قناة "خدام الكلمة"
Відкрити в Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
Показати більше1 668
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+530 день
Архів дописів
1 669
فَلْيَضْئِ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِيَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى ٥: ١٦)
1 669
لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. (فيلبي ٤: ٦)
1 669
الرد على شبهة ⬆️⬆️
يوحنا 20:17
ابي وابيكم والهي والهكم
لو كان المسيح مجرد انسان لما قبل السجود بعد القيامة، ولما سمح لتوما ان يخاطبه بلقب اله.
سادسا: لماذا قال المسيح "الهي والهكم" بعد القيامة؟
القيامة لم تغير لاهوت المسيح بل اعلنت كمال اتحاد الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية في شخص المسيح.
المسيح بحسب الناسوت:
يخضع ويعبد الله
المسيح بحسب اللاهوت:
يقبل السجود ويعطي الحياة ولا بداية له ولا نهاية.
اعترافه بالوهيته وهو يخاطب توما دليل ان القول "الهي" لا يتعارض مع لاهوته.
النص ليس دليلا على بشرية مسيحية خالصة بل هو من اقوى الادلة على تمييز المسيح بين بنوته الالهية الازلية وبين بنوتنا نحن كبشر. انه نص يكشف عن اتحاد الطبيعتين لا مساواتهما.
وهذا ما اجمعت عليه الكنيسة عبر تاريخها الطويل من الاباء الى اليوم.
سابعا :
١. تحليل الضمائر الملكية في النص اليوناني
النص الأصلي:
ἀναβαίνω πρὸς τὸν πατέρα μου καὶ πατέρα ὑμῶν καὶ θεόν μου καὶ θεὸν ὑμῶν
anavaíno prós tón patéra mou kaí patéra ymón kaí theón mou kaí theón ymón
فيه ضميرين ملكية مختلفين:
أ. mou / μου = "لي / خاص بي"
ضمير مفرد شخص اول.
دلالته في اليونانية الكوينه:
ملكية خاصة، شخصية، نوعية، ذاتية.
لما المسيح يقول:
πατέρα μου
patéra mou
يعني "ابي انا"
ومش "ابانا" أو "ابينا" لأن بنوته مش بنوة جماعية ولا بالتبني.
هي بنوة طبيعية (كلمة يستخدمها الآباء اليونانيون: φυσικῶς).
نفس الشي مع:
θεόν μου
theón mou
أي "الهي باعتبار تجسدي"
مش "الهنا" لأن علاقته بالاب بحسب لاهوته مختلفة جذريا.
ب. ὑμῶν / ymón = "لكم / خاص بكم"
ضمير جمع شخص ثاني.
دلالته في الكوينه: ملكية تشاركية عمومية تكتسب أو تمنح.
يعني:
πατέρα ὑμῶν / patéra ymón = "أبوكم" (بالتبني)
θεὸν ὑμῶν / theón ymón = "الهكم" (علاقة العبادة المخلوقة بالله)
هون الضمير ما بيدل على طبيعة واحدة بين يسوع والبشر،
بل بيدل على امتياز يُعطى للمؤمنين من خلال عمل المسيح.
٢. البناء البلاغي في اليونانية يوضح التمييز
النص ما قال:
τὸν πατέρα ἡμῶν (ابانا)
τὸν πατέρα ἡμῶν
ولا قال:
τὸν θεὸν ἡμῶν (الهنا)
tón theón imón
كان ممكن يقولها بسهولة لو هو مساوي للناس في البنوة.
لكن النص ركب الجملة بطريقة فصلية متعمدة:
ابي انا — وابيكم انتم
الهي انا — والهكم انتم
هاد النوع من التركيب بيسموه بالبلاغة اليونانية:
pairing contrast
يعني "مزاوجة تمييزية".
والتمييز واضح:
μου / mou =
علاقة نوعية فريدة من نفس الطبيعة
ὑμῶν / ymón =
علاقة منح/اشتراك للناس
وبالتالي الفكرة اللاهوتية مش تفسير لاحق، بل مبنية على دلالة نحوية محضة.
٣. كيف قرأ الآباء هذا التفريق من اليونانية؟
كيرلس الكبير
يشرح أن المسيح استخدم
μου / mou ليظهر أنه ابن بالطبيعة
واستخدم
ὑμῶν / ymón
ليظهر أن تلاميذه أبناء بالنعمة.
أغسطينوس
يقول لو كان يسوع مثلنا تماما لقال:
اصعد الى ابينا والهنا
لكن لأنه مميز قال:
ابي وابيكم
لأن البنوة مختلفة.
أثناسيوس
يشرح أن μου / mou هنا تدل على "بنوة لا يشارك فيها أحد" لانها بحسب الطبيعة
بينما ὑμῶν / ymón تشير إلى بنوتنا المكتسبة بالتجسد والفداء.
وهذا متوافق تماما مع التحليل النحوي الحديث.
٤. النتيجة الحرفية المبنية على النحو اليوناني
وجود μου مقابل ὑμῶν ليس صدفة بل مقصود لغوي ولاهوتي:
المسيح ابن بالجوهر
نحن أبناء بالتبني من خلاله
المسيح يعبد الاب بحسب ناسوته
نحن نعبد الله باعتبارنا مخلوقين
======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن======
رجاء محبة شارك قناتنا لتصل
لأكبر عدد من أبناء الرب
وللشعب الساكن في ظلمة =====================
🔎 فهرس الكتاب المقدس
(العهد الجديد) اضغط هنا
🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا
🔎 خدام✠الكلمة✠ |
🔎 القناة @diffa3at
1 669
💠بسم الاب والابن والروح القدس💠
♱الرد على شبهة
يوحنا 20:17
ابي وابيكم
والهي والهكم♱
مقدمة
يعد نص يوحنا 20:17 من اكثر المقاطع التي يجري اقتطاعها خارج سياقها لاستخدامها كحجة لنفي لاهوت المسيح. بينما يقدم التقليد الكنسي والبحث التاريخي واللغوي والابائي فهما ثريا ينسف الشبهة من اساسها. فالنص جزء من اعلان القيامة وهو زمن يوضح هوية المسيح القائم، لا كعبد بين عبيد، بل كابن بالجوهر يمنح من خلال عمله الخلاصي تبنيا للانسان.
اولا: السياق اللغوي والروحي للنص
الكلمات الاربع المحورية في النص:
ابي
ابيكم
الهي
الهكم
في العبرية واليونانية، كلمة "اب" (pater) لها مستويات متعددة:
في اللغة اليونانية الأصلية
(ἀναβαίνω πρὸς τὸν πατέρα μου καὶ πατέρα ὑμῶν καὶ θεόν μου καὶ θεὸν ὑμῶν)
يلاحظ استخدام أداة الملكية (μου)
للدلالة على العلاقة الفريدة
، و (ὑμῶν) للدلالة على العلاقة العامة.
μου = ملكية فردية فريدة
ὑμῶν = ملكية عامة مشاركة
اذا نلاحظ ان مستوى الجوهر: علاقة وجودية اصلية.
مستوى البنوة بالنعمة: علاقة امتياز روحي أو تبني
مستوى العلاقة الدينية: مخاطبة الله كاب في العبادة
المسيح استخدم هذه المستويات الثلاثة بشكل مميز لكنه لم يساوي البشر بنفس مستوى علاقته هو بالله.
في نفس انجيل يوحنا نرى:
انا والاب واحد
من رآني فقد رأى الاب
الكلمة كان الله
قبل ان يكون ابراهيم انا كائن
هذه العبارات توضح ان المسيح لا يتحدث ككائن مخلوق يتقرب لله، بل كابن ازلي.
ثانيا: لماذا قال المسيح "ابي وابيكم" ولم يقل "ابانا"؟
هذه نقطة محورية.
لو كان المسيح مجرد انسان صالح ويعتبر نفسه مثلنا تماما لقال ببساطة:
اصعد الى ابينا والهنا
لكنه فصل بين العلاقتين:
ابي = بنوة جوهرية ازلية فريدة
ابيكم = بنوة تبني ومنح بعد القيامة
التبني في الفكر المسيحي ليس مساواة في الجوهر بل اشتراك في الامتيازات الروحية.
ثالثا: لماذا قال "الهي"؟
الكتابات الابائية والاجماع الكنسي يوضحان ان قول المسيح "الهي" هو اعلان عن:
تواضعه في التجسد
خضوعه الطقسي كإنسان كامل
دوره الوسيط بين الله والبشر
المسيح بحسب الجسد يعبد الله كإنسان، وبحسب لاهوته يُعبد كالله.
هذا ما شرحه بولس الرسول بقوله:
اذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه
رابعا: اقوال الاباء القديسين
1. القديس أثناسيوس الرسولي (296–373م)
«لم يقل المسيح "إلهي" كخليقة بل كمن صار إنسانا لأجلنا إذ أخذ طبيعتنا فصار يعترف بالآب من جهتها لا من جهة لاهوته.»
المصدر:
ضد الآريوسيين الخطبة الثالثة فقرة 34
Orationes contra Arianos
2. القديس كيرلس الإسكندري (كيرلس الكبير) (378–444م)
«هو ابن بالطبيعة، لكنه إذ صار مثلنا في الجسد، لم يستنكف أن يقول عن الآب: إلهي، لكي يثبت أن ما لنا صار له، وما له صار لنا.»
المصدر:
تفسير إنجيل يوحنا الكتاب الثاني عشر، على يوحنا 20:17
Commentarius in Joannem
3. القديس أغسطينوس (354–430م)
«قال إلهي من جهة صورة العبد، ولم يقله من جهة صورة الله.»
المصدر:
عظات على إنجيل يوحنا العظة 121
Tractates on the Gospel of John
4. القديس يوحنا الذهبي الفم (347–407م)
«لم يقل هذا ليُظهر نقصًا في طبيعته، بل ليُدخل التلاميذ في بنوته.»
المصدر:
العظات على إنجيل يوحنا العظة 86
Homilies on John
5. القديس إيريناوس أسقف ليون (130–202م)
«صار الابن ما نحن عليه، لكي يجعلنا نحن ما هو عليه.»
المصدر:
ضد الهرطقات الكتاب الخامس، الفصل 36
Adversus Haereses
(ويستشهد بهذا النص مباشرة في شرح دخوله بنا إلى علاقة الآب بعد القيامة)
6. القديس أمبروسيوس (340–397م)
«هو ليس أقل من الآب بحسب اللاهوت، لكنه أقل بحسب الجسد الذي أخذه.»
المصدر:
عن الإيمان الكتاب الرابع الفصل 8
De Fide
7. القديس غريغوريوس النزينزي (329–390م)
«إن سمعته يقول "إلهي"، فافهم الناسوت لا اللاهوت.»
المصدر:
الخطب اللاهوتية الخطبة 30
Theological Orations
كل الآباء من القرن الثاني حتى الخامس فسروا يوحنا 20:17 بنفس القاعدة الذهبية:
«يقال بحسب الناسوت لا بحسب اللاهوت»
وهذا ينسف الشبهة من جذرها لا لأننا قلنا… بل لأن الكنيسة الاولى والاباء ايضا قالوا منذ ألفي سنة.
خامسا: الادلة الكتابية على ان هذا النص لا يلغي لاهوت المسيح
في نفس انجيل يوحنا:
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
الكلمة صار جسدا
انا والاب واحد
توما بعد القيامة قال له: ربي والهي
الانسان لا يرى الاب لكن الابن يعلن
تابع الرد على شبهة ⬇️⬇️
يوحنا 20:17
ابي وابيكم والهي والهكم
1 669
لِأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ ٱللهُ ٱبْنَهُ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِيَدِينَ ٱلْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ ٱلْعَالَمُ. (يُوحَنَّا ٣: ١٧)
1 669
وَأَمَّا مِيخَائِيلُ رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ، فَلَمَّا خَاصَمَ إِبْلِيسَ مُحَاجًّا عَنْ جَسَدِ مُوسَى، لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يُورِدَ حُكْمَ افْتِرَاءٍ، بَلْ قَالَ: «لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ!» (يه 1: 9)
1 669
[6] وتَذَكّروا أنّ مَنْ زَرَعَ قَليلاً حَصَدَ قَليلاً، ومَنْ زَرَعَ كثيرًا حَصَدَ كثيرًا. [7] فعَلى كُلّ واحدٍ أنْ يُعطِـيَ ما نَوى في قَلبِهِ، لا آسِفًا ولا مُجبَرًا، لأنّ اللهَ يُحِبّ مَنْ يُعطي بِسُرورٍ. [8] واللهُ قادِرٌ أنْ يَزيدَكُم كُلّ نِعمَةٍ، فيَكونَ لكُم كُلّ حينٍ في كُلّ شيءٍ ما يَكفي حاجَتَكُم وتَزدادونَ في كُلّ عَمَلٍ صالِـحٍ، [9] كما ورَدَ في الكِتابِ: «فَرّقَ بِسخاءٍ وأعطى الفُقراءَ، فَجودُهُ دائِمٌ إلى الأبَدِ». [10] واللهُ الذي يُوَفّرُ لِلزّارعِ زَرعًا وخُبزًا لِلقوتِ سَيُوفّرُ لكُم زَرعَكم ويُكثّرُهُ ويَزيدُ ثِمارَ جودِكُم.
رسالة كورنثوس الثانية 9:6-10
1 669
فَقَالَ مِيخَا: «الآنَ عَلِمْتُ أَنَّ الرَّبَّ يُحْسِنُ إِلَيَّ، لأَنَّهُ صَارَ لِيَ اللاَّوِيُّ كَاهِناً». (قض 17: 13)
1 669
بِعَدْلِكَ نَجِّنِي وَأَنْقِذْنِي. أَمِلْ إِلَيَّ أُذْنَكَ وَخَلِّصْنِي. (مزمور ٧١: ٢)
1 669
وَلكِنَّ الْكُلَّ إِذَا تَوَبَّخَ يُظْهَرُ بِالنُّورِ. لأَنَّ كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ. (أف 5: 13)
1 669
إنجيل القدّيس مرقس 8-1:1 
بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ المَسِيحِ ٱبْنِ الله.
جَاءَ في كِتَابِ النَّبِيِّ آشَعْيا: «هَا إِنِّي أُرْسِلُ مَلاكِي أَمَامَ وَجْهِكَ، وهوَ يُمَهِّدُ طَرِيقَكَ.
صَوْتُ صَارِخٍ في البَرِّيَّة: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبّ، وَٱجْعَلُوا سُبُلَهُ قَوِيمَة».
تَمَّتْ هذِهِ النُّبُوءَةُ يَوْمَ جَاءَ يُوحَنَّا يُعمِّدُ في البَرِّيَّةِ ويَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا.
وكَانَتْ كُلُّ بِلادِ اليَهُودِيَّة، وَجَمِيعُ سُكَّانِ أُورَشَليم، يَخْرُجُونَ إِلَيْه، وَيَعْتَمِدُونَ عَلَى يَدِهِ في نَهْرِ الأُرْدُنّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطايَاهُم.
وكانَ يُوحَنَّا يَلْبَسُ ثَوْبًا مِنْ وَبَرِ الجِمَال، وَيَشُدُّ وَسَطَهُ بِحِزَامٍ مِن جِلْد، ويَقْتَاتُ مِنَ الجَرَادِ وعَسَلِ البَرَارِي.
وكانَ يُنَادِي قَائِلاً: «يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، مَنْ لا أَسْتَحِقُّ أَنْ أَنْحَنِيَ لأَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ.
أَنَا عَمَّدْتُكُم بِٱلمَاء، أَمَّا هُوَ فَيُعَمِّدُكُم بِٱلرُّوحِ القُدُس».
1 669
لأَنَّ اللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالنُّصْحِ. (2تي 1: 7)
1 669
أَلَسْتَ أَنْتَ مُنْذُ الأَزَلِ يَا رَبُّ إِلهِي قُدُّوسِي؟ لاَ نَمُوتُ. يَا رَبُّ لِلْحُكْمِ جَعَلْتَهَا، وَيَا صَخْرُ لِلتَأْدِيبِ أَسَّسْتَهَا. (حب 1: 12)
1 669
أَنْقِذِ الْمُنْقَادِينَ إِلَى الْمَوْتِ، وَالْمَمْدُودِينَ لِلْقَتْلِ. لاَ تَمْتَنِعْ. (أم 24: 11)
1 669
Repost from الينبوع - El Yanbou
+3
لمحات في مفهوم المسيحيين الأوائل عن سر الافخارستيا المقدس عن القديس اغناطيوس الانطاكي تلميذ القديس يوحنا الحبيب
1 669
لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هَأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا. (حز 34: 11)
