الٕامام العباس (؏)
Відкрити в Telegram
315
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+1230 днів
Архів дописів
ماكُو شَي يهذب النَفس ويصلَحها ويعلمها گد القُرآن ، خَلوا صديقكُم الصَدُوق الي تتعلمُون منه اشياء الدُنيا والآخرة ، متخيلين نِعمة انُ كلام الله بَين ايدينا !
لاتهجرُونه ابَد حرَامات يضيع وَقتكُم على غير اشياء واحنا عِدنا علُوم الدنيا والاخرة يمنَه بس مامستغليّها عدل
وبعَد ؟ وَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
والي يُؤمنُون بالي انزَل عليّك وانزَل من قبلك يارسُول الله
من تتحق هَاي الصفات كلها شِنو راح يصير ؟ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
بَس بخمس ايات نگدر نَصفن ونشُوف مُلخص الدنيا كلها بيها .
لانُ التَقوى اعلى درَجات الايمان ، زَين شِنو صفات المُتقين ؟ نروح للآية الثالِثة ونشُوف "الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ" ، الايمَان بالغيّب اجه قَبل الصلاة !!
هوَّ شنوه الايمَان بالغيّب ؟ يعني نؤمَن بالاشياء الي مَاشايفيها مَثل الجنة والنار ، والامَام صاحِب الزمان نؤمَن انُ اكو امام مُوجود وأحنا ماشايفَينه هاي تَجي بأول مراحل الايمان بالله ،
ويُقيمُونَ الصلاة : الصَلاة اساس كلشي بالحَياة هوَّ بس الله گايل النا انُ الصلاة تنهى عَن الفحشاء والمُنكر كلش كافي انُ نعرف قيمتها ، تريد تصير مُؤدب وتتعدل حياتك ؟ بلش مِن صلاتك .
ومما رزقناهُم يُنفقُون : هوَّ شنوه الي مُو رِزق مِن رَّب العالمين ؟ شو كلشي بالدنيا رزق من الله
مثلاً العِلم ، القُرآن ، النبي يگول خيركُم من عَلم القُرآن وعَلمه يعني هَاي الاشياء لازم ننفق منها وننشرها بَين الناس
لو نلتِفت لأَول آيّات بالقُرآن الكريّم ، بنهايّة سُورة الفاتحَة " أهدِنا الصِراط المُستقيّم " هَم فديُوم سألتُوا نفسكُم ياصِراط هَذا ؟
بَنفس الورقّة تلگُون الجَواب " صِراطَ الذيّنَ انعمتَ عليهِم غيّرِ المغضَوُبِ عليهُم ولا الضالين "
مِنُو هَذولي المُنعَم عليهِم ؟ عُلماء الشيعَة يگولون انُ الصِراط المُستقيم هُوَّ ولاية عَلي ابن ابي طالب ، زين شِلون نصير عَلى الصِراط المُستقيّم ؟
بالورَقة الثانيّة تلگون الجَواب بسُورة البقرَة ، الآية الثانيّة : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ، مِنُو هُمَ المُتقين ؟ وليش الله گال المُتقيّن ؟ ليش ماگال المُفلحين او الصادقين او غيرهُم ؟
أيُهَا الأنسَان فأخَلع عنكَ
ثَوب المُذنبين وارتدَي
مَا دُمتَ حيَاً ثَوب شُكرَ الخَاشعين
جِاهَد النفس
لتَـحرز اجَر العَاملين .
دُعَاْءُ يومِ الثّلَاْثَاْء
(( اللّهمَّ اِجْعَلْ غَفْلَةَ النَّاْسِ لَنَاْ ذِكْرًا، وَاجعَلْ ذِكْرَهُم لَنَاْ شُكْرًا، وَاجعَلْ صَاْلِحَ مَاْ نَقُوْل بِألسنتِنَاْ نيَّةً فِيْ قُلُوْبِنَاْ، اللّهمَّ إِنَّ مَغْفِرَتكَ أَوْسعُ مِنْ ذُنُوْبِنَاْ، وَرَحمتكَ أَرْجَى عِنْدَنا مِنْ أَعْمَاْلِنَاْ، اللّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَوفِّقْنَاْ لِصَاْلحِ الأَعمَاْلِ وَالصّوابِ مِنَ الْفِعَاْلِ)).
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّـهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ
﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾.
دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
