اغسـَطس
Відкрити в Telegram
400
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
400
أتساءل عن حجم العاطفة التي أحملها. في ليلةٍ نجماء، كأنَّ السماء قد نثرت ملامحك فوق ليل الروح. وكلما رفعتُ بصري إليها وجدتك أكثر إشراقًا من الفجر.
كنتُ أعمى، فما عرفتُ للشروق معنى، ولا للنور وجهًا، حتى رأيتُ سماءك. منذ ذلك اليوم، صار كلُّ فجرٍ يُقاس بملامحك، وكلُّ نورٍ لا يشبهك يبدو ناقصًا.
وحين رحلتُ، حملتُ معي من متاعك أكثر مما حملتُ من متاعي؛ أخذتُ دفءَ حضورك، وصدى صوتك، وطمأنينة الأيام التي كانت تُزهر بقربك. جعلتُ من ذكراك خيمةً احتميتُ بها من قسوة الريح، وكلما اشتدَّ بي التيه، فكرتُ بك، فأحسستُ أنني وجدتُ ظلًا في قيظ النهار، وبيتًا آمنًا وسط أرضٍ لا تعرف سوى الضياع.
400
أتساءل عن حجم العاطفة التي أحملها. في ليلةٍ نجماء، كأنَّ السماء قد نثرت ملامحك فوق ليل الروح. وكلما رفعتُ بصري إليها وجدتك أكثر إشراقًا من الفجر.
كنتُ أعمى، فما عرفتُ للشروق معنى، ولا للنور وجهًا، حتى رأيتُ سماءك. منذ ذلك اليوم، صار كلُّ فجرٍ يُقاس بملامحك، وكلُّ نورٍ لا يشبهك يبدو ناقصًا.
وحين رحلتُ، حملتُ معي من متاعك أكثر مما حملتُ من متاعي؛ أخذتُ دفءَ حضورك، وصدى صوتك، وطمأنينة الأيام التي كانت تُزهر بقربك. جعلتُ من ذكراك خيمةً احتميتُ بها من قسوة الريح، وكلما اشتدَّ بي التيه، فكرتُ بك، فأحسستُ أنني وجدتُ ظلًا في قيظ النهار، وبيتًا آمنًا وسط أرضٍ لا تعرف سوى الضياع.
