uk
Feedback
رِوَاياتُ أَهْلِ البَيْتِ

رِوَاياتُ أَهْلِ البَيْتِ

Відкрити в Telegram

لايَنبغي أَنْ يُفارق قلوبنا حُب أَهل البيت(عَليهم السّلام ) فكُل ماعِندنا إنَما هوَّ مِن هذهِ المَحبَّة. ‏﴿ ‏وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. تَــ : @Oolit3_bot الرِّوَايَاتُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ تَطْبِيقِ "جَامِعِ ٱلْأَحَادِيثِ".

Показати більше
468
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
Немає даних30 день

Триває завантаження даних...

Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
липень '26
липень '26
+8
в 0 каналах
червень '26
+5
в 0 каналах
Get PRO
травень '26
+6
в 0 каналах
Get PRO
квітень '26
+7
в 1 каналах
Get PRO
березень '26
+10
в 1 каналах
Get PRO
лютий '26
+10
в 0 каналах
Get PRO
січень '26
+12
в 0 каналах
Get PRO
грудень '25
+13
в 0 каналах
Get PRO
листопад '25
+20
в 3 каналах
Get PRO
жовтень '25
+20
в 0 каналах
Get PRO
вересень '25
+145
в 0 каналах
Get PRO
серпень '25
+126
в 139 каналах
Get PRO
липень '25
+28
в 3 каналах
Get PRO
червень '25
+22
в 2 каналах
Get PRO
травень '25
+15
в 1 каналах
Get PRO
квітень '25
+26
в 2 каналах
Get PRO
березень '25
+25
в 1 каналах
Get PRO
лютий '25
+47
в 7 каналах
Get PRO
січень '25
+42
в 4 каналах
Get PRO
грудень '24
+17
в 0 каналах
Get PRO
листопад '24
+20
в 0 каналах
Get PRO
жовтень '24
+44
в 1 каналах
Get PRO
вересень '24
+28
в 1 каналах
Get PRO
серпень '24
+83
в 1 каналах
Get PRO
липень '24
+25
в 1 каналах
Get PRO
червень '24
+19
в 0 каналах
Get PRO
травень '24
+25
в 0 каналах
Get PRO
квітень '24
+24
в 0 каналах
Get PRO
березень '24
+26
в 0 каналах
Get PRO
лютий '24
+31
в 0 каналах
Get PRO
січень '24
+48
в 1 каналах
Get PRO
грудень '23
+199
в 1 каналах
Дата
Залучення підписників
Згадування
Канали
28 липня0
27 липня0
26 липня0
25 липня0
24 липня0
23 липня0
22 липня0
21 липня+1
20 липня0
19 липня0
18 липня0
17 липня0
16 липня0
15 липня0
14 липня0
13 липня0
12 липня+2
11 липня0
10 липня+1
09 липня0
08 липня0
07 липня0
06 липня+4
05 липня0
04 липня0
03 липня0
02 липня0
01 липня0
Дописи каналу
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ :
إِيَّاكُمْ وَ اَلْمِرَاءَ وَ اَلْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ اَلْقُلُوبَ عَلَی‌ اَلْإِخْوَانِ وَ يَنْبُتُ عَلَيْهِمَا اَلنِّفَاقُ .
الکافي ج ۲، ص ۳۰۰ الوافي ج ۵، ص ۹۳۹ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۱۲، ص ۲۳۶


2
عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِيمَا أَوْحَی‌ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی‌ دَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا دَاوُدُ كَمَا أَنَّ أَقْرَبَ اَلنَّاسِ مِنَ اَللَّهِ اَلْمُتَوَاضِعُونَ كَذَلِكَ أَبْعَدُ اَلنَّاسِ مِنَ اَللَّهِ اَلْمُتَكَبِّرُونَ . الکافي ج ۲، ص ۱۲۳ الوافي ج ۴، ص ۴۷۱ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۱۵، ص ۲۷۲
6
3
يُروى عن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ فِي اَلسَّمَاءِ مَلَكَيْنِ مُوَكَّلَيْنِ بِالْعِبَادِ فَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَاهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَاهُ . الکافي ج ۲، ص ۱۲۲ الوافي ج ۴، ص ۴۶۸ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۱۵، ص ۲۷۲ 
6
4
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ بَيْنَما رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ فِي اَلْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَ لاَ سُجُودَهُ فَقَالَ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَقَرَ كَنَقْرِ اَلْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَ هَكَذَا صَلاَتُهُ لَيَمُوتَنَّ عَلَی‌ غَيْرِ دِينِي. الکافي ج ۳، ص ۲۶۸ تهذيب الأحکام ج ۲، ص ۲۳۹
39
5
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ حَافَظَ عَلَی‌ اَلصَّلَوَاتِ اَلْمَفْرُوضَةِ فَصَلاَّهَا لِوَقْتِهَا فَلَيْسَ هَذَا مِنَ اَلْغَافِلِينَ . الکافي ج ۳، ص ۲۷۰ الوافي ج ۷، ص ۵۴ تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة ج ۴، ص ۱۰۸
37
6
- ٧ صَفَرٍ الْحَرَامِ ١٤٤٨هَـــ عَظَّمَ اللهُ لَكُمُ الْأَجْرَ، وَأَجْزَلَ لَكُمُ الثَّوَابَ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، الْمُجْتَبَى الْكَرِيمُ، مُعِزُّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَمُذِلُّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكُمْ فِي الدُّنْيَا زِيَارَتَهُ، وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهُ، وَجَعَلَنَا مِنَ السَّائِرِينَ عَلَى خُطَاهُ، وَالثَّابِتِينَ عَلَى نَهْجِ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعَادِنِ الرَّحْمَةِ.
45
7
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ اَلْفَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ جَامِعٍ اَلْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَی‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَخَلَ يَوْماً إِلَی‌ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ بَكَی‌ فَقَالَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ أَبْكِي لِمَا يُصْنَعُ بِكَ فَقَالَ لَهُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلَّذِي يُؤْتَی‌ إِلَيَّ سَمٌّ يُدَسُّ إِلَيَّ فَأُقْتَلُ بِهِ وَ لَكِنْ لاَ يَوْمَ كَيَوْمِكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَزْدَلِفُ إِلَيْكَ ثَلاَثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّةِ جَدِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَنْتَحِلُونَ دِينَ اَلْإِسْلاَمِ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَی‌ قَتْلِكَ وَ سَفْكِ دَمِكَ وَ اِنْتِهَاكِ حُرْمَتِكَ وَ سَبْيِ ذَرَارِيِّكَ وَ نِسَائِكَ وَ اِنْتِهَابِ ثَقَلِكَ فَعِنْدَهَا تَحِلُّ بِبَنِي أُمَيَّةَ اَللَّعْنَةُ وَ تُمْطِرُ اَلسَّمَاءُ رَمَاداً وَ دَماً وَ يَبْكِي عَلَيْكَ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّی‌ اَلْوُحُوشُ فِي اَلْفَلَوَاتِ وَ اَلْحِيتَانُ فِي اَلْبِحَارِ . الأمالی (للصدوق) ج ۱، ص ۱۱۵ اللهوف علی قتلی الطفوف ج ۱، ص ۲۵ مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر ج ۳، ص ۳۹۴ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۵، ص ۲۱۸ 
44
8
رَوَی‌ عِيسَی‌ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا اِبْنُ عَوْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي اَلدَّارِ فَدَخَلَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَخْرَجَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لَقَدْ سُقِيتُ اَلسَّمَّ مِرَاراً مَا سُقِيتُهُ مِثْلَ هَذِهِ اَلْمَرَّةِ لَقَدْ لَفَظْتُ قِطْعَةً مِنْ كَبِدِي فَجَعَلْتُ أَقْلِبُهَا بِعُودٍ مَعِي فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ سَقَاكَهُ فَقَالَ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ أَ تُرِيدُ قَتْلَهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ هُوَ فَاللَّهُ أَشَدُّ نَقِمَةً مِنْكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِي بَرِيءٌ . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج ۲، ص ۱۶ روضة الواعظین ج ۱، ص ۱۶۷ کشف الغمة في معرفة الأئمة ج ۱، ص ۵۸۵ مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر ج ۳، ص ۳۷۴ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۴، ص ۱۵۶ 
33
9
يُروىٰ عَنْ اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَا قَوْمِ إِنِّي أَمُوتُ بِالسَّمِّ كَمَا مَاتَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ مَنِ اَلَّذِي يَسُمُّكَ قَالَ جَارِيَتِي أَوِ اِمْرَأَتِي فَقَالُوا لَهُ أَخْرِجْهَا مِنْ مِلْكِكَ عَلَيْهَا لَعْنَةُ اَللَّهِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مِنْ إِخْرَاجِهَا وَ مَنِيَّتِي عَلَی‌ يَدِهَا مَا لِي مِنْهَا مَحِيصٌ وَ لَوْ أَخْرَجْتُهَا مَا يَقْتُلُنِي غَيْرُهَا كَانَ قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ أَمْراً وَاجِباً مِنَ اَللَّهِ فَمَا ذَهَبَتِ اَلْأَيَّامُ حَتَّی‌ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَی‌ اِمْرَأَتِهِ قَالَ فَقَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرْبَةِ لَبَنٍ فَقَالَتْ نَعَمْ وَ فِيهِ ذَلِكَ اَلسَّمُّ اَلَّذِي بَعَثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ فَلَمَّا شَرِبَهُ وَجَدَ مَسَّ اَلسَّمِّ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ يَا عَدُوَّةَ اَللَّهِ قَتَلْتِينِي قَاتَلَكِ اَللَّهِ أَمَا وَ اَللَّهِ لاَ تُصِيبِينَ مِنِّي خَلَفاً وَ لاَ تَنَالِينَ مِنَ اَلْفَاسِقِ عَدُوَّ اَللَّهِ اَللَّعِينِ خَيْراً أَبَداً . المناقب ج ۴، ص ۸ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۳، ص ۳۲۷
34
10
اَلزَّمَخْشَرِيُّ فِي (رَبِيعِ اَلْأَبْرَارِ): قِيلَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) : فِيكَ عَظَمَةٌ، قَالَ: «لاَ، بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ، قَالَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی‌: وَ لِلّٰهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ ». البرهان في تفسير القرآن ج ۵، ص ۳۸۹ تفسير نور الثقلين ج ۵، ص ۳۳۶ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۳، ص ۳۳۸ 
32
11
لابن شهرآشوب كِتَابُ اَلْفُنُونِ عَنْ أَحْمَدَ اَلْمُؤَدِّبِ وَ نُزْهَةِ اَلْأَبْصَارِ عَنِ اِبْنِ مَهْدِيٍّ : أَنَّهُ مَرَّ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَی‌ فُقَرَاءَ وَ قَدْ وَضَعُوا كُسَيْرَاتٍ عَلَی‌ اَلْأَرْضِ وَ هُمْ قُعُودٌ يَلْتَقِطُونَهَا وَ يَأْكُلُونَهَا فَقَالُوا لَهُ هَلُمَّ يَا اِبْنَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَی‌ اَلْغَدَاءِ قَالَ فَنَزَلَ وَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُحِبُّ اَلْمُسْتَكْبِرِينَ وَ جَعَلَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ حَتَّی‌ اِكْتَفَوْا وَ اَلزَّادُ عَلَی‌ حَالِهِ بِبَرَكَتِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَی‌ ضِيَافَتِهِ وَ أَطْعَمَهُمْ وَ كَسَاهُمْ . المناقب ج ۴، ص ۲۳ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۳، ص ۳۵۱
31
12
رَوَی‌ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُعَمَّرٌ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج ۲، ص ۵ إعلام الوری بأعلام الهدی ج ۱، ص ۴۱۳ عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار ج ۱، ص ۴۰۲ کشف الغمة في معرفة الأئمة ج ۱، ص ۵۲۲ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۳، ص ۳۰۰ 
43
13
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی‌ بْنُ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ أَعْبَدَ اَلنَّاسِ فِي زَمَانِهِ وَ أَزْهَدَهُمْ وَ أَفْضَلَهُمْ وَ كَانَ إِذَا حَجَّ حَجَّ مَاشِياً وَ رُبَّمَا مَشَی‌ حَافِياً وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ اَلْمَوْتَ بَكَی‌ وَ إِذَا ذَكَرَ اَلْقَبْرَ بَكَی‌ وَ إِذَا ذَكَرَ اَلْبَعْثَ وَ اَلنُّشُورَ بَكَی‌ وَ إِذَا ذَكَرَ اَلْمَمَرَّ عَلَی‌ اَلصِّرَاطِ بَكَی‌ وَ إِذَا ذَكَرَ اَلْعَرْضَ عَلَی‌ اَللَّهِ تَعَالَی‌ ذِكْرُهُ شَهَقَ شَهْقَةً يُغْشَی‌ عَلَيْهِ مِنْهَا وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلاَتِهِ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَ اَلْجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ اِضْطَرَبَ اِضْطِرَابَ اَلسَّلِيمِ وَ يَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَ يَعُوذُ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - « يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا » إِلاَّ قَالَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ لَمْ يُرَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحْوَالِهِ إِلاَّ ذَاكِراً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ كَانَ أَصْدَقَ اَلنَّاسِ لَهْجَةً وَ أَفْصَحَهُمْ مَنْطِقاً وَ لَقَدْ قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ لَوْ أَمَرْتَ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَخَطَبَ لِيَبِينَ لِلنَّاسِ نَقْصُهُ فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ اِصْعَدِ اَلْمِنْبَرَ وَ تَكَلَّمْ بِكَلِمَاتٍ تَعِظُنَا بِهَا فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَی‌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اِبْنُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا اِبْنُ خَيْرِ خَلْقِ اَللَّهِ أَنَا اِبْنُ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا اِبْنُ صَاحِبِ اَلْفَضَائِلِ أَنَا اِبْنُ صَاحِبِ اَلْمُعْجِزَاتِ وَ اَلدَّلاَئِلِ أَنَا اِبْنُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَا اَلْمَدْفُوعُ عَنْ حَقِّي أَنَا وَ أَخِي اَلْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَنَا اِبْنُ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ أَنَا اِبْنُ مَكَّةَ وَ مِنًی‌ أَنَا اِبْنُ اَلْمَشْعَرِ وَ اَلْعَرَفَاتِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ خُذْ فِي نَعْتِ اَلرُّطَبِ وَ دَعْ هَذَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلرِّيحُ تَنْفُخُهُ وَ اَلْحَرُورُ يُنْضِجُهُ وَ اَلْبَرْدُ يُطَيِّبُهُ ثُمَّ عَادَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي كَلاَمِهِ فَقَالَ أَنَا إِمَامُ خَلْقِ اَللَّهِ وَ اِبْنُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ فَخَشِيَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا يَفْتَتِنُ بِهِ النَّاسَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اِنْزِلْ فَقَدْ كَفَی‌ مَا جَرَی‌ فَنَزَلَ . الأمالی (للصدوق) ج ۱، ص ۱۷۸ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۳، ص ۳۳۱
42
14
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی‌ اَلدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی‌ بْنُ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَمَّا اَلْحَسَنُ فَإِنَّهُ اِبْنِي وَ وُلْدِي وَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ قُرَّةُ عَيْنِي وَ ضِيَاءُ قَلْبِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي وَ هُوَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَی‌ اَلْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ قَوْلُهُ قَوْلِي مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ تَذَكَّرْتُ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ اَلذُّلِّ بَعْدِي فَلاَ يَزَالُ اَلْأَمْرُ بِهِ حَتَّی‌ يُقْتَلَ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْكِي اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلسَّبْعُ اَلشِّدَادُ لِمَوْتِهِ وَ يَبْكِيهِ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّی‌ اَلطَّيْرُ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْحِيتَانُ فِي جَوْفِ اَلْمَاءِ فَمَنْ بَكَاهُ لَمْ تَعْمَ عَيْنُهُ يَوْمَ تَعْمَی‌ اَلْعُيُونُ وَ مَنْ حَزِنَ عَلَيْهِ لَمْ يَحْزَنْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَحْزَنُ اَلْقُلُوبُ وَ مَنْ زَارَهُ فِي بَقِيعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَی‌ اَلصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ اَلْأَقْدَامُ الأمالی (للصدوق) ج ۱، ص ۱۱۲ بشارة المصطفی لشیعة المرتضی ج ۱، ص ۱۹۷ المحتضر ج ۱، ص ۱۹۶ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۲۸، ص ۳۷ 
26
15
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْقَاضِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُعَلَّی‌ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا لِمَنْ زَارَنَا» قَالَ «مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَبَاكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَخَاكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً أَوْ زَارَكَ حَيّاً أَوْ مَيِّتاً كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَسْتَنْقِذَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ » . تهذيب الأحکام ج ۶، ص ۴۰ روضة الواعظین ج ۱، ص ۱۶۹ الوافي ج ۱۴، ص ۱۳۲۷
26
16
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْقَاسِمِ اَلنَّهْدِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ اَلزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ بِإِمَامَتِهِ فَنَزَلُوا فِي مَنْهَلٍ مِنْ تِلْكَ اَلْمَنَاهِلِ تَحْتَ نَخْلٍ يَابِسٍ قَدْ يَبِسَ مِنَ اَلْعَطَشِ فَفُرِشَ لِلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ تَحْتَ نَخْلَةٍ وَ فُرِشَ لِلزُّبَيْرِيِّ بِحِذَاهُ تَحْتَ نَخْلَةٍ أُخْرَی‌ قَالَ فَقَالَ اَلزُّبَيْرِيُّ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ لَوْ كَانَ فِي هَذَا اَلنَّخْلِ رُطَبٌ لَأَكَلْنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ اَلْحَسَنُ وَ إِنَّكَ لَتَشْتَهِي اَلرُّطَبَ فَقَالَ اَلزُّبَيْرِيُّ نَعَمْ قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَی‌ اَلسَّمَاءِ فَدَعَا بِكَلاَمٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَاخْضَرَّتِ اَلنَّخْلَةُ ثُمَّ صَارَتْ إِلَی‌ حَالِهَا فَأَوْرَقَتْ وَ حَمَلَتْ رُطَباً فَقَالَ اَلْجَمَّالُ اَلَّذِي اِكْتَرَوْا مِنْهُ سِحْرٌ وَ اَللَّهِ قَالَ فَقَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَيْلَكَ لَيْسَ بِسِحْرٍ وَ لَكِنْ دَعْوَةُ اِبْنِ نَبِيٍّ مُسْتَجَابَةٌ قَالَ فَصَعِدُوا إِلَی‌ اَلنَّخْلَةِ فَصَرَمُوا مَا كَانَ فِيهِ فَكَفَاهُمْ . الکافي ج ۱، ص ۴۶۲ الوافي ج ۳، ص ۷۵۱ إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج ۴، ص ۱۸ مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر ج ۳، ص ۲۵۲ 
23
17
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُبِضَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ اِبْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي عَامِ خَمْسِينَ عَاشَ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . الکافي ج ۱، ص ۴۶۱ الوافي ج ۳، ص ۷۵۴ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۴، ص ۱۴۴ 
30
18
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ قَالَ: إِنَّ جَعْدَةَ بِنْتَ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ اَلْكِنْدِيِّ سَمَّتِ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ سَمَّتْ مَوْلاَةً لَهُ فَأَمَّا مَوْلاَتُهُ فَقَاءَتِ اَلسَّمَّ وَ أَمَّا اَلْحَسَنُ فَاسْتَمْسَكَ فِي بَطْنِهِ ثُمَّ اِنْتَفَطَ بِهِ فَمَاتَ . الکافي ج ۱، ص ۴۶۲ الوافي ج ۳، ص ۷۵۳بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام ج ۴۴، ص ۱۴۴ 
37
19
يُروىٰ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لَمَّا حَضَرَتِ اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْوَفَاةُ بَكَی‌ فَقِيلَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ تَبْكِي وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلَّذِي أَنْتَ بِهِ وَ قَدْ قَالَ فِيكَ مَا قَالَ وَ قَدْ حَجَجْتَ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِياً وَ قَدْ قَاسَمْتَ مَالَكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتَّی‌ اَلنَّعْلَ بِالنَّعْلِ فَقَالَ إِنَّمَا أَبْكِي لِخَصْلَتَيْنِ لِهَوْلِ اَلْمُطَّلَعِ وَ فِرَاقِ اَلْأَحِبَّةِ . الکافي ج ۱، ص ۴۶۱ الوافي ج ۳، ص ۷۵۳
44
20
- فِي يَوْمِ ٢ صَفَرٍ ١٤٤٨ هَـ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِاسْتِشْهَادِ السَّيِّدِ الزَّاهِدِ، زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَىٰ مَنْهَجِهِ، وَيَجْعَلَ لَنَا فِي نُصْرَةِ الْحَقِّ نَصِيبًا، وَأَنْ لَا يُفَرِّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَوْلِيَائِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
87