ليطمئنَ قَلبي
Відкрити в Telegram
وأجعلني خَفيفة على قلوب الناس فَـ يقولون: إننا نحبها ونحب قلبها وصحبتها ورؤيتها . . فـ الله يدري ، و دراية الله "امان".
Показати більше374
Підписники
+124 години
+17 днів
-130 днів
Архів дописів
”بعيداً عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار، أريد حقاً رؤية الله.. أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي، من ذا الذي آوانا حينما جافونا، من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا من غير حولٍ منا ولا قوة.. اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم.”
اللهم لا تكلني إلى عبادك: فإن منهم قاسي القلب، والمستهزيء، والجاهل، ومنّاع الخير، والجهول، ولا تكلني إلى نفسي: فإن فيها من الذنوب ما يحول بينها وبين نوال عطائك، ومن المعاصي ما يغلق في وجهها أبوابك، ولكن كلني إليك: فأنت الراحم الرحيم، القادر القدير، الذي إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون.
يارب مستقبلي وحياتي الجاية تكون مليانة سلام وطمأنينة تخليني لما أذكر الماضي وقتها
أقول: الحمد لله علي النجاة من كُل المخاوف والقلق والزعل والتفكير المُفرط
ويكون المقسوم ليا من عند ربنا خير يفرحني ويعوضني.
ألاَّ يَشقى في صُحبتي أحدٌ، أن يَظَل قلبي هَينًّا لَينًّا مَهما بَلغتْ قَسوَّة العَالَم حَولي،
وأن يَكون حُضوري -دائمًا- خَفيفًا ومَقبولًا بين النَّاس.
