عتيق
Відкрити в Telegram
"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".
Показати більше2 825
Підписники
+124 години
-67 днів
-4230 днів
Архів дописів
2 825
قررت أضاعف إلا هتمام ببشرتي هاليومين، لكن الوضع ساء وتحسست ما عدا الانتفاخ والحرارة وحب صغير ووو، لهيك لا تهتموا لا ببشرتكم ولا بالاشخاص لانه كله بالنهايه رح يوقع ع راسكم💔
2 825
"تركتني وكأنني لا أخصك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر".
2 825
إلهي الحنون
بعد أن يمر كل ما قدّرته لي
هبني شيئًا حقيقيًا
شيئًا واحدًا فقط،
ألمسه بيدي هاتين
دون فزع أو خيبة.
2 825
"لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى،
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده
والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده...
لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ"
2 825
يمكن لأنه جيلنا مرق بمرحلة انتقالية بكل إشي.. لا إحنا زي أهلنا ولا قدرنا نكون مثل الجيل الجديد ، وضايعين بالنص
بس مع هيك كل واحد فينا عنده قصة بحاول يرتب فيها حاله، أما كيف نأسس حالنا من جديد فياريت تحكولنا
2 825
"كل مره تسقط علي أشعة الشمس ،أود لو بإمكاني الوقوف تحتها اطول .. ليس لدفئها و لا لجمال خطوطها الذهبية ،بل لإنها تجد شيء بعيد بداخلي ، تألفه و تتجانس معه بعد اختراقها لظلام المقدمه"
2 825
Repost from Desire.
"كانت أمي تدعو لي دائمًا بهدوء البال وطمأنينة القلب، وكنت أعترض على الصيغة العامة للدعاء، كنت أريدها أن تدعو لي بأشياء محددة وأن تذكرها بالاسم، وأن لا تكون بخيلة بالكلمات. كنت أقول لها بأن دعائها قصير وعام وهذا يجعله جافًا لا حبّ فيه، وفي الحقيقة لم أكن أرى له وزنًا وقيمة.
والآن أقولها بندم أنا مخطئ يا أمي، أنا لا أريد الأشياء التي أحبها، أريد أن يطمئن قلبي".
2 825
لا أَعرِف كيف يكون حال الناس عندما لا تَنتابهم مشاعر عميقة، فأنا حتى عندما أشعر بالفراغ أشعر به بكامل جوارحي.
سيلفيا بلاث
