260
Підписники
Немає даних24 години
-77 днів
-1730 днів
Архів дописів
260
سأحبك كالعادة
بلامس
باليوم
بالغدِ
فحبكِ خارج الازمنة
لأنكِ متواجدة
اين ما كان هناك
شعر و موسيقى و عطر
تارة على هيئة بلبل
او هيئة فراشة
تناديني انا جأت
فـ اقفزُ من وسط القصائد
و انثر البنفسج و المسك
و امسح اخر دمعة تركها غيابكِ
ما كنتُ اعرف
انكِ تتناثرين مع الفجر
أقماراً و ندى و قبله مؤجلة
و تتركين لي ضلكِ
يغطي الروح
عسى ان تعودي بفجر قادم
لأعشقكِ مره اخرى
و اغازل عيناكِ
بنظراتي الجنوبية
260
آمنت أَنَّ الْحُبَّ فِيكِ نبُوِئِتِي
وَهَوَاكِ شِبْهُ الْمَوْتِ لايتكررُ
مَنْفَاَي أَنْتِ وَمِنْ سِوَاكِ يُعِيدُ لِي
رُوحِيٌّ، وَمِنْ ذَا عَنْ جَفَّاكِ يَصْبُرُ .
260
حتى للصلابة رأيٌ في الماء
لذا كل هؤلاء الرجال يلوذونَ بهديرِ (بس تعالوا)
ويقولون إن اللعنةَ ستحلُ على كُل جنوبٍ لا يمتُ لصوتك بصلة..
ويستمعون موّاويلكَ وهم في المعاركِ أو في حُضن حبيباتهم..
لايَهم .. فالجنوبيون يموتون في الحالتين
إما مِن العشق أو في الحروب.
260
اسمُكِ يطاردني في كلِّ لحظاتي،
ويداعب مخيلتي وأفكاري،
ويُحَدِّد ملامحكِ أمامي،
ويعود بي إلى الماضي،
ويمضي بي إلى الحاضر والمستقبل،
إلى عالمِنا الصغير،
الذي نخلقه بحبٍّ وودٍّ،
وننسج أيّامًا رقيقةً دافئةً مليئةً بالذكريات.
اسمُكِ يا حبيبتي أشبهُ بالسِّحر،
لا أستطيع التحدث عندما يمر بمخيلتي.
يصحبني الصمت والهدوء،
لأتأمل جمال المنظر الذي يخلق
جمالَ ما أرى وما أتفكر.
جمالُ اسمكِ يا أميرتي،
لا يزول عن مخيلتي،
محفورٌ في فصوصِ مخّي وأنياطِ قلبي.
وهذه المطاردة أجملُ المطاردات،
وأحبُّها إليّ .
-كرار حامد
260
يُساء فهمُك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكًا عندَ بعضِهم
و قد تكون بعينِ البعضِ شيطانا
فلا يغرُّكَ مدحٌ لو أتوك به
ولا يضرّك ذمُّ كيفما كانا
لا يعرفُ النفسَ شخصُ مثلُ صاحبِها
فكُن لنفسِك في التقييم ميزانا
