بـاެٳݽـم اެݪحٰݽيـטּ ᥫ᭡
Відкрити в Telegram
قال النبي محمد ﷺ: «حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا» تواصل ⤵️ @er_erx4184bot
Показати більше861
Підписники
Немає даних24 години
-67 днів
-2630 днів
Архів дописів
𝟑𝟏𝟑
فَعَسىٰ بـ"كُنْ لوليّكَ" ، الأحزَانُ تُفنىٰ
أَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ
فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ
وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً
وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّىٰ تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً بِرحَمتِكَ يَا أَرحَم الرَاحِمينَ.
عندما دخلت القوات الأمريكية العراق عام 2003 وسقط نظام صدام
حسين، لم يكن مقتدى الصدر ضمن القوى التي رحبت بالوجود الأمريكي أو قبلت به كأمر واقع. بل بدأ مبكرا في اتخاذ موقف معارض للاحتلال، وتحولت حركته تدريجيا إلى واحدة من أبرز القوى الرافضة
للوجود الأمريكي في العراق.
وفي كتابه عامي في العراق، يروي بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي للعراق، كيف كانت نظرة سلطته إلى مقتدى الصدر في البداية مختلفة تماما عن حجم النفوذ الذي سيصل إليه لاحقا.
ففي الأشهر الأولى من الاحتلال ينقل بريمر عن أحد مساعديه مايك»، تقديرًا بأن الصدر كان يمتلك مجموعة صغيرة شديدة الولاء وأن عدد رجاله المسلحين كان يقارب 200 رجل.
لكن الصورة تغيرت بسرعة.
بحلول مارس / آذار 2004 كانت تقديرات سلطة الائتلاف تشير إلى أن عدد الموالين للصدر وصل إلى نحو 6,000 رجل.
وبين التقديرين، حدث تحول كبير من رجل ديني شاب يمتلك مجموعة محدودة من الأنصار، إلى قائد حركة أصبحت في مواجهة مباشرة مع سلطة الاحتلال.
وفي ربيع عام 2004 تصاعد الصدام، ودخل جيش المهدي في مواجهات مسلحة مع القوات الأمريكية، خصوصا في بغداد والنجف ومدن أخرى.
وهكذا، فإن رواية بريمر نفسها تظهر كيف تغير تقدير الأمريكيين للصدر خلال فترة قصيرة من قوة محدودة يمكن احتواؤها، إلى حركة سياسية وعسكرية أصبحت أحد أبرز التحديات التي واجهت سلطة
الاحتلال في العراق.
وهكذا، من تقدير أمريكي لمجموعة لا تتجاوز 200 رجل إلى الملايين صعد مقتدى الصدر ليصبح القائد الأعلى للمقاومة، ومن عباءته ظهر
الباقيين.
لَطِيفُ الْحَرَكَاتِ: تعني أن أفعال المؤمن وتصرفاته متسمة بالرفق، واللين، وحسن المعاملة مع الآخرين.حُلْوُ الْمُشَاهَدَةِ: تعني أن رؤيته ومجالسته تسر الناظرين وتجلب الألفة، لما يظهر على وجهه وسلوكه من طمأنينة ونور الإيمان.
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلم)
الْمُؤْمِنُ لَطِيفُ الْحَرَكَاتِ حُلْوُ الْمُشَاهَدَةِ
بحار الأنوار، ج ٦٤، ص: ٣١١
الإمام جعفر الصادق عليه السلام
عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ
📚 بحار الأنوار، ج ٥٦، ص: ١
حين رحلت فاطمة الزهراء، لم يكن الذي غاب عن أمير المؤمنين إنسانا عزيزا فحسب، بل غاب عنه عن شيء من روحه، وانطفاً في بيته ذلك النور الذي كان يملأ عليه أيامه.
وقف علي أمام قبرها، وكأن الكلمات التي كانت تخرج منه في أشد المواقف ثباتا، عجزت هذه المرة أن تحمل وجعه فلم يبق له إلا أن يترك للدمع ما عجز اللسان عن قوله، وأن يرثيها بكلمات لا تشبه إلا قلب رجل فقد أحب الناس إليه
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهُ عَنِّي وَعَنْ ابْنَتِكَ النَّزِلَةِ فِي جِوَارِكَ، وَالسَّرِيعَةِ اللَّحَاقِ بِكَ، قَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيتِكَ صَبْرِي، وَرَقٌ عَنْهَا تَجَلُدِي...
