البُـشْـرَى 🦋
Відкрити в Telegram
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
Показати більше340
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-430 днів
Архів дописів
"إن الذي لا يستشعر قيمة كوب شاي، لن يستشعر قيمة قصر، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهِبات.💙"
" 25 سنة قاضيا لم تصلني قضية لفتاة تعق والديها ، كلهم ذكور، ومع ذلك يوجد بيننا من يحزن لو رزق بأنثى"
أحد القضاة 💙 .
"و إنّي أُحذرُكَ منَ الحَماسّةِ في الرأيّ، و التعجّلِ في المَحبّة، فإنَّ النّفسَ إن حمّلتها على مَا تُريد أودَتْ بِك، وإنَّ الإفراطَ لا مأمنَ له، فاتّقِ شرَّ نفسكَ بنفسك 💙"
"فإن رضيت هانت عليك متاعبك واتّسعت رَحمة الله في فؤادك ورأيت من حولك يركضون متخبّطين.. وأنت تغشاك الطمأنينة."
اللهُم الرضا 💙
وهذَا الحزنُ ما من أحدٍ منّا إلّا وقد جرّبَه، غير أنَّ السّلوَّ في الإيمانِ بتقلّبِ القلوبِ؛ فإن خيّمَ الحزنُ فهو لَا بدَّ منجلٍ، وإن حلَّ السّرورُ فهو لَا بدَّ مُرتحِل، والفَطِن من كانَ مع آلامِه صابرًا، ومع أفراحِه شاكرًا 💙.
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا 💙}
مَهْجُــوراً : متروكـاً أو مهملاً.
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا💙}
{ وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 💙}
"ستزهَد في أشخاصٍ لم يبادلوكَ شعورًا تمنيته، وستندم على كُل شيءٍ بذلت مِن أجله الكثير وما وجدته، ستفهم أنك كنت أولى بالتعب الذي قدّمته، وستُذكَر أمامك الأسماء ولن تهتز، والذكريات ولن تحنّ، ستمُر بالأماكن ولن تشُم نفس الرائحة، ستراهُم بعينك ولن تراهُم؛ كُل ما رغبت فيه بشدة، ستفقد شغفك فيه عن قناعة؛ مع الأيام ومواقفها، والليالي ووحدتها والتجارب وقسوتها، ستُدرك جيدًا أنك لست أقل مِن أي أحدٍ كي تُطوى لك البُلدان، وتُقطَع مِن أجلك المسافات، وتُقدَّم لك التنازلات والتضحيات، وأنَّ الذي كنت تفعله بخوفٍ مِن أجل أحدهم ليبقى، كُنت أولى أن يقدمهُ لك العالم كُله.. لتطمئن 💙".
"قد تفتر همّتك في الطاعات، ستضعف مرة وتعود ثم تضعف وتدعو الله، والهم يلازمك بسبب الفتور، تحمّلك هذا وضغطك على نفسك أنَّها ربما ستقوى يوم من الأيام وتعود كما كانت في السابق نشيطة في القيام للطاعة، ستبلغ حتمًا مرادك بعون من الله"
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾.
"من المروءةِ وحُسن العَهد: أن لا تنسفَ فضائلَ شخصٍ لأجل موقفٍ عَابِر أو حدَثٍ عارِض، أن لا تُرجِّح كِفّة قياسٍ خاطئ على كِفّةٍ مليئة بالعطاءِ والإكرامِ والتَّفاني، أن لا ترتدي ثوبَ الغَلظة والتّنكُّر أمامَ مَن أحسَنَ إليكَ يومًا وحفظَ لكَ قَدرك ولم يُقصِّر في حقّك، وهذه المعاني لا يدركهَا إلا النُّبلاء".
