✍ مجالس سلفنا الصالح 📚
Відкрити в Telegram
~"كُن ناشِرًا للعلم دومًا في الوَرى فعَساك مِن بعدِ المَنية تُؤجَر https://t.me/therewaswas
Показати більше633
Підписники
Немає даних24 години
+107 днів
+2930 днів
Архів дописів
•••
« أثر وتعليق » للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
الوفاة على الإسلام
🔖عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه وَهُوَ عَلَى الصَّفَا يَدْعُو يَقُولُ:
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي لِلإِسْلاَمِ أَنْ لاَ تَنْزِعَهُ مِنِّي، حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنَا مُسْلِمٌ».
📚الموطأ للإمام مالك (1091).
📌قال الحافظ ابن عبد البر: "دعاؤه أن لا ينزع الإسلام منه،
فيه الامتثال والتأسي:
🪶بإبراهيم عليه السلام في قوله: {وَٱجۡنُبۡنِی وَبَنِیَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ}
🪶ويوسف عليه السلام في قوله: {تَوَفَّنِی مُسۡلِمࣰا وَأَلۡحِقۡنِی بِٱلصَّـٰلِحِینَ}،
🪶وبالنبي صلى الله عليه وسلم فيما رُوي عنه من قوله:
"وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون" ،
📌قال إبراهيم النخعي:
"لا يأمن الفتنة والاستدراج إلا مفتون"، ولا نعمة أفضل من نعمة الإسلام فيه تزكو الأعمال، ومن ابتغى دينا غيره فلن يقبل منه ولو أنفق ملء الأرض ذهبا،
🤲 أماتنا الله عليه وجعلنا من خير أهله.. آمين".
📚الاستذكار (١٩٣/٤).
https://www.al-badr.net/muqolat/6610
•••
الحمد على المصيبة...📌قال شريح -رحمه الله تعالى- إِنِّي لأُصَابُ بِالمُصِيْبَةِ، فَأَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ: *أَحْمَدُ إِذْ لَمْ يَكُنْ أَعْظَمَ مِنْهَا، *وَأَحْمَدُ إِذْ رَزَقَنِي الصَّبْرَ عَلَيْهَا، *وَأَحْمُدُ إِذْ وَفَّقَنِي لِلاسْتِرْجَاعِ لِمَا أَرْجُو مِنَ الثَّوَابِ، *وأَحْمَدُ إِذْ لَمْ يَجْعَلْهَا فِي دِيْنِي. 📚 [سير أعلام النبلاء للذهبي (١٠٥/٤)]. ••• https://t.me/therewaswas
﴿أَفَلَا یَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَیۡفَ خُلِقَتۡ ١٧ وَإِلَى ٱلسَّمَاۤءِ كَیۡفَ رُفِعَتۡ ١٨ وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَیۡفَ نُصِبَتۡ ١٩ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَیۡفَ سُطِحَتۡ ٢٠﴾
[الغاشية ١٧-٢٠]
حض على النظر في خلقتها لما فيها من العجائب:
في قوتها وانقيادها مع ذلك لكل ضعيف، وصبرها على العطش، وكثرة المنافع التي فيها من الركوب والحمل عليها، وأكل لحومها وشرب ألبانها، وأبوالها وغير ذلك.
[ابن جزي: ٢/٥٦٦]
﴿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾
أي: رُفِعَت هذا الارتفاع العظيم، ومع هذا فليس لها عَمَدٌ، مع أنَّ العادة أنَّ السقوف لا تكون إلا على عَمَدٍ، لكن هذا السقف العظيم المحفوظ قام على غير عمدٍ
تفسير ابن العثيمين
ثمَّ تَأمل الحِكْمَة العجيبة في الجبال الَّذِي يحسبها الجاهِل الغافل فضلَة في الأرض لا حاجَة إليها وفيها من المَنافِع ما لا يُحْصِيه إلا خالِقها وناصبها وفي حَدِيث إسْلام ضمام بن ثَعْلَبَة قَوْله للنَّبِي بِالَّذِي نصب الجبال وأودع فِيها المَنافِع آللَّهُ أمرك بِكَذا وكَذا قالَ اللَّهُمَّ نعم.
التفسير القيم لإبن القيم.
🌸
-سَلامَاً لِمَن صَانَ الوِدَّ، وَ حَفِظَ الوَصلَ
لا يُغَيِّرُهُ تَقَلُّبُ المَزَاجِ، وَلا شِدَّةُ الظُرُوفِ.
https://t.me/therewaswas
ليــس معنى المودة الاتصال كل يوم،
وليــس عدم الاتصال يعني عدم المحبة..
وليــس كل لقاء مودة،
وليــس كل غياب جفاء..
قال_الإمــام_أحمد : " إن لنا إخواناً لا نراهم إلا مرة في كل سنة، نحن أوثق بمودتهم ممن نراهم كل يوم "
ابنُ الجوزي في المناقب157
أسعد الله قلوباً طاهرة، إن وصلت شكرت..
و إن قُصّرَ عنها عذرت.
-مُعْظَمَ مَا حَرَمَ الله فِي الدُّنْيَا،
أَبَاحَهُ فِي الجَنَّةِ كَالخَمْر،
-إلَّا العُرْيُّ
فَإِنَّ حَرَّمَهُ فِي الدَّارَيْنِ،
بَلْ إِنَّ مِنْ النَّعِيمِ زِيَادَةُ التَّسَتُّرِ..
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى
┈┉━━•✿✿•━━┉┈
https://t.me/therewaswas
-مُعْظَمَ مَا حَرَمَ فِي الدُّنْيَا،
أَبَاحَهُ فِي الجَنَّةِ كَالخَمْر،
-إلَّا العُرْيُّ
فَإِنَّ حَرَّمَهُ فِي الدَّارَيْنِ،
بَلْ إِنَّ مِنْ النَّعِيمِ زِيَادَةُ التَّسَتُّرِ..
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى
┈┉━━•✿✿•━━┉┈
https://t.me/therewaswas
لن تَرتاح في هذه الحياة إلا إذا أخَذتها بالتَّيسير والبَساطة، لا بالمُحاسبة على كل صغيرة، ولا بالتَّدقيق في كل موقف، ولا بالانفعال والتَّوتر عند كل ما يُخالِف هواك.
فالحَياة، مهما بَذلت، لن تأتي دائمًا كما تُريد، ولن تكون مِثالية كما تتمنّى.
ومَن أرهَق نفسه بالجِدّية المُبالَغ فيها، عاش مُتعَبًا ومُتعِبًا لغيره.
خُذ الحَياة ببَساطة ما استطعت، وكُن مَرِنًا في كل شيء لا يمسُّ دِينك ومبادئك وحُقوقك.
https://t.me/therewaswas
قال الإمام سعيد بن المسيب رحمه الله:
« لا خير فيمن لا يحب المال: يعبد به ربه، ويؤدي به أمانته، ويصون به نفسه، ويستغني به عن الخلق »
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله:
فأخبر أن هذه الواجبات من عبادة الله، وقضاء الديون، وصيانة النفس، والاستغناء عن الناس؛ لا تتمم إلا بالمال، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن لا يحب أداء مثل هذا الواجب العظيم الذي لا يقوم الدين إلا به فلا خير فيه.
مجموع الفتاوى: ( ٢٨٠/٢٩ )
" لا ننكر أن المال نافع، ولكننا نقول لا تتبعه نفسك؛ لأنك إن أتبعته نفسك ما شبعت منه أبدا، بل اجعله مركوبا تركبه، وتقضي به حاجاتك، فهو في الحقيقة وسيلة؛ فلا ينبغي أن يكون هو شغل الإنسان الشاغل.
وأنا لا أقول: اتركوا الدنيا، لكن اتركوا أن تتعلق بها قلوبكم، واجعلوها في أيديكم لا في قلوبكم.
فبعض الناس يجعل الدنيا في قلبه، ويداه خالية منها.
وبعض الناس يجعلها في قلبه، ويده ملأى منها.
وبعض الناس يجعلها في يده، وقلبه خال منها، فهؤلاء - أسأل الله أن يجعلنا منهم ـ هم الذين وفقوا وعرفوا قدر المال".
فتح ذي الجلال والإكرام لابن عثيمين(٦\٣٥٢-٣٥٣).
