قناة "خدام الكلمة"
Відкрити в Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
Показати більше1 666
Підписники
-124 години
+27 днів
+330 день
Архів дописів
1 665
المصدر:- الفصل الخامس البنوه الالهيه غير البنوه البشريه
شهاده الالوهيه المسيح ص٣٤
1 665
+1
وأيضا فان الابن لم يولد ) من الآب ( كما يولد انسان من انسان ، حتى يعتبر انه قد جاء الى الوجود بعد وجود الآب ، بل هو مولود الله ، ولكونه ابن الله الذي هو من ذاته ( من ذات الله ) الموجود من الأزل ، لذلك فانه هو نفسه ( أى الابن ) موجود من الأزل . فبينما خاصية طبيعة البشر أنهم يلدون في زمن معين ، بسبب أن طبيعتهم غير كاملة ، أما مولود الله فهو أزلي ، بسبب الكمال الدائم لطبيعته . فاذا لم يكن ابنا ، بل مخلوقا وجد من العدم ، فعليهم أن يثبتوا ذلك أولا ، وبعد ذلك اذ يتصورونه مخلوقا ، يمكنهم أن يصيحوا قائلين » كان هناك وقت عندما لم يكن الابن موجودا ، لأن المخلوقات لم تكن موجودة قبل أن تخلق » أما أن يكن هو ابنا - كما يقول الآب وكما تنادى به الكتب المقدسة - فان «الابن» ليس شيئا آخر سوى انه المولود من الآب ، والمولود من الآب هو كلمته وحكمته وبهاؤه ما يجب أن نقوله ، هو أن الذين يعتقدون انه كان هناك وقت عندما لم يكن الابن موجودا » انهم يسلبون الله كلمته ، ويعلمون بمذاهب معادية كلية لله معتبرين أن الله كان في وقت ما بدون الكلمة الذاتى وبدون الحكمة ، وكان النور في وقت ما بدون بهاء ، وكان النبع جافا مجدبا
1 665
أَيْضاً كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ، وَلَمْ أَرَ صِدِّيقاً تُخُلِّيَ عَنْهُ، وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزاً. (مز 37: 25)
1 665
سلام المسيح...
اللي حابب يدخل خدمه الصلاه اليوميه(قرائه سفر رويه يوحنا و صلاه نوم)
اتمنى يبعتلي ماسدج عالخاص او هنا و يقولي انا تمام...
1 665
تابع لموضوع الادعاء بأن لفظة "يا امرأة" تحمل أي إساءة أو إهانة للسيدة العذراء مريم.
خامساً: مقارنة حاسمة لتفنيد الشبهة
لإسكات هذا الزعم دعنا نرى كيف استخدم المسيح نفس اللفظ مع نساء أخر ممتدحا إياهن:
| النص الإنجيلي | السياق والموقف | هل يحتمل الإهانة؟ |
| المرأة الكنعانية (متى 15: 28) | «يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». | هنا المسيح يمدح إيمانها بأعلى درجات الثناء، واللفظ تكريمي واضح. |
| المرأة المنحنية (لوقا 13: 12) | «يَا امْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضُعْفِكِ!». | معجزة شفاء تفيض بالرحمة والحنان ناداها بوقار قبل الشفاء.|
| مريم المجدلية (يوحنا 20: 15) | «يَا امْرَأَةُ، لِمَاذَا تَبْكِينَ؟ مَنْ تَطْلُبِينَ؟». | المسيح القائم من الموت يواسي تلميذته الباكية بقمة الرقة. |
لو كان هذا اللفظ جفاء أو إهانة هل كان المسيح ليطلقه على امرأة يمدح إيمانها أو أخرى يشفيها أو مريم المجدلية وهو يواسي دموعها؟
بالإجماع اللفظ يحمل الود والاحترام الشديدين.
إن زعم أن المسيح أهان أمه بقوله "يا امرأة" هو زعم متهافت يسقط أمام:
1. قواعد اللغة اليونانية القديمة التي ترى في اللفظ أسلوباً ملوكياً محترماً (Madam).
2. سياق الأحداث الذي يفيض بالحب والبنوة الطائعة والمسؤولة حتى عند الصليب.
3. العمق اللاهوتي الذي يربط مريم بنبوة سفر التكوين كـ "حواء الجديدة" وأم الكنيسة والمؤمنين.
وبناء عليه يرتد هذا الاعتراض ليتحول إلى دليل قوة فقد كرم المسيح أمه مريم ليس فقط كأم لجسده بل كشريكة اختارها الله ليتجسد منها مخلص البشرية ملقب إياها بلقب النبوة الخالد: "المرأة".
تفسيرات وكلام الاباء القديسين عن هذا الموضوع (اضغط هنا)
======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن======
رجاء محبة شارك قناتنا لتصل
لأكبر عدد من أبناء الرب
وللشعب الساكن في ظلمة =====================
🔎 فهرس الكتاب المقدس
(العهد الجديد) اضغط هنا
🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا
🔎 خدام✠الكلمة✠ |
🔎 القناة @diffa3at
1 665
الادعاء بأن لفظة "يا امرأة" تحمل أي إساءة أو إهانة للسيدة العذراء مريم.
مقدمة
يعترض بعض المنتقدين على استخدام السيد المسيح للفظة "يا امرأة" ((Gynai)) في حديثه مع أمه القديسة مريم كما جاء في إنجيل يوحنا (في عرس قانا الجليل وعند الصليب). ويزعمون أن هذا التعبير يحمل جفاء أو تقليل من شأنها أو إهانة للأمومة.
ولكن عند دراسة النص في سياقه اللغوي الأصيل (اليوناني والآرامي) وبيئته الثقافية واليهودية القديمة يتضح أن هذا الادعاء ناتج عن إسقاط لغوي حديث (ترجمة تعبير قديم بمفهوم معاصر) بينما الحقيقة هي أن اللفظ يعبر عن منتهى التكريم والسمو اللاهوتي.
أولا: الأدلة اللغوية (السياق الثقافي واليوناني القديم)
إن الحكم على الكلمات المصطلحة في العصور القديمة بناء على وقعها في اللغات الحديثة هو خطأ منهجي فادح.
اللفظة اليونانية (γυναι): في اليونانية الكلاسيكية وهيلينستية العهد الجديد كلمة "Gynai" (يا امرأة) هي صيغة نداء تسمى "صيغة الاحترام والتبجيل" (Vocative of respect). إنها توازي تمام في الإنجليزية المعاصرة كلمة "Madam" أو "Lady" وفي العربية المعاصرة "يا سيدتي".
شهادة الأدب اليوناني القديم:
استخدم أباطرة وملوك اليونان والرومان هذا اللفظ لمخاطبة الملكات والأمهات بوقار شديد.
في إلياذة هوميروس يخاطب ملك طروادة "بريام" زوجته الملكة هيلين بـ "يا امرأة" كعلامة تقدير.
الإمبراطور الروماني أغسطس قيصر خاطب "كليوباترا" ملكة مصر قائلا: "ثقي يا امرأة..." (بروح التهدئة والاحترام).
اذاً الكلمة في أصلها لا تحمل أي نبرة جافة بل هي نداء وقور يخاطب به علية القوم من النساء.
ثانيا: سياق الحدث الأول (عرس قانا الجليل)
جاء اللفظ لأول مرة في إنجيل يوحنا (2: 4) عندما قالت له أمه: "ليس لهم خمر"، فأجابها: «ما لي ولك يا امرأة؟ لم تأت ساعتي بعد»."
1. تفكيك العبارة "ما لي ولكِ"
هذا التعبير هو ترجمة حرفية لمصطلح سامي/عبري شائع في العهد القديم (مَا لِي وَلَكَا - Mah li wa-lak). وهو لا يعني الإهانة قط بل يعني: "ما هو الشيء المشترك بيني وبينكِ في هذا الأمر التدبيري؟" أو "إن تدبيري المعجزي يختلف عن عاطفتكِ الأمومية النبيلة".
المسيح هنا ينقل العلاقة من الصعيد البشري (ابن يتلقى أمرا من أمه) إلى الصعيد الإلهي (الرب الذي يبدأ رسالته الخلاصية بحسب توقيت الآب).
2. رد فعل العذراء مريم يبطل الشبهة
لو كانت عبارة المسيح إهانة أو توبيخ قاصم لكانت مريم قد انكفأت حزينة أو عاتبت ابنها. لكن الإنجيل يظهر العكس تمام إذ التفتت مباشرة إلى الخدام وقالت بثقة مطلقة:
«مهما قال لكم فافعلوه» (يوحنا 2: 5)
العذراء فهمت تمام لغة ابنها وعرفت أنه لم يرفض طلبها بل حدد إطار لاهوتي لعمله وبالفعل صنع المعجزة فورا بعد هذا الحوار.
ثالثا: سياق الحدث الثاني (عند الصليب) قمة الوفاء والأمومة
البرهان القاطع على أن اللفظة تعني التكريم هو استخدامها في أصعب وأرق لحظات الإنسانية: لحظة موت المسيح على الصليب.
"فلما رأى يسوع أمه، والتلميذ الذي كان يحبه واقفا، قال لأمه: «يا امرأة، هوذا ابنك ثم قال للتلميذ: «هوذا أمك». ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته." (يوحنا 19: 26-27).
تحليل بسيط:
هل يعقل لانسان في سكرات الموت وهو يوصي تلميذه الحبيب برعاية أمه وتأمين مستقبلها أن يوجه لها إهانة؟
لو كان اللفظ جاف لكان مشهد متناقض فالمسيح هنا يذوب حنان ورعايةً بأمه واستخدامه للفظ "يا امرأة" هنا يحمل بعد آخر أعمق من مجرد اللقب العائلي الضيق.
رابعا: الأبعاد اللاهوتية والنبوية للقب "امرأة"
لم يستخدم المسيح لفظ "أمي" علني في إنجيل يوحنا بل استخدم "امرأة" عمداً ليعلن عن هويتها النبوية واللاهوتية في خطة الخلاص:
1. حواء الجديدة (تحقيق نبوة التكوين)
في سفر التكوين (3: 15) بعد سقوط الإنسان وضع الله النبوة الأولى للخلاص قائلا للحية:
(وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق رأسك)
من هي "المرأة" المقصودة بنسلها الذي يسحق الحية؟ إنها العذراء مريم التي ولد منها المسيح مخلص العالم.
عندما ينادي المسيح أمه بـ "يا امرأة" في قانا الجليل (بدء رسالته) وعند الصليب (لحظة سحق الشيطان بموته) فهو يشير إليها بإصبع النبوة: أنتِ هي "المرأة" الموعودة في التكوين التي بنسلها تتجدد البشرية.
2. أمومة شاملة لجميع المؤمنين
عند الصليب لم يقل لها "يا أمي هذا ابنك" بل "يا امرأة هوذا ابنك" (ليوحنا الرسول).
المسيح هنا يرفع مريم من أمومة جسدية تخص شخصه ومحصورة في بيته، إلى أمومة روحية شاملة لجميع المؤمنين ممثلين في يوحنا التلميذ الحبيب لقد صارت "أم الأحياء" روحيا كما كانت حواء الأولى أم الأحياء جسديا.
تابع⬇️⬇️⬇️
1 665
1 أيها الربّ الضابط الكلّ في السماء،
إله آبائنا إبراهيم وإسحق ويعقوب
ونسلهم البارّ،
2 يا خالق السماوات والأرض
بكل نظامها،
3 يا من قيّدت البحر بكلمة أمرك،
وأغلقت الغمر،
وختمته باسمك المهيب المجيد،
4 يا من تخشاه كل الأشياء،
بل ترتعد أمام قوتك،
5 لأن عظمة مجدك لا تُحتمل،
وغضب تهديدك للخطاة لا يُطاق.
٦ وعدك بالرحمة لا يُقاس ولا يُدرك،
٧ لأنك أنت الرب العلي،
كثير الرحمة،
صبور وكثير الرحمة،
وتتحنن على آلام البشر.
٨ أنت يا رب،
بحسب جودك العظيم،
وعدت بالتوبة والمغفرة لمن أخطأوا إليك.
من رحمتك التي لا تُحصى،
جعلت التوبة للخطاة لكي يخلصوا.
لذلك أنت يا رب،
إله الأبرار،
لم تجعل التوبة للأبرار،
لإبراهيم وإسحاق ويعقوب،
الذين لم يخطئوا إليك،
بل جعلتها لي أنا الخاطئ.
٩ فقد أخطأت أكثر من عدد رمال البحر.
كثرت معاصي يا رب،
كثرت معاصي،
ولست أهلاً لأن أنظر
وأرى علو السماء لكثرة ذنوبي.
10 أنا مُكبَّلٌ بقيودٍ حديديةٍ كثيرة،
فلا أستطيع رفع رأسي بسبب خطاياي،
ولا أجد راحةً؛ لأني أغضبتك،
وفعلت الشر أمامك:
لم أفعل مشيئتك،
ولم أحفظ وصاياك.
لقد فعلتُ رجاساتٍ،
وكثرتُ أشياءً بغيضة.
11 لذلك، أُخضع قلبي لك،
سائلاً إياك الرحمة.
12 لقد أخطأتُ يا رب،
أخطأتُ، وأعترف بذنوبي،
13 ولكني أتوسل إليك
أن تغفر لي يا رب،
اغفر لي،
ولا تُهلكني بذنوبي.
لا تغضب عليّ إلى الأبد،
فتُبقي لي الشر.
لا تُدنني في أسفل الأرض.
فأنت يا رب إله التائبين.
١٤ فيّ ستُظهر كل جودك،
لأنك ستخلصني،
مع أنني غير مستحق،
بحسب رحمتك العظيمة.
١٥ حينئذٍ سأحمدك إلى الأبد طوال أيام حياتي؛
لأن كل جيش السماء يُسبّحك،
ولك المجد إلى أبد الآبدين.
آمين
1 665
اشكر استاذ هنا فكرنا بعيد القديس و البطرك المبارك القديس اثاناسيوس الرسولي...
اللي وقف قدام اريوس و اعترض علي بدعته السخيفه...
و هو الذي حمى الايمان الميسيحي من هذه البدعه الاريوسيه الحقيره...
نحن لا نعبد مخلوقا حاشا...
اقوال اباء نيقيه و ما بعدها السلسله التانيه الجزء الرابع ص١٣٨١ لاديليفيوس الكاهن و المعترف ضد الاريوسيين ف،٣
1 665
صلاة_ابتهالية_إلى_والدة_الإله_The_Paraklesis_of_the_Theotokos_تر.mp3166.59 MB
1 665
Byzantine_Music_تراتيل_بيزنطية_أنت_هي_الفائقة_و_المجدلة_الكبرى_باللحن.mp310.99 MB
1 665
كتاب_ضد_اليهود_للعلامة_ترتليانوس_ترجمة_القس_بولا_رأفت_عزيز_www_christianlib.pdf2.85 MB
1 665
في_عمق_الصحراء_نشيد_تراتيل_بيزنطية_ايلي_ابو_مراد_Orthodox_Christian.mp314.58 MB
