طفوف.
Відкрити в Telegram
لـ فتاة شـيعية اثـر عَسى أن يِكُون نافعٍ.. الحمد لله الذي عَرفني نفسه ولم يَتركني عِمَيان القَلب ديالى📍 @ContactT0_bot
Показати більше603
Підписники
Немає даних24 години
+37 днів
-330 день
Архів дописів
603
أَملي بالرَّحمةِ لا عَملي وعَلَيكَ إِلهِي مُتَّكلِي فَتقَبَّلني وارحَم وجَلِي أَستَشفِعُ بِإمَامِ الرُّسُلِ وعَلِيٍّ وأبنَاءِ عَلِي لَبَّتكَ دُمُوعِي فِي مُقلِي.
603
هلو ياحلوين شلونكم؟
حبايب راح اغيب عنكم اشهر عندي دراسة اتمنى تدعولي بالتوفيق وتسهيل هاي الفترة لان كلش صعبة علية.
احبكم. ❣❣
603
يَا رَبِّ مُنَّ بِرَحْمَةٍ تَشْفِي بِهَا القَلْبَ العَلِيلْ؟ مَالِي سِوَاكَ يُقِيلُنِي مِنْ عَثْرَتِي فَالرُّوحُ ضَلَّتْ فِي الحَيَاةِ طَرِيقَهَا ضَاقَتْ بِهَا الدُّنْيَا وَتَاهَ بَرِيقُهَا فَاكْتُبْ لَهَا يَارَبِّ نُورًا كَيْ يَعُودَ لَهَا الضِّيَاءْ . . يَارَبِّ قَدْ عَلَّمْتَنِي أَلَّا أَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءْ هَاقَدْ أَتَيْتُكَ طَارِقًا بَابَ السَّمَاءْ فَالعَيْنُ تَغْرَقُ بِالدُّمُوعْ وَالقَلْبُ جَاءَكَ فِي خُضُوعْ يَرْجُوكَ مَغْفِرَةَ الذُّنُوبْ وَأَنْتَ يَا رَبَّاهُ أَهْلٌ لِلرَّجَاءْ .
603
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي عَلَىٰ كُلِّ مَا أَلْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللَّهِ أَشْكُو مُلِمَّتِي أَيُشْكَىٰ لِذِي عَجْزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أَنَّهَا سَتَأْتِي بِخَيْرٍ إِذْ تَطِيبُ الْأَوَاخِرُ أَنَا عَبْدُكَ الْمُحْتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً وَأَنْتَ الَّذِي تَقْضِي إِلَيْهِ الْمَصَائِرُ
603
أشرق فجر العاشر من محرم، فجرٌ حمل في طياته أثقل الأحزان. في ذلك اليوم، وقف الإمام الحسين (عليه السلام) في رمضاء كربلاء، يحيط به ثلة من أهل بيته وأصحابه، كالأقمار وسط الظلام. عطاشى، محاصرين، يمنع عنهم ماء الفرات المباح لكل دابة، لكن أرواحهم كانت ترتوي من نهر الإيمان واليقين. بدأت المعركة.. وتساقطت الأقمار واحداً تلو الآخر. سقط الأصحاب الشجعان الذين باعوا أنفسهم لله، ثم دارت الدائرة على أهل بيت النبوة. برز علي الأكبر شبيه الرسول فَقُطّع بالسيوف، ومضى القاسم عريساً زفته المنية، واهتزت السموات لدم الطفل الرضيع (علي الأصغر) وهو يُذبح في حضن أبيه بسهمٍ مسموم من الوريد إلى الوريد. أيّ قلبٍ يحتمل هذا الوجع؟ وأيّ عينٍ لا تجود بدمعها وهي تقرأ هذه السطور؟!
603
في هذه الليلة، يقف التاريخ مشدوهاً، وتتوقف عقارب الزمان لتشهد الفصل الأخير من كتاب التضحية والفداء. ليلة عاشوراء ليست ليلة عادية، بل هي البرزخ الفاصل بين النور والظلمة، بين معسكر طهر النبوة وجشع الطغيان. في خيام الحسين، كان المشهد يفوق الوصف؛ تداخلت أصوات البكاء بدويّ العبادة، فكان لخيامهم دويّ كدويّ النحل بين راكع وساجد، وقائم وقاعد. رجالٌ يعلمون يقيناً أن فجر الغد يحمل بين طياته السيوف والرماح وقطع الرؤوس، لكنهم يبتسمون شوقاً للقاء الله والمواساة مع ابن بنت رسول الله. أيّ قوةٍ هذه التي جعلت أصحاب الحسين يرفضون الأمان ويفضلون الموت تقطيعاً بالسيوف على أن يتركوا الحسين وحيداً؟! لقد خط فيهم أبا الأحرار: "هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً"، فجاءهم الرد كالرعد: "أنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبداً، بل نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا".
