uk
Feedback
هِـمّة

هِـمّة

Відкрити в Telegram

_نحنُ قومٌ أعزّنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله .

Показати більше
675
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-130 день
Архів дописів
لما دخل تلميذه إسماعيل بن يحيى المزني على محمد بن إدريس الشافعي في مرضه الذي توفي فيه، قال له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ فقال الشافعي رحمه الله : “أصبحتُ من الدنيا راحلًا، وللإخوان مفارقًا، ولسوء عملي ملاقِيًا، وعلى الله واردًا، وما أدري: أَرُوحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها."

لا يتساوى عند الله مُبتلًى مضغوطٌ نفسيًّا، ومُكتئبٌ يجرّ نفسَه جرًّا للعبادةِ والتّعايشِ بحياة مُرهِقة نفسيًّا، بمن يذهبُ إلى محرابِ عبادتِه مُنَعَّمًا ! يكفي أنَّ اللهَ يعلمُ ما يُخفي صدرُك من ألمٍ، فواللهِ مأجورٌ، مأجورٌ، مأجورٌ .

قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل؛ صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الصلاح والخير... وكان رحمه الله يقول: نحن قوم مساكين!! وقد رأينا الإمام أحمد نزل إلى سوق بغداد، فاشترى حزمةً من الحطب، وجعلها على كتفه، فلما عرفه الناس، ترك أهل المتاجر متاجرهم، واهل الدكاكين دكاكينهم، وتوقف المارة في طرقهم، يسلمون عليه، ويقولون: نحمل عنك الحطب ؛ فهز يده، واحمر وجهه، ودمعت عيناه وقال: نحن قوم مساكين ، لولا ستر الله لافتضحنا! 📖 حلية الأولياء:١٨١ / ٩ .

🇸🇦 : الزواج نصف الدين 🇱🇾 : ع الاقل تروح تلقى حوايجك مغسولات و عشاك واتي

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة .

"إن الأخلاق وهائب، وإن الله إذا أحبّ عبدهُ وهبه منها"

قال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : ماتعبدتِ اللهَ امرأة بمثلِ تقوى الله، وجلوسِها في بيتها .

إذا رأيت من نفسك أن أوقاتك ضائعة بلا فائدة، فيجب عليك أن تلاحظ قلبك، فإن هذا لا يكون إلا من غفلة القلب عن ذكر الله -تعالى-، ولو نظرت فيما سبق من التاريخ كيف أنتج العلماء -رحمهم الله- ما أنتجوا من المؤلفات، ومن فطاحل العلماء الذين تخرجوا على أيديهم في أوقات قد تكون أقل من الوقت الذي عشته أنت، وذلك بسبب ما ملأ الله تعالى به قلوبهم من ذكره. 📖 (تفسير سورة الأحزاب ص499) ابن عثيمين

"لايوجد سورة صعبة وسورة سهلة؛ إنما يوجد سورة متقنة وسورة غير متقنة! تحتاج إلى مزيد من التكرار والضبط.. القرآن مشروع حياة، يحت
"لايوجد سورة صعبة وسورة سهلة؛ إنما يوجد سورة متقنة وسورة غير متقنة! تحتاج إلى مزيد من التكرار والضبط.. القرآن مشروع حياة، يحتاج جهدًا ليثمر إتقانًا".

‏سُئل أعرابي مَن هو الذكي ؟ قال : هو الفطِن المتغافل الذي : - يرى الأخطاء ، ولا يراها - ويرى حاسده ، ولا يهتم - ويرى عدوه ، ولا يلتفت - ويرى الفتنة ، فلا ينظر - ومبتعد عن القيل و القال فيبيت وقلبه نقي ، ونفسه راضية فلا تعب ، ولا فكر، ولا كدر، ولا هم.

الذكاء في الحزن هو ألا تحزن على الأشياء التي خسرتها.. لكي لا تخسر فرحة الأشياء التي تملكها.. وهي أكثر بكثير مما خسرت.

استيقظي..فهو لن يطلب يدكِ خلف الشاشات نعم، اقرئيها مجددًا لعلّ الاستيقاظ المتأخر ينقذكِ. تلك الرموز التعبيرية، والكلمات المعسولة، والاهتمام الوهمي في التعليقات أو الخاص.. كلّها مجرد تسلية لملء وقته الضائع. الرجال عندما يريدون امرأة، يعرفون جيدًا أين تقع أبواب البيوت، ولا يكتفون بالنقر على الشاشات. استفيقي عزيزتي، فالواقع لا يُبنى ب اللايكات .

‏"لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا، وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخصٌ مهزوم".

آه من ثقل الحمل وسوء الرفيق ، آه من قلة الزاد وبُعد الطريق .

البقاء للأروق .. الأقوى ده بيموت مجلوط .

لولا البَلاء لكانَ يوسُف مُدلل بين حُضن أبيه .. ولكِن مع البَلاء أصبح عزيز مصر، قد يأتيك البَلاء ليرفع شأنك فاصبر لِحُكم ربك.

بغض النظر ع المُنكر اللي صاير وكلنا سمعنا بيه والله يسلمنا ويعافينا وإياكم، جاية بنقوللكم كليمة: فيه فرق بين كُره وبُغض المعصية = اللي هو مطلوب في شرعنا وبين احتقار المُذنب = اللي هو مُحرّم في شرعنا وركزولي على مُحرم. قبل ما نتكلموا ع الشخص ولا نجيبوا العائلات والناس اللي بتحضر او حضرت على لساناتنا ونقولوا عليهم كلام سيء "قمامات مثلًا" وحاجات هك، نتفكروا أنهم مسلمين مُذنبين (مش كفار بش يحلّ علينا نتكلموا عليهم ونحتقروهم)، ونتفكروا قبلها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بحسبِ امرئٍ من الشّر أن يحقِر أخاهُ المسلم" يعني = يكفيه من الشرّ أن يفعل ذلك "كلّ المسلم على المسلم حرامٌ، دمُه ومالُه وعِرضه". بل نسأل الله العافية والهداية، ونُنكر المنكر، ونتذكر أنه لولا لُطف الله لكنا بينهم وليس بين الهُدى وبين الضلال إلا لُطف الله.

‏العلاقات المحرمة مبنية على حالين من المحبة لا تخرج عن إحداهما، إما محبة كاذبه وهذا أذى وذنب، وإما محبه صادقه وتلك اشد عذاباً للقلب وفي كلى الحالين ستجد الطرف الاخر يزاحم الله في قلبك، من جهة ان الحب في الله كانت تغلبه بكل مره وجوه الحب الاخرى السقيمة، والتي قد تدخل بشرك المحبة والخضوع، ولو كان الحب في الله غالب بينكم لما حادثتما بعضكما بالحرام أصلاً، فمنذا الذي يرتضي إيذاء محبوبه؟ ومعرفة أن هذا إيذاء يتطلب قوة إدراك، فلا يوجد على العبد أشد من الوحشة التي يجدها بين قلبه وبين ربه، وهذا شؤم ملازم لصاحب المعصية والمضي في الكف عن إيذاء محبوبك يتطلب قوة قلب، فلا يكفي الإدراك لمجرده ههنا، فجميعنا نعلم مافي الذنوب والمعاصي من أذى وشرور ولكن قلوبنا ضعيفة جداً ومريضة للغاية لا تستطيع مفارقة مايمرضها، وهذه قلة مروءة. نُقل.

العلاقة خارج إطار الزواج تعتبر هدر للمشاعر وأثرها سيئًا جدًا ، بمعنى أنها معركة وهمية تسرق منك حياتك وتشتت تفكيرك وتعيق خططك ، وستدرك انك خضت معركة ليست الا عائق في حياتك وانها ازاحتك عن حياتك الحقيقية.

عقيدة يجهلها كثير من الناس الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله