ݺ،فـلسفة،مـشآعر.
Відкрити в Telegram
4 882
Підписники
Немає даних24 години
-207 днів
-17530 днів
Архів дописів
4 886
Repost from تائبون .
قد يتأخر الفرج على الإنسان، فيبدأ اليأس يتسلل إلى قلبه، ويخاف أن تكون الأسباب التي يسعى إليها لن تنفع، أو أن الأمر الذي يرجوه لن يحدث.
لكن تذكّر دائمًا: الله عز وجل هو الذي بيده كل شيء.
قد تتعطل الأسباب، وقد يبدو الأمر مستحيلًا في نظرك، وقد يطول الانتظار حتى تظن أن الفرج بعيد، لكن الله سبحانه لا يعجزه شيء، وإذا أراد أمرًا فإنما يقول له: ﴿كُن فَيَكُونُ﴾.
فلا تجعل تأخر الفرج يجعلك تنسى قدرة الله، ولا تجعل خوفك من فشل الأسباب يجعلك تترك الدعاء أو حسن الظن بالله.
خذ بالأسباب، وادعُ الله، ثم اطمئن؛ فالأسباب بيد الله، والنتائج بيده، وتيسير الأمور بيده.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
وما دام الأمر بيد الله، فلا شيء مستحيل، ولا دعاء يضيع، ولا فرج يعجز عنه سبحانه.
