْطِـئْ،
وَمَـنْ يَحْـرِصْ عَلَـى الشَّـرِّ لَا يَسْلَـمْ، وَمَـنْ
لَا يَـدَعُ الْمِـرَاءَ يُشْتَـمْ، وَمَـنْ لَا يَكْـرَهُ الشَّتْـمَ يَأْثَـمْ، وَمَـنْ يَكْـرَهُ الشَّـرَّ يُعْصَـمْ، وَمَـنْ يَتْبَـعْ وَصِيَّـةَ اللَّـهِ يُحْفَـظْ، وَمَـنْ يَحْـذَرِ اللَّـهَ يَأْمَـنْ، وَمَـنْ يَتَـوَلَّ اللَّـهَ يَمْتَنِـعْ، وَمَـنْ لَا يَسْـأَلِ اللَّـهَ يَفْتَقِـرْ، وَمَـنْ لَا يَكُـنْ مَـعَ اللَّـهِ يُخْـذَلْ، وَمَـنْ يَسْتَعِـنْ بِاللَّـهِ يَظْفَـرْ»
- الحِلـم لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
`
قَـالَ وَهْـبُ بْـنُ مُنَبِّـهٍ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ:
«إِنَّ اللـهَ تَعَالَـى أَعْطَـى مُوسَـى عَلَيْـهِ
السَّـلام: نُـورًا، فَقَـالَ لَـهُ هَـارُونُ: هَبْـهُ
لِـي يَـا أَخِـي فَوَهَبَـهُ لَـهُ ثُـمَّ أَعْطَـاهُ هَـارُونُ ابْنَيْـهِ، فَكَـانَ فِـي بَيْـتِ الْمَقْـدِسِ آنِيَـةٌ تُعَظَّمُهَـا الْأَنْبِيَـاءُ وَالْمُلُـوكُ مِـنْ بَعْدِهِـمْ، فَكَانَـا يَسْقِيَـانِ فِـي تِلْـكَ الْآنِيَـةِ الْخَمْـرَ، فَنَزَلَـتْ نَـارٌ مِـنَ السَّمَـاءِ فَاخْتَطَفَـتِ ابْنَـيْ هَـارُونَ فَصَعِـدَتْ بِهِمَـا، فَفَـزِعَ هَـارُونُ لِذَلِـكَ فَقَـامَ مُتَشَعِّثًـا مُتَوَجِّهًـا بِوَجْهِـهِ إِلَـى السَّمَـاءِ بِالدُّعَـاءِ وَالتَّضَـرُّعِ، فَأَوْحَـى اللـهُ تَعَالَـى إِلَـى هَـارُونَ: هَكَـذَا أَفْعَـلُ بِمَـنْ عَصَـانِي مِـنْ أَهْـلِ طَاعَتِـي، فَكَيْـفَ أَفْعَـلُ بِمَـنْ عَصَانِـي مِـنْ أَهْـلِ مَعْصِيَتِـي».
- حِليَـةُ الْأوْلِيَـاء وَطَبَقَـاتُ الْأصفِيَـاء
`
لا شَيء يُهذِّبك، ويُرشدك، ويَنهض برُوحك كمِثل مُلازمة آي القُرآن، مَتى ما جعلتهُ صاحبكَ الأوَّل والأقرَب، أخذَ برُوحك نحوَ معالِي الأمُور وشَريفها، ونقَّاك مِن سفاسِف الأمُور وقَبيحها، وكُلَّما تمسَّكت بهِ، أعزَّك وآنسَك وأكرمَك وأغنَاك في الدُّنيا والآخِرة.
