¹⁹³⁴
Відкрити в Telegram
وَأَنَـا نَهْبٌ مُقسَّمٌ لِخَوَالِجَ مُتَنَاقِضَةٍ
Показати більше455
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-2030 днів
Архів дописів
455
Repost from N/a
وڪذلك الزملاء يلي تعرفت عَليهم بقنـوات العَربي والفيزيـاء
دڪتور سَالم، مُرتضىٰ، عَلي، مُصطَفىٰ، مُحمّد، لويّ، عَبد و عبّاس وغيرهـم
455
Repost from N/a
فُرصـة سَعيدة أنّـه تعرفت عَليڪم:
آن، زهـراء، نـدو، فُتيـا،غُسل،وعـدي،رونق، نـور، داليـا، طيبة، زَينب، آيـات،هجـرآن، حـور
455
الإمَـام الهَـادي يَقُول تَذڪر النّدم والآهـات التّي تواجهك جَزاء تَفريطك وڪُنْ حَازمًا مِن البـداية "حَتىٰ لَا تندم لَاحقًا"
455
ومَـاذا عَمّن يَودّ الهروب مِن "شعُور النّـدم " الَّذي يَفرض نَفسَه!
إذْ وَڪَأن النَّـدَم قَيدٌ يَلتفُ حَولَ الرُّوحِ، لَا يُرىٰ لكنه يُحسْ، لٕا يُمسك لِكنه يُثقِل الخُطَىٰ، يُعِيد الذڪرَيات مِرَارًا وَڪَأنَّهَا شَرِيط لَا يَتَوقف،نُحَاول الهرُوبَ مِنْه، وڪَأنه وَحشٌ يُطَاردنُـا بِلا هَوادةٍ، فَـ نَجدُ أنفسَنَا نَركض في طرقات الذڪريَات! وَڪَأنّنا مَحڪٕومون بِأنّ نَحمله مَعنَا أينَمَا رَحلنَا،نَجدهُ عَابقًا فِي الصَمت، يَتَسلل فِي اللحظَات التِي نَظنُّ فِيهٕا أنَّنـا وَأخِيرًا قَد أفلَتنَا مِنْه!، قَدْ نُغرِق أنفسنَا فِي الضَوضَاء و نُشغِلُ أنفسنا بڪُلّ شَيء هَربًا مِنْ التّفڪير فيه، لَڪِنه يَعرف مَتىٰ يَعُود، يَعرِف ڪَيفَ يتغلغل في ثَنايَـا الليل،ڪَيف يطفو علَىٰ السَّطح عِنْد نظرة عابرة، عند ڪَلمة غيْر مَقصُودة، عِند وجـه قديم يمرّ صدفة!
وأقسَىٰ ما فِيـه أنّـه لَا يَمنح إجَـابَات، بَلْ يترك الأسئِلَة مفتوحة تَحت مُسَمىٰ "ماذا لـو؟" يبعثر هَـٰذه الاسئلة في دَواخلنا دونَ تَرتيب لڪنه لا يَمنح فُرصة لِلتَّعديل، فَقَط يُعِيد المَشَاهد ذاتها بلَا تَغيير، وَڪَأنها عُقوبَةٌ لَا تَنتهي!،
455
ومَـاذا عَمّن يَودّ الهروب مِن "شعُور النّـدم " الَّذي يَفرض نَفسَه!
إذْ وَڪَأن النَّـدَم قَيدٌ يَلتفُ حَولَ الرُّوحِ، لَا يُرىٰ لكنه يُحسْ، لٕا يُمسك لِكنه يُثقِل الخُطَىٰ، يُعِيد الذڪرَيات مِرَارًا وَڪَأنَّهَا شَرِيط لَا يَتَوقف،نُحَاول الهرُوبَ مِنْه، وڪَأنه وَحشٌ يُطَاردنُـا بِلا هَوادةٍ، فَـ نَجدُ أنفسَنَا نَركض في طرقات الذڪريَات! وَڪَأنّنا مَحڪٕومون بِأنّ نَحمله مَعنَا أينَمَا رَحلنَا،نَجدهُ عَابقًا فِي الصَمت، يَتَسلل فِي اللحظَات التِي نَظنُّ فِيهٕا أنَّنـا وَأخِيرًا قَد أفلَتنَا مِنْه!، قَدْ نُغرِق أنفسنَا فِي الضَوضَاء و نُشغِلُ أنفسنا بڪُلّ شَيء هَربًا مِنْ التّفڪير فيه، لَڪِنه يَعرف مَتىٰ يَعُود، يَعرِف ڪَيفَ يتغلغل في ثَنايَـا الليل،ڪَيف يطفو علَىٰ السَّطح عِنْد نظرة عابرة، عند ڪَلمة غيْر مَقصُودة، عِند وجـه قديم يمرّ صدفة!
وأقسَىٰ ما فِيـه أنّـه لَا يَمنح إجَـابَات، بَلْ يترك الأسئِلَة مفتوحة تَحت مُسَمىٰ "ماذا لـو؟" يبعثر هَـٰذه الاسئلة في دَواخلنا دونَ تَرتيب لڪنه لا يَمنح فُرصة لِلتَّعديل، فَقَط يُعِيد المَشَاهد ذاتها بلَا تَغيير، وَڪَأنها عُقوبَةٌ لَا تَنتهي!،
455
إِنَّ الإِنسَانَ إِذَا غَلَبت عَلَيهِ الحَرَارَةُ فِي مِزَاجِ القَلْبِ يَكُون شُجَاعًا نزَّالًا مُلْتَهِبًا سَرِيع الحَرَكَةِ وَالغَضَبِ، قَلِيل الحِقدِ، زَكِي الخَاطِرِ، حَسَن الإِدرَاكِ.وَإِذَا غَلَبت عَلَيهِ البُرُودَةُ يَكُون بَلِيدًا غَلِيظ الطِّباعِ، ثَقِيل اَلرُّوحِ.وَإِذَا غَلَبَت عَلَيهِ الرُّطُوبَةُ يَكُون لَيِّنُ الجَانِبِ، سَمَح النَّفس، سَهلُ التَّقَبُّل، كَثِيرُ النِّسيَان.وَإِذَا غَلَبَت عَلَيهِ اليُبُوسَةِ يَكُون صَابِرًا، ثَابِت الرَّأيِ، صَعب القَبُولِ، يَضبُطَ وَيَحتَدُّ، وَيُمسِكَ وَيَبْخَلُ
- الإمتَـاع والمُؤَانَسَة
