السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
قال بعض السلف: "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ, وكلَّ بلاء دون النار عافية"
ابن القيم رحمه الله
.
⇜ما ينْبَغِي أن يَشتَغِلِ بهِ الصّائمُ:
وَ يَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أَنْ يَشْتَغِلَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالْإِكْثَارِ مِنْ النَّوَافِلِ،
◈فَقَدْ كَانَ السَّلَفُ إِذَا صَامُوا، جَلَسُوا فِي الْمَسَاجِدِ، وَقَالُوا: «نَحْفَظُ صَوْمَنَا وَلَا نَغْتَابُ أَحَدًا».
◈وَقَالَﷺ: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»
⇦وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَتِمُّ التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِتَرْكِ هَذِهِ الشَّهَوَاتِ الْمُبَاحَةِ فِي غَيْرِ حَالَةِ الصَّوْمِ إِلَّا بَعْدَ التَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِتَرْكِ مَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ فِي كُلٍّ مِنَ الْكَذِبِ وَالظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ عَلَى النَّاسِ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ.
-يُتبَعُ...
.
⇜مَا يَتَجَنَّبُهُ الصَّائِمُ:
◈الْإِكْتِحَالُ وَمُدَاوَمَةُ الْعَيْنَيْنِ بِقَطْرَةٍ أَوْ بِغَيْرِهَا وَقْتَ الصِّيَامِ، مُحَافَظَةً عَلَى صِيَامِهِ.
◈وَلَا يُبَالِغُ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ؛ لِأَنَّهُ رُبَّمَا ذَهَبَ الْمَاءُ إِلَى جَوْفِهِ.
◈وَيَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ اجْتِنَابُ كَذِبٍ وَغَيْبَةٍ وَشَتْمٍ، وَإِنْ سَابهُ أَحَدٌ أَوْ شَتَمَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، فَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ يَسْهُلُ عَلَيْهِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ لَا يَسْهُلُ عَلَيْهِ تَرْكُ مَا اعْتَادَهُ مِنْ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الرَّدِيئَةِ، وَلِهَذَا قَالَ السَّلَفُ: «أَهْوَنُ الصِّيَامِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.»
-يُتبَعُ...
.
⇜حُكْمُ السِّوَاكِ فِي نَهَارِ رَمَضَانَ:
وَالسِّوَاكُ لَا يُؤَثِّرُ عَلَى الصِّيَامِ، بَلْ هُوَ مُسْتَحَبٌّ وَمُرَغَّبٌ فِيهِ لِلصَّائِمِ وَغَيْرِهِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ عَلَى الصَّحِيحِ.
⇜حُكْمُ الْغُبَارِ وَالذُّبَابِ:
وَلَوْ طَارَ إِلَى حَلْقِهِ غُبَارٌ أَوْ ذُبَابٌ، لَمْ يُؤَثِّرْ عَلَى صِيَامِهِ.
-يُتبَعُ...
.
⑤- التَّقَيُّـؤُ:
وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْمَعِدَةِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ عَنْ طَرِيقِ الْفَمِ مُتَعَمِّدًا فَهَذَا يُفْطِرُ بِهِ الصَّائِمُ.
◈أَمَّا إِذَا غَلَبَهُ الْقَيْءُ، وَخَرَجَ بِدُونِ اخْتِيَارِهِ فَلَا يُؤَثِّرُ فِي صِيَامِهِ.
-يُتبَعُ...
.
④- إِخْـرَاجُ الـدَّمِ مِـنْ الْبَـدَنِ:
بِحِجَامَةٍ، أَوْ فَصْدٍ، أَوْ سَحْبِ دَمٍ لِيَتَبَرَّعَ بِهِ لِإِسْعَافِ مَرِيضٍ، فَيُفْطِرُ بِذَلِكَ كُلِّهِ.
◈أَمَّا إِخْرَاجُ الدَّمِ الْقَلِيلِ كَاَلَّذِي يُسْتَخْرَجُ لِلتَّحْلِيلِ، فَهَذَا لَا يُؤَثِّرُ عَلَى الصِّيَامِ،
◈وَكَذَا خُرُوجُ الدَّمِ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ بِرعَاف أَوْ جُرْحٍ أَوْ خُلْعِ سِنٍّ، فَهَذَا لَا يُؤَثِّرُ عَلَى صِيَامِهِ.
-يُتبَعُ...
.
③- الْأَكْـلُ وَالشُّـرْبُ مُتَعَمِّـدًا:
لِقَوْلِهِ تَعَالَى:.﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ﴾
◈أَمَّا الْأَكْلُ وَالشُّرْبُ نَاسِيًا، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُؤَثِّرُ عَلَى صِيَامِهِ.
◈وَمِمَّا يُفْطِرُ الصَّائِمَ:
⇜إِيصَالٌ لِلْمَاءِ وَنَحْوِهِ إِلَى الْجَوْفِ عَنْ طَرِيقِ الْأَنْفِ، وَهُوَ مَا يُسَمَّى بِالسَّعُوطِ.
⇜وَأَخَذَ الْمُغَذِّي عَنْ طَرِيقِ الْوَرِيدِ، وَحَقْنُ الدَّمِ فِي الصَّائِمِ، كُلُّ ذَلِكَ يَفْسُدُ صَوْمُهُ، لِأَنَّهُ تَغْذِيَةٌ لَهُ.
وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا حَقْنُ الصَّائِمِ بِالْإِبَرِ الْمُغَذِّيَةِ: فَيَنْبَغِي لِلصَّائِمِ أَيْضًا أَنْ يَتَجَنَّبَهَا مُحَافَظَةً عَلَى صِيَامِهِ. وَيُؤَخِّرَهَا إِلَى اللَّيْلِ.
-يُتبَعُ...
②- إِنـزَالُ الْمَنِـيِّ:
بِسَبَبِ تَقْبِيلٍ أَوْ لَمْسٍ أَوْ اسْتِمْنَاءٍ أَوْ تَكْرَارِ نَظَرٍ، فَإِذَا حَصَلَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، فَسدَ صَوْمُهُ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ بِدُونِ كَفَّارَةٍ؛ لِأَنَّ الْكَفَّارَةَ تَخْتَصُّ بِالْجِمَاعِ.
◈وَالنَّائِمُ إِذَا احْتَلَمَ فَأُنْزِلَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَصِيَامُهُ صَحِيحٌ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ بِدُونِ اخْتِيَارِهِ، لَكِنْ يَجِبُ عَلَيْهِ الِاغْتِسَالُ مِنْ الْجَنَابَةِ.
-يُتبَعُ.
①- الْجِـمَـاعُ:
فَمَتَى جَامَعَ الصَّائِمُ بَطَلَ صِيَامُهُ، وَلَزِمَهُ قَضَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي جَامَعَ فِيهِ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ مَعَ قَضَائِهِ الْكَفَّارَةُ،
⇜وَهِيَ: عِتْقُ رَقَبَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الرَّقَبَةَ أَوْ لَمْ يَجِدْ قِيمَتَهَا، فَعَلَيْهِ أَنْ يَصُوم شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، بِأَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ لِعُذْرٍ شَرْعِيٍّ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ الطَّعَامِ الْمَأْكُولِ فِي الْبَلَدِ.
-يُتبَعُ...
البَابُ الثّالثُ: بابٌ فِي مُفسِداتِ الصّومِ
لِلصِّيَامِ مُفْسِدَاتٌ يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يُعَرِفَهَا، لِيَتَجَنَّبَهَا، وَيَحْذَرَ مِنْهَا؛ لِأَنَّهَا تُفْطِرُ الصَّائِمَ، وَتَفْسُدُ عَلَيْهِ صِيَامُهُ، وَهَذِهِ الْمُفْطِرَاتُ مِنْهَا:
¤ أياما معدودات ¤
☆ الشيخ العلامة:
محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى وسدده.
اضغط هنا من أجل الإشتراك في قناة التيلجرام..
╭┈┈┈┈┈┈┈┈┈‚ ✐‚
╰➳https://t.me/salafiyaz
🖋 قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -:
" فكم أفسدت الْغيْبَة من أَعمال الصَّالِحين وَكم أحبطت من أجور العاملين ، وَكم جلبت من سخط رب الْعَالمين !
فالغيبة ُفاكهةُ الأرذلين ، وسلاح العاجزين ، مضغة طَالَمَا لفظتها أفواه المُتّقين ، ومجّتها أسماع الأكرمين .
📜[«التذكرة»(صـ ١٢٤)]
🖋 قال صالح بن جناح الدمشقي - رحمه الله تعالى - لابنه :
" يا بني ، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك ، وجسمك ، ومالك ، وعيالك فأكثِر الشكر للَّه تعالى ، فكم من مسلوب دينه ، ومنزوع مُلكه ، ومهتوك ستره ، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم ، وأنت في عافية " اﻫـ .
[«سير أعلام النبلاء»(٢٢٢/٣)
