قناة "خدام الكلمة"
Відкрити в Telegram
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن
Показати більше1 665
Підписники
+324 години
+27 днів
+530 день
Архів дописів
1 665
تابع السر الأقدس (الإفخارستيا)⬆️
3. القديس إيريناؤس أسقف ليون (القرن الثاني - كتاب "ضد الهرطقات")
يؤكد القديس إيريناؤس على التحول الفعلي للإفخارستيا لتفنيد الهرطقات التي تنكر قيامة الجسد (الكتاب الخامس - فصل 2: 3):
"عندما تُمزج الكأس والمكسور بالخبز، وتقبل كلمة الله تصير الإفخارستيا جسد المسيح ودمه ومن هذه ينمو ويتغذى جوهر أجسادنا... فكيف يدّعون أن الجسد يعود للفساد ولا يشترك في الحياة، وهو الذي يغتذي بجسد المسيح ودمه؟"
4. القديس كيرلس الأورشليمي (القرن الرابع - المواعظ التعليمية)
في وعظته القاطعة عن سر الإفخارستيا (الموعظة 22 / المقالة 4):
"بما أن المسيح نفسه أعلن عن الخبز قائلاً: 'هذا هو جسدي'، فمن يجرؤ بعد ذلك أن يشك؟ وبما أنه أصر قائلاً: 'هذا هو دمي'، فمن يتشكك ويقول إنه ليس دمه؟... لا تنظر إذن للخبز والخمر كعنصرين مجردين عادين، فهما جسد ودم المسيح بحسب تصريح الرب نفسه. حتى لو اقترحت عليك حواسك غير ذلك، فدع الإيمان يثبتك. لا تحكم على الأمر من خلال التذوق، بل كن على يقين راسخ بغير شك."
5. القديس يوحنا ذهبي الفم (القرن الرابع - العظات على إنجيل متى)
"لِنُطع الله ولا نناقضه، حتى لو بدا ما يقوله مخالفاً لعقولنا وحواسنا... دعونا نفعل هذا في أسرارنا، ولا ننظر فقط إلى الأشياء التي تُرى، بل نمسك بكلماته. فإن كلمته لا تخدع، أما حواسنا فتُخدع بسهولة... كم من الناس يقولون الآن: 'كنت أتمنى أن أرى شكله، وهيأته، وثيابه!'؟ ها أنت تراه، تلمسه، وتأكله!"
6. القديس أثناسيوس الرسولي والقديس كيرلس الإسكندري
القديس أثناسيوس: "طالما لم تُتل الصلوات والطلبات، يكون الخبز والخمر مجرد عنصرين عاديين. ولكن بعد صعود الصلوات العظيمة، ينزل الكلمة إلى الخبز والخمر، فيصير الخبز جسده والكأس دمه."
القديس كيرلس الإسكندري: "الله ينزل إلى ضعفنا، ويصنع في العناصر المقترحة قوة الحياة، ويحولها إلى فاعلية جسده ودمه، حتى لا نرتعب من رؤية اللحم والدم على المذبح، بل ننال نعمة الحياة الحقيقية."
ثالثاً: الرد على الاعتراضات المباشرة (حل اللبس)
الاعتراض الأول: "أليس المسيح قال: 'اصنعوا هذا لذكري'؟ فالذكرى تعني الرمز والغياب!"
الرد: الكلمة اليونانية المستخدمة في النص الأصلي هي (Anamnesis).
هذه الكلمة في اللاهوت الكتابي والطقسي لا تعني "الاسترجاع الذهني لشيء غائب" (Memory)، بل تعني "إعادة استحضار العمل الفادي وجعله حاضر وحي في التو واللحظة" (Re-enactment / Presence).
فالمسيح في الإفخارستيا لا نذكره كشخص غائب في التاريخ بل نستحضر ذبيحته الحية الفعالة الحاضرة معنا على المذبح في كل قداس.
الاعتراض الثاني:
"المسيح قال: 'الرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئاً' (يوحنا 6: 63)، إذن هو يقصد الكلام الروحي والرمزي!"
الرد الآبائي (القديس كيرلس الإسكندري):
المسيح لم يقل "جسدي أنا لا يفيد شيئاً"، بل قال "الجسد" بالألف واللام (Sarx).
المقصود بـ "الجسد" هنا هو التفكير الجسداني البشري المادي المجرد عن الروح؛ أي فهم الأشياء بمنظور بيولوجي مادي أرضي بدائي (كالذي تفكر به أهل كفرناحوم بظنهم أنهم سيأكلون لحماً بشرياً نيئاً كآكلي لحوم البشر).
فالكلام الذي يمنحه المسيح هو كلام روح وحياة، لأن جسده الممنوح في الإفخارستيا ليس جسداً ميتًا أو مجرداً، بل هو جسد متحد باللاهوت الواهب الحياة.
يتبين من خلال البحث الدقيق في النصوص الكتابية والشهادات الآبائية أن العهد الجديد بصريح عباراته (يوحنا 6، الأناجيل الإزائية ورسائل بولس الرسول) يرفض الفهم الرمزي لسر الإفخارستيا ويؤكد الحضور الحقيقي والفعلي لجسد الرب ودمه.
الكنيسة الأولى ومجامعها وآباؤها الممتدون من القرن الأول وحتى العصور الذهبية للاهوت، أجمعوا إجماع كامل بلا خلاف واحد على أن الخبز والخمر بعد التقديس وصلاة حلول الروح القدس يتحولان واقعياً وفعلياً إلى جسد المسيح الأقدس ودمه الكريم المعطيين لخلاص نفوسنا وغفران خطايانا وحياة أبدية لمن يتناول منهما.
======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن======
🔎 فهرس الكتاب المقدس
(العهد الجديد)اضغط هنا
🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا
🔎 خدام✠الكلمة✠ |
🔎 القناة @diffa3at
1 665
حقيقة السر الأقدس (الإفخارستيا) بين الرمزية والحضور الحقيقي والفعلي
مقدمة
يعد سر الإفخارستيا (القداس الإلهي / الإفخارستيا) عماد العبادة المسيحية ومركز حياتها الروحية على مر العصور. وقد ثار جدل لاهوتي في العصور المتأخرة حول طبيعة الخبز والخمر بعد التقديس: هل هما مجرد "رمز ومثال" لتذكر الموت والقيامة أم هما تحول حقيقي وفعلي (Real Presence) إلى جسد الرب يسوع المسيح ودمه الأقدسين؟
نقدم في هذا البحث تفنيد لاهوتي وأكاديمي شامل يثبت أن الإيمان المسيحي القويم (الكتابي والآبائي) يجمع إجماع مطلق على أن سر الإفخارستيا هو حضور حقيقي واقعي وفعلي لجسد المسيح ودمه وليس مجرد رمز أو ذكرى عقلية جافة.
أولا: التفنيد والأدلة من النص الكتابي (العهد الجديد)
1. حديث خبز الحياة (إنجيل يوحنا - الأصحاح السادس)
يعتبر الأصحاح السادس من "إنجيل يوحنا" العمود الفقري للاهوت الإفخارستيا. عندما بدأ الرب يسوع يتحدث عن إعطاء جسده لم يتحدث بلغة الرمز بل استخدم ألفاظ صريحة وواضحة لحقيقة جسده ودمه:
التدرج اللغوي القاطع:
في الآية 51 يقول الرب: "أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم»
عندما تذمر اليهود وتساءلوا بأسلوب رمزي وعقلي:
"كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل؟»" (آية 52)
لم يقم المسيح بتصحيح الفهم قائلا "أنا أقصد الرمز" بل شدد وأكد الحقيقة الحرفية والواقعية بقوله:
«الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم. (آية 53).
الدلالة اللغوية اليونانية:
في النص اليوناني الأصلي انتقل النص من استخدام الفعل العادي للأكل (Phago) إلى استخدام الفعل (Trogo) في الآيات (54-58) وهو فعل يفيد الأكل الفعلي والملموس (الحضم والجمس بالشفتين والأسنان) نافي أي مجال للتأويل الرمزي أو الاستعاري.
رد فعل التلاميذ والمسيح:
عندما قال كثيرون من تلاميذه: «إن هذا الكلام صعب! من يقدر أن يسمعه؟» (آية 60)
وتركوه ومضوا إلى الوراء لم يستبقهم المسيح بتوضيح أنه مجرد رمز بل تركهم يرحلون وسأل الاثني عشر:
«ألعلكم أنتم أيضا تريدون أن تمضوا؟» (آية 67).
هذا الموقف ينفي تماما الفهم الرمزي لأن المسيح لا يسمح للناس بالثرثرة والارتداد بسبب "سوء فهم لغوي" لو كان الأمر مجرد رمز.
2. كلمات التأسيس في الأناجيل الإزائية (متى، مرقس، لوقا) :
في العشاء الأخير لم يقل الرب يسوع "هذا يشبه جسدي" أو "هذا رمز لجسدي"، بل أعلن بصيغة الجزم الكينوني:
"خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي" (متى 26: 26).
"هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ" (مرقس 14: 24).
الفعل المستخدم باليونانية هو (Esti) أي "هو بالفعل والجوهر" وهو إعلان عن التغيير الجوهري الذي يحل بقوة الروح القدس.
3. تعليم الرسول بولس (الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس)
يقدم القديس بولس الدليل القاطع على الحضور الحقيقي والفعلي للجسد والدم من خلال التحذير من التقدم للسر بدون استحقاق:
المشاركة الحقيقية:
"كأس البركة التي نباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره، أليس هو شركة جسد المسيح؟؟" (1 كورنثوس 10: 16).
خطورة الإهانة وعقوبتها:
إذا أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرما في جسد الرب ودمه.... لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب. (1 كورنثوس 11: 27، 29).
لذلك كيف يكون الشخص "مجرم في حق جسد الرب ودمه" إذا كان ما يأكله مجرد قطعة خبز رمزية؟ الإجرام والدينونة لا يقعان إلا لأن الاستهانة تقع على الجسد والدم الحقيقيين للرب.
ثانيا: شهادة وإجماع الآباء القديسين (الكنيسة الأولى)
شهد آباء الكنيسة في القرون الأولى (الرسوليون والجامعيون) بإجماع مطلق لا شائبة فيه أن الخبز والخمر يتحولان بفعل الروح القدس إلى جسد المسيح ودمه الحقيقيين:
1. القديس إغناطيوس الثيوفوروس (تلميذ يوحنا الحبيب - توفي 107 م)
في رسالته إلى أهل سميرنا (فصل 7)، يهاجم الهرطقة الدوسيتية التي كانت تنكر التجسد الحقيقي للمسيح، ويستشهد بالإفخارستيا قائلا:
"إنهم يبتعدون عن الإفخارستيا والصلاة لأنهم لا يعترفون بأن الإفخارستيا هي جسد مخلصنا يسوع المسيح الذي تألم عن خطايانا والذي أقامه الآب بصلاحه. فالذين يناقضون عطية الله يموتون في مجادلاتهم."
2. الشهيد يوستينوس (حوالي 100 - 165 م)
في دفاعه الأول (فصل 66)، يقدم وصف لطقس الإفخارستيا في القرن الثاني:
"نحن لا نتناول هذه الأشياء كما لو كانت خبزا عام أو شراب عام ... بل كما أن يسوع المسيح مخلصنا لما تجسد بكلمة الله صار له جسد ودم لأجل خلاصنا هكذا أُعلمنا أن الطعام الذي تُليت عليه الصلاة بكلمة الصلاة التي وضعها هو هو جسد ودم يسوع الذي تجسد."
يتبع للسر الأقدس (الإفخارستيا)⬇️
1 665
اُسْكُتُوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ. أَتَعَالَى بَيْنَ الأُمَمِ. أَتَعَالَى فِي الأَرْضِ. (مزمور 46: 10)
1 665
استوقفني هذا المنشور في احد القنوات الاسلامية
للامانه ضحكت من كل قلبي لدرجة اني اهتممت بهذه الجزئية فقط.
المسلم بشكل عام شغال ليل مع نهار ضاربا ادلتنا بعرض الحائط طالبا منا
اين قال يسوع المسيح "انا الله" وياتي صاحب هذه القناة ليهدم كل المباحثات الاسلامية الغبية هادما بنفسه هذا السؤال الشهير
ماذا سنقول لعلمائك يا صاحب القناة نفسي اتواصل معاك واشكرك من كل قلبي واتمنى توصلك رسالة الشكر لانك اثبتت بنفسك بكلامك هذا ان اليهودية لم تستخدم مصطلح الله
والمسيح قالها صراحة انا الكائن" بالمطلق التي تعني انا هو "يهوه" الكائن السرمدي الاسم الاعظم
1 665
إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟ (مزمور ٢٢: ١)
1 665
مَنْ صَنَعَ الْمَسَاوِئَ فَعَلَيْهِ تَنْقَلِبُ، وَلاَ يَشْعُرُ مِنْ أَيْنَ تَقَعُ عَلَيْهِ. (يشوع بن سيراخ ٢٧: ٣٠)
1 665
اللهَ إِلَهِي أَنْتَ. أَتَطَلَّعُ إِلَيْكَ. عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَيْكَ. (مزمور 63: 1)
1 665
فَيُحَارِبُونَكَ وَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ، لأَنِّي أَنَا مَعَكَ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأُنْقِذَكَ». (إر 1: 19)
1 665
يا ربّ المحبّة والسلام،
املأ قلبي بمحبتك، واجعلني أرى الآخرين بعينيك، فأغفر كما تغفر، وأحب كما أحببت.
انزع منّي كل كراهيةٍ وحسدٍ وكبرياء، وازرع في داخلي قلبًا متواضعًا، رحيمًا، وصانعًا للسلام.
1 665
تَبَارَكَ الإِلَهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ أَبُو الرَّحَمَاتِ وَإِلَهُ كُلِّ تَعْزِيَةٍ. (2 كورنثوس 1: 3)
1 665
فالأعضاء الجسديّة تتحوّل إلى آلات بر تعمل من أجل
الله الحال فينا ؛ فالأرجل التي كانت بالأمس ملكوت تلامس التراب تصبح أرجل الروح التي تسعى من أجل نشر الحب ومن أجل الاشتراك الفعّال في الجسد الروحي الواحد الذي هو الكنيسة، تسير مسافات لتبحث عن مريض لتحمل له دواء الله تبحث عن فقير لتحمل له غنى الله، تبحث عن مظلوم لتحمل له حقَّ وعدل الله، تبحث عن مُعاقٍ أو مشوه لتحمل له جمال الله تبحث عن مُهمَّش لتأخذه إلى حضن الله تبحث عن تائه لتقوده إلى طريق الله، تبحث عن
الغريب لتدخله إلى بيت الله ليصير من أهل هذا البيت تبحث وتبحث ....
وهي تعمل للروح لا للجسد، تعمل للأبدية لا للزمان الحاضر الذي يحتضر في تحركه نحو اللأزمان، تعمل لتُحقق هذه الأيقونة الإلهيّة المنطبعة في الوجدان، لا لتحقيق أيقونة التراب الزائلة
التلاقي بين الله و الانسان ص٦٥ بقلم الاب سيرافيم البراموسي و مراجعه الانبا ايثيذوريس
1 665
طُوبَى لِمَنْ يَعْتَبِرُ الدَّنِيَّ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. (مزمور 41: 1)
1 665
أَيُّهَا الصَّغِيرُ لاَ تَخَفْ لأَنَّ أَبَاكُمْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ. (لوقا 12: 32)
