السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
يَقـوُلُ أَحَـدِهِـم:
أَعـرِف رَجُـلًا يُصَلّي عَلَىٰ النَـبيّﷺ يَـوم الجُـمـعة
أَلف مَـرَّة، فَسأَلتُـهُ: هَـل وَجَـدتَ ثَمَـرَة لِصَـلاتِـك؟
قَـال: أُصَلّي عَلَـيِه ثُـمَّ أَطـلُبُ قَضَاء حَـاجَـتي فَلا
تَـغـرُبُ عَـلَيَّ شَـمـسٌ نَـهارِي إِلّّـا وَهِـيَ •مَـقضـيَّـة
•إذًا تُڪْفَـىٰ هَـمَّكَ، ويُغـفَرُ لَـكَ ذَنـبُكَ»
⇦ابنُ القَيِّم -رَحمَهُ الله
الصَّلاةُ عَلَى النَبِي -صَلَّ اللهُ عَليهِ وَسلّم-
سَببٌ لِإِجَابَةِ الدُّعاءِ ، وَغُفْرَانَ الذُّنوبِ ،
وَلِكِفَايَة اللهُ العَبد مَا أَهمَّهُ ،
وَلِقُرب العَبْد مِنْهُ -صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسلّم- يَومَ القِيامَة!..
⇦يقول الإمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:
« مِنْ مَغْرِبِ يَوْمَ الْخَمِيسِ إلَى مَغْرِبِ الْجُمُعَة كُلّ ثَانِيَة فِيهَا خَزَائِن مِنْ الْحَسَنَاتِ فليُكثر مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ" وَيَقُول الصَّادِق ﷺ: أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَافِعًا يَوْمَ الْقِيَامَة ».
[📙 الْجَامِعِ الصَّغِيرِ ]
| ما ندمت مرّةً على صمتي في المجالس، خاصة عندما تكثُر الزُمْرة وتتحاشد الأصوات، أختار الإستماع على التحدث، والمشاهدة على المشاركة، أختارُ أن يُحكم علي بالغموض والتحفُّظ على أن أهفو بكلمةٍ ليست من مقامي، أختار أن تطفح نفسي ضجرًا من الصمت، على أن أشاطرهم حديثًا لا يعود علي بمنفعة..!
جعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه.
🪞أم الإمام مالك بن أنس العالية بنت شريك بن عبد الرحمن الأسدية
دفعت ابنها لحفظ القرآن الكريم فحفظه، وأرسلته إلى مجالس العلماء، فألبسته أحسن الثياب، وعممته، ثم قالت له : "اذهب فاكتب الآن" ولم تكتفِ أمه بالعناية بمظهره، بل كانت تختار له ما يأخذه عن العلماء، فقد كانت تقول له : "اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه"، فأصبح الإمام مالك جبلا من جبال العلم وإمام دار الهجرة بلا منازعة.
🪞أم الإمام مالك بن أنس العالية بنت شريك بن عبد الرحمن الأسدية.
دفعت ابنها لحفظ القرآن الكريم فحفظه، وأرسلته إلى مجالس العلماء، فألبسته أحسن الثياب، وعممته، ثم قالت له : "اذهب فاكتب الآن" ولم تكتفِ أمه بالعناية بمظهره، بل كانت تختار له ما يأخذه عن العلماء، فقد كانت تقول له : "اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه"، فأصبح الإمام مالك جبلا من جبال العلم وإمام دار الهجرة بلا منازعة.
⇦ | حال السلف مع القرآن.
عن عبد الله بن مسعود -رضى الله عنه- قال:
"ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس فرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلُطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون. وينبغي لحامل القرآن: أن يكون باكيًا محزونًا حليمًا حكيمًا سِكّيتًا، ولا ينبغي لحامل القرآن: أن يكون جافيًا، ولا غافلاً، ولا سخّابًا، ولا صيّاحًا، ولا حديدًا. (رواه الإمام أحمد)".
[صفة الصفوة : ( ١٨٨ / ١ ) ].
| حال السلف مع القرآن.
⇦عن عبد الله بن مسعود -رضى الله عنه- قال:
"ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس فرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلُطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون. وينبغي لحامل القرآن: أن يكون باكيًا محزونًا حليمًا حكيمًا سِكّيتًا، ولا ينبغي لحامل القرآن: أن يكون جافيًا، ولا غافلاً، ولا سخّابًا، ولا صيّاحًا، ولا حديدًا. (رواه الإمام أحمد)".
[صفة الصفوة : ( ١٨٨ / ١ ) ].
.
