uk
Feedback
ستوريات الامام المهدي المنتظر «عج»

ستوريات الامام المهدي المنتظر «عج»

Відкрити в Telegram

أللهم صلِّ على محمد وآل محمد •♡313 @Ghhyu77bot تواصل

Показати більше
354
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1130 днів
Архів дописів
‏سَلاماً على من هزّ قضبان سجنهِ بصبره

السَّلامُ عَلَى المُعَذَّبِ فِي قَعرِ السُّجُونِ وَظُلَمِ المَطَامِيرِ ذِي السَّاقِ المَرضُوضِ بِحَلَقِ القُيُودِ.

"أفضل العبادة بعد المَعرفة انتظار الفرج". - الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام

لا تلومونِي بعشگ أهلِ الحمِيَّة روحِي مِشتاگه تِزور الكاظِمية "

‏عن الإمام الكاظم صلوآت الله عليه : إنَّ الله خَلَقَ خَلقاً للإيمانِ لا زَوَالَ لهُ، وخَلَقَ خَلقاً للكُفرِ لا زَوَالَ لهُ، و خَلَقَ خَلقاً بَينَ ذَلِكَ أعارَهُ الإيمانَ يُسَمَّونَ المُعَارينَ، إذا شَاءَ سَلَبَهُم، وكان أبُو الخطَّابِ مِمَّن أُعِيرَ الإيمانَ"

‏مَن تمسّكَ بكَ سيّدي يامُوسى، لن يهوي في قاعِ الحُزنِ، أو يغرقَ في بحرِ الخوف.

سَلامٌ على من لايَخِيبُ الواقِفّين بِبابهِ إلهِّي ؛ بـِ موّسَى الكَاظِم ..

السلام عليك يا باب الحوائج

ياأبا الحَسَنِ ياموسَىٰ بنَ جَعفَرٍ، أيُّها الكاظِمُ يا بنَ رَسولِ الله يا حُجَّةَ الله عَلى خَلقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَولانا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، ياوَجيهاً عِندَ الله اشفَع لَنا عِندَ اللهِ

‏﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾

في غسق ليلٍ مثقلٍ بأوجاع الفقد، ارتقى روح السيدة زينب الكبرى، سيدة الصبر وجبل الإباء، إلى بارئها. تلك التي وقفت في ميادين الحزن شامخة كطودٍ لا تزعزعه ريح النوائب، تحملت ما لا تتحمله الجبال الرواسي، وسارت على أشواك المصائب بخطى الواثق. زينب التي رأتها العيون في كربلاء، تشهد ذبح الأحبة تحت وطأة السيوف، كانت صوتًا ينفذ إلى قلوب الطغاة، وجمرًا يحرق عروش الظلم، وهي تقول: "ما رأيت إلا جميلًا". كيف لا تكون جميلةً وهي ابنة علي، وريثة الكرامة، وسليلة النبوة؟ لقد عانت السيدة زينب في السبي من محنٍ تنوء بحملها السماوات، إذ كانت أسيرة بين يدي الظلم، ولكنها كانت في الأسر سيدةً، وفي الهوان عزيزة. هي التي صرخت في وجه الطاغية يزيد كلمات خلّدها التاريخ، لترسم للأحرار طريق المجد. وفي هذه الليلة، حيث تغادر روحها الطاهرة إلى عليين، يطوي الموت صفحةً من الكرامة، ولكن ذكراها يظل حيًا في قلوب المؤمنين. إن استشهاد زينب ليس نهاية، بل بدايةً لخلود رسالتها، تلك الرسالة التي علمتنا أن الصبر في وجه المحن، والحق في وجه الظلم، هما درب الخالدين. سلامٌ عليكِ يا زينب يوم وُلدتِ ويوم استُشهدتِ ويوم تُبعثين حية، لتكوني نبراسًا يُضيء دروب المظلومين إلى الأبد.