فاهنة
Відкрити в Telegram
2 787
Підписники
+1324 години
+957 днів
+26730 днів
Архів дописів
2 787
من أصعب القرارات الوجودية على الإنسان:
أن يُخيَّر بين شيئين يحبّهما، ثم يُقال له بكل برود: اختر أحدهما.
هنا، يستقيل العقل من منصبه، ويتنحّى القلب عن القضية، ويظهر عضوٌ آخر في الجسد لا أعرف له اسمًا.
ولستُ متأكدًا أن العلماء اكتشفوه أصلًا.
كل ما أعرفه أنه عضوٌ غريب؛
لا تؤثر فيه العاطفة، ولا يستشير أحد.
ينظر إلى الأمر كما هو، لا كما تتمنى أن يكون؛
ثم يختار.
يختار بمنتهى القسوة، كأنه لا يعيش معك أصلًا،
والأغرب من ذلك أنه لا يشرح قراره حتى.
يظهر نادرًا جدًا، وكأنه عضو طوارئ لا يستدعى إلا عند الكوارث، ثم يدخل في عملية معقدة داخل رأسك، يراجع الاحتمالات، يحذف بعضها، يشطب بعضها الآخر، ثم يضع ختمه على خيار واحد ويقول:
«تم اتخاذ القرار، رُفِعت الجلسة.»
وبعدها يختفي.
لا تقرير.
لا مبررات.
لا حتى حق اعتراض.
لكن المصيبة أنه أثناء هذه العملية يترك وراءه كمية هائلة من الشوائب.
بقايا «ماذا لو؟»
وقطع من الندم،
وصداعًا مجانيًا،
وأرقًا لا علاقة له بساعات النوم،
وأسئلة تظهر في الرابعة فجرًا تحديدًا؛ لأن يبدو أن العقل لا يحب العمل في أوقات الدوام.
أما القلب، فيستلم المكان بعد مغادرته، وينظر إلى الفوضى من حوله وكأنه يقول:
«طيب... وأنا الحين أنظّف هذا كله؟»😳
والعضو المجهول؟
لا يزال مختفيًا.
وكأنه لم يفعل شيئًا.
وربما هذه هي أكثر الأشياء عبثًا فيه...
أنه لا يأتي لينقذك من الحيرة؛
بل يأتي فقط ليُنهي المهزلة حسب نظرته،
ثم يترك لك شرف تحمّل نتائج قراره.🥂
2 787
المهم ان تعزي بيدهدهني ادخل اغترب وقال بيقطع لي فيزة
ومحمد بلسة من الجهة الثانية
الفرصة الصح من الشخص الغلط
2 787
أكثر لحظة يستفزك فيها عقلك الباطن:
لما الحلاق يمسك الموس عشان يحدد لك...
وفي هذه اللحظة بالذات، تجيك حكة قاتلة في أنفك!
العقل الواعي يقول لك: "إياك تتحرك! أي حركة صغيرة الآن معناها بتروح الجنة!"
لكن عقلك الباطن يقرر يمارس عليك أقصى أنواع الاستفزاز!
تجلس متصلب في الكرسي ورأسك متجه لأسفل... سع الحمار لما يكون واقف تحت المطر 😂
المهم وتجلس كاتم أنفاسك، وتغمض عيونك بشدة، وتحاول تحرك عضلات وجهك!
ظاهرة غريبة بتهددني بالأنقراض في كل مرة أحلق!
#المهم_انا_حلقت_وذا🤩💇
2 787
صباح الخير…
أما بعد؛
شكرًا لكم من القلب على تفاعلكم المشرف، وعلى كل رسالة وصلتني، وكل كلمة طيبة، وكل دعوة وتحفيز.
أعرف أن القصة حملت شيئًا من خصوصيات حياتي الشخصية والعائلية، ولذلك لم يكن من السهل أن أشاركها معكم. لكنني في النهاية أخذت نفسًا عميقًا وقلت: لعلّ فيها شيئًا يستحق أن يُقال.
لم أكتبها لأكسب عاطفتكم، ولا لأظهر بصورة «المحارب»، ولا حتى لأفضفض عمّا مررت به.
وإنما كتبتها لأنني أعرف أن هناك طالباً يعيش اليوم شيئًا قريبًا مما عشته، وطالبًا آخر يملك فرصةً ربما لا يدرك قيمتها.
فإن كنت طالبًا تجد من أهلك من يدعمك، ويوفر لك ما تحتاجه لتتعلم؛ فاحمد الله على هذه النعمة، ولا تجعلها شيئًا عاديًا في عينيك.
اجتهد، وذاكر، واستغل الفرصة التي بين يديك… فأنت لا تدرس من أجل شهادة فقط، بل تبني بها شيئًا من مستقبلك.
وإن كنت ممن اضطروا أن يشقوا طريقهم بأنفسهم، أو وقفت ظروفهم بينهم وبين ما يريدون؛ فصبرًا يا رفاق.
لا أقول لكم إن الطريق سهل، ولا إن كل شيء سيتغير بمجرد أن نحلم. لكن أقول لكم: إياكم والاستسلام.
قد تبذل كل ما تستطيع، ولا يتغير شيء.
قد تُغلق في وجهك أبواب لم تكن تتوقع أن تُغلق.
وقد تظن أن حلمك ابتعد إلى مكان لا تستطيع الوصول إليه.
لكن لا تيأس.
استمر بما تستطيع، واحفظ ما في قلبك من أمل، وثق بالله… فبعض الأبواب لا تُفتح بقوتنا، وإنما يفتحها الله لنا في الوقت الذي لا نتوقعه، ومن الطريق الذي لم يخطر لنا يومًا أن نسلكه.
2 787
صدّقني
لو في منك ثُلّة قليلة مؤمنة
مُكافحين كذا،
كان تلاقي اليمن
ف المرتبة الثالثة
بعد الكويت والصين ف الاقتصاد.
2 787
عظيم ياصاحبي ورب الكعبة، ولي الفخر والشرف أني مصاحب إنسان بهذا الوعي وهذا الكفاح وهذا الطموح .🫡
2 787
ذحين مسوي فيها مهندس
مهندس
مهندس
مهندس
ومكسر روسنا؟!
وأنت درست سنة؟!
ومش جامعة؟! 😂
كنت أحترمك يصاحبي
وأحسبك خرّيج كلية الهندسة..
أنت فعلًا فاشل.
وبعيدًا عن الموضوع،
إملاؤك رهيب اليوم 😂
