السلفية منهجي
Відкрити в Telegram
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Показати більше595
Підписники
-124 години
-77 днів
-830 днів
Архів дописів
-
عَـنِ ابْـنِ شَـوْذَبٍ قَـالَ: قِيـلَ لَكَثِيـرِ بْـنِ زِيَـادٍ:
«أَوْصِنَـا فَقَـالَ: بِيعُـوا دُنْيَاكُـمْ بِآخِرَتِكُـمْ
تَرْبَحُونَهُمَـا - وَاللَّـهِ جَمِيعًـا، وَلَا تَبِيعُـوا
آخِرَتَكُـمْ بِدُنْيَاكُـمْ فَتَخْسِرُونَهُمَـا وَاللَّـهِ
جَمِيعًـا».
- الزُّهْـد لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
-
قَـالَ الزُّبَيْـرِ بْـنَ الْعَـوَّامِ رَضِـيَ اللَّـهُ عَنْـهُ:
«إِنَّـهُ وَاللَّـهِ مَـا بِالدُّنْيَـا بَـأْسٌ، مَـا تُـدْرَكُ الْآخِـرَةُ إِلَّا بِالدُّنْيَـا، فِيهَـا يُوصَـلُ الرَّحِـمُ، وَيُفْعَـلُ الْمَعْـرُوفُ، وَفِيهَـا يُتَقَـرَّبُ إِلَـى اللَّـهِ عَـزَّوَجَـلَّ بِالْأَعْمَـالِ الصَّالِحَـةِ، فَإِيَّـاكَ أَنْ تَذْهَـبَ أَنْـتَ وَأَصْحَابُـكَ فَتَقَعُـوا فِـي مَعْصِيَـةِ اللَّـهِ عَـزَّوَجَـلَّ ثُـمَّ تَقُولُـونَ: قَبَّـحَ اللَّـهُ الدُّنْيَـا، وَلَا ذَنْـبَ لِلدُّنْيَـا».
- إصـلَاح المَـال لابْـن أبِـي الدُّنْيَـا
-
﴿وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا تُرۡجَعُونَ فِیهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ
تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ﴾
وَاحذَروا - أيُّهَا النَّاس - يَومًا تَرجِعُونَ فِيهِ إلى اللَّهِ، وَهُوَ يَوم القِيَامَةِ، حَيثُ تُعرِضون عَلَى اللَّه لِيُحَاسِبَكُم، فَيُجَازِي كُلّ وَاحِد مِنْكُم بِمَا عَمِلَ مِنْ خَيرٍ أو شَرٍّ دُونَ أنْ يَنَالَهُ ظُلم.
وَفِي الآيَة إشَارة إلى أنَّ اِجْتِنَاب مَا حَرَمَ اللَّهُ مِنْ المَكَاسِب الرَّبوِية، تَكْمِيل للإيمَان وَحُقُوقِهِ مِنْ أقَامَ الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة وَعَمل الصَّالِحَات.
- تَفسِير المُيَسَّر
قَالَ الإمَامُ الشَّوكَانِي رَحِمهُ الله :
«( المَولِد) لَم أجِد إلى الآن دليلاً يَدُلُ عَلَى ثُبوتِهِ مِنَ كِتَابٍ ، ولا سُنَّةٍ ، ولا إجمَاعٍ ، ولا قِياسٍ ، ولا استِدلَالٍ ، بَل أجمَعَ المُسلِمُون أنَّهُ لَم يُوجَد فِي عَصرِ خَير القُرونِ ، ولا الَّذِينَ يَلونَهُم ، ولا الَّذِينَ يَلونَهُم»
📓الفَتحُ الرَبَّانِي .
